فيديو.. انتشار وتحرك واسع للفصائل المسلحة داخل أحياء حلب بعد معارك عنيفة
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت مدينة حلب السورية اليوم الجمعة، انتشارًا واسعًا وتحركا حرًا للفصائل المسلحة في بعض أحيائها، وفق ما أظهرته مقاطع فيديو متداولة.
وقد سبق هذا الانتشار معارك عنيفة استمرت لأكثر من 48 ساعة، أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى من الطرفين إضافة إلى عدد من المدنيين.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقًا) وفصائل مسلحة متحالفة معها، سيطرت على خمسة أحياء في مدينة حلب بعد عملية عسكرية خاطفة نفذتها ضد مواقع القوات الحكومية في شمال وشمال غرب سوريا.
ونقل المرصد عن مدير المرصد رامي عبد الرحمن قوله إن سيطرة الفصائل المسلحة على الأحياء الخمسة تمت "دون مقاومة تذكر" من جانب القوات الحكومية.
وقد أعلن مصدر مقرب من إدارة العمليات العسكرية التابعة للفصائل المسلحة عن تقدم قواتها على جبهات متعددة، مشيرًا إلى دخولها حي الراشدين ومركز البحوث العلمية على مدخل مدينة حلب الغربي والجنوبي. كما أضاف المصدر أن الفصائل سيطرت على عشرات البلدات والقرى في جنوب وغرب مدينة حلب.
في المقابل، أصدر الجيش السوري بيانًا رسميًا يوم الجمعة أكد فيه مواصلة التصدي للهجوم الذي تشنه الفصائل المسلحة، معلنًا استعادة السيطرة على بعض النقاط التي تعرضت لخرق خلال الساعات الماضية.
وفي سياق متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الطيران الروسي والسوري نفذا أكثر من عشرين غارة جوية على إدلب والقرى المحيطة بها، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والفصائل المسلحة.
ويشير هذا التقرير إلى نجاح الفصائل المسلحة في اختراق دفاعات القوات الحكومية وتوسيع نطاق سيطرتها داخل مدينة حلب، مما يثير تساؤلات حول الوضع الأمني المتدهور في المنطقة والتداعيات المحتملة لهذا التطور على المدنيين.
ويتطلب الوضع متابعة دقيقة لتطوّرات الأوضاع الأمنية في حلب ومحيطها، لا سيما فيما يتعلق بسلامة المدنيين وحماية حقوق الإنسان.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مدينة حلب السورية حلب فصائل مسلحة الجيش السوري هيئة تحرير الشام الفصائل المسلحة مدینة حلب
إقرأ أيضاً:
تحقيق إسرائيلي: الجيش لم يكن مستعدا يوم 7 أكتوبر لهجوم واسع النطاق
نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي نتائج التحقيق في أحداث 7 أكتوبر في كيبوتس نيريم، حيث كشف التحقيق أن الجيش لم يكن مستعدا يوم 7 أكتوبر لهجوم واسع النطاق وأن القوات لم تكن في حالة جاهزية.
وبحسب وسائل إعلام عبرية؛ أكدت نتائج التحقيق على فشل سياسي ونظامي عميق يوم 7 أكتوبر وليس فشلا تقنيا فقط؛ وأن حركة المقاومة الفلسطينية حماس أطلقت الصواريخ تجاه نقاط مراقبة ومجمعات للجيش من أجل استدراج القوات ودفعها للملاجئ.
وأشار التحقيق الإسرائيلي الى أن حماس استطاعت تشخيص نقاط الضعف لدى اللواء الجنوبي بفرقة غزة في الوقت الذي لم يكن الجيش مستعدا فيه لهجوم واسع النطاق.
كما كشف تحقيق الجيش الإسرائيلي عن فشل سياسي عميق يوم 7 أكتوبر وليس فشلا تقنيا فقط.
ولفت تحقيق للجيش الإسرائيلي الى ان حماس أطلقت الصواريخ على نقاط مراقبة للجيش لاستدراج القوات ودفعها للملاجئ.