بعد وقف إطلاق النار.. إسرائيل فازت بالنقاط وحزب الله يخسر دون هزيمة
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
مع بدء سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، الذي دخل حيز التنفيز فجر الأربعاء الماضي، تسود الآمال بأن يصمد الاتفاق وألا يتعرض إلى الانتهاك من أي طرف، وفقا لـ«القاهرة الإخبارية».
آفاق جديدة للبنان تفتح بسبب الاتفاقيةيتألف الاتفاق الذي لاقى ترحيبا دوليا واسعا من 13 بندا، أهمها وقف إطلاق النار المتبادل، وعدم وجود منطقة عازلة تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان، وانسحاب قواتها خلال مدة تصل إلى 60 يوما، بينما ستشرف الحكومة اللبنانية على شراء وإنتاج الأسلحة في البلاد؛ إذ يحل جيشها محل الجيش الإسرائيلي أثناء انسحابه.
ووفق ما تتداوله وسائل الإعلام، فإن الولايات المتحدة ستتولى رئاسة لجنة من 5 دول لمراقبة وقف إطلاق النار، وتقول التقارير إنها ستصدر خطابا يعترف بحق إسرائيل في مهاجمة لبنان، إذ اعتبر حزب الله منتهكًا للاتفاق، وينفذ الاتفاق على 3 مراحل هي:
هدنة يتبعها سحب حزب الله لقواته شمال نهر الليطاني. انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان. مفاوضات إسرائيلية - لبنانية بشأن ترسيم المناطق الحدودية المتنازع عليها.وبحسب المراقبين السياسيين، فإن الاتفاق بين حزب الله وإسرائيل شكل نقطة تحول في مجرى الأمور وأوضاع لبنان والمنطقة، ليس فقط لأنه يضع حدا لحرب مدمرة، وإنما يفتح آفاقا جديدة يمكن أن تنقل لبنان إلى مرحلة جديدة.
إسرائيل ربحت في الحربوعلى الرغم من التناقضات والقراءات المتباينة لمضمون الاتفاق، الذي لم يطلع عليه اللبنانيون سوى من خلال ما نشر في الإعلام، فإن الخلاصة هي أن إسرائيل ربحت في هذه الحرب بالنقاط وليس بالضربة القاضية، أما «حزب الله» فخسر في الحرب كثيرا لكنه لم يُهزم.
وإذا كانت إسرائيل تمكنت من خلال اتفاق وقف إطلاق النار من تحقيق ما أرادت الحصول عليه بالقوة، يعتقد كثيرون أن حزب الله قد يلجأ إلى أن يعوض بالسياسة ما خسره في الحرب وعلى الأرض، لا سيما أن الاتفاق لم يتطرق إلى سلاح الحزب خارج منطقة جنوب نهر الليطاني، حسبما ذكرت «القاهرة الإخبارية».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: اتفاق وقف إطلاق النار حزب الله الاحتلال الإسرائيلي وقف إطلاق النار حزب الله
إقرأ أيضاً:
لماذا لم تلتزم إسرائيل بوقف إطلاق النار؟ | فيديو
أكد الدكتور مختار غباشي في حديثه لقناة صدى البلد أن إسرائيل تُظهر عدم التزامها بالاتفاقيات الدولية، رغم وجود ضمانات أمريكية ودولية.
وأوضح أن الولايات المتحدة ضمنت اتفاقيات بين إسرائيل ولبنان، وكذلك مع المقاومة الفلسطينية، لكن لم تفرض أية التزامات عملية.
الافتقار إلى العقوبات الدولية على إسرائيلغاشي أشار إلى أن غياب العقوبات الدولية على إسرائيل يجعلها تواصل انتهاكاتها.
كما أكد أن إسرائيل تتصرف وكأنها "من أمن العقاب أساء الأدب"، مشيرًا إلى فرض عقوبات قاسية على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا في حين لا يُفرض نفس الضغط على إسرائيل رغم الجرائم التي ترتكبها في فلسطين.
مواقف الدول العربية والإسلامية: دبلوماسية غير فعالةرغم الانتقادات، تظل مواقف الدول العربية والإسلامية ضمن إطار الدبلوماسية الناعمة، بينما اتخذت دول مثل جنوب إفريقيا وبعض دول أمريكا اللاتينية خطوات عملية ضد إسرائيل، مما يشير إلى تباين في التحركات الدولية.
ضرورة تحرك عربي وإسلامي أكثر فاعليةفي ختام حديثه، شدد الدكتور غباشي على ضرورة تحرك عربي وإسلامي أكثر فاعلية ضد إسرائيل، خاصة مع وجود قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة التي لم تفرض أي ضغوط فعلية على واشنطن.