أيام قليلة تفصلنا عن إعلان نتيجة تنسيق المرحلة الثانية 2023، ويحرص طلاب الثانوية العامة خلال تلك الفترة على معرفة كل ما يخص الكليات من كيفية التقديم والشروط المطلوبة والمصروفات الخاصة بها، وأبرزها الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا، والتي تضمن لخريجيها الحصول على فرص عمل مناسبة لسوق العمل.

وحددت الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التفاصيل الخاصة بها وبالتقديم لها عبر الصفحة الرسمية الخاصة بها، لذا يوضح هذا التقرير كل ما تريد معرفته عن الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا 2023، والمصروفات الدراسية والأقسام الخاصة بها.

أقسام الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا 20231

وتضم الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا 2023 عدة أقسام، هي:

1ــ قسم الاتصالات: ويختص ذلك القسم بصيانة شبكات المحمول وأجهزة المراقبة والكهرباء، إضافة إلى محطات الأقمار الصناعية.

2 ــ قسم الإلكترونيات: ويختص هذا القسم بتصنيع أجهزة الراديو والتلفزيون، إضافة إلى تصنيع وتجميع السيارات ومكونات الإضاءة.

3 ــ قسم ميكاترونك: ويختص هذا القسم بصناعة السيارات وصيانة الأجهزة الطبية وحفر آبار البترول.

مصروفات الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا 2023

وحددت الكلية المصرية للتكنولوجيا مصاريف الكلية عبر صفحتها الرسمية، كالتالي:

1- قسم اتصالات: تصل مصاريف الفرقة الأولى لقسم اتصالات إلى 15 ألفا و429 جنيها.

2- قسم إلكترونيات: تصل مصاريف الفرقة الأولى لقسم إلكترونيات إلى 18 ألفا و59 جنيهًا.

3- قسم ميكاترونك: كما تصل مصاريف الفرقة الأولى لقسم ميكاترونك إلى 20 ألفا و688 جينها.

شروط الالتحاق بالكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا 2023

وتتمثل شروط الالتحاق بالكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا 2023 في الآتي:

- أن يكون الطالب حاصل على الحد الأدنى للقبول بـ الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا وفق مكتب التنسيق.

- ألا يقل مجموع الطالب في اللغة الإنجليزية والرياضيات عن 85%.

- لابد من اجتياز اختبارات القبول والقدرات والمقابلات الشخصية المؤهلة للالتحاق بالكلية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا تنسيق الثانوية العامة 2023 تنسيق الجامعات 2023 الخاصة بها

إقرأ أيضاً:

صليت صلاة العيد في مسجد السفارة السودانية بالعاصمة الصينية بكين

صليت صلاة العيد اليوم في مسجد السفارة السودانية بالعاصمة الصينية بكين، فعيد هذا العام جاء وأنا خارج السودان، ما لفت نظري كحال الكثيرين هو مسجد السفارة السودانية هناك، هو قصة فريدة وعجيبة. بدأ مع تأسيس السفارة نفسها بمبناها الجديد، ودونا عن كل السفارات الأخرى فتح المسجد أبوابه لكل الجاليات المسلمة، ووجد في مذهبه هذا موافقة من السلطات المحلية، فصار قبلة لكل الناس في صلوات الجمعة وفي الأعياد والمناسبات الكبيرة مثل رمضان وعيد الفطر.

المسجد يحكي قصة دبلوماسية شعبية ويترك انطباعا في نفس كل من يتصل به، من الأسر وأبناء الجالية، وفيه تجد خليطا من أجناس أمة الإسلام، وبسماحة شديدة وفضل وكرم وقبول تفتح السفارة أبوابها للمصلين، وتتحول سفارة السودان لشيء حميمي وإنساني وتمتلك ميزة لا تدانيها فيها جهة أخرى، الأمر يبدو وكأن بركة شيخ من شيوخ السودان قد حلت هناك، كأن الشيخ إدريس ود الأرباب جاء وصنع لنفسه مكانا ودارا ومسيدا تأوي إليه أفئدة من الناس من كل جنس.

حينما تتأمل بعد الصلاة سترى مشهد جميل وعجيب بالمقاييس المعروفة لعالم مساحات العمل الرسمي والدبلوماسي، سترى في باحة السفارة أناس من المغرب العربي بكل دوله، ستلاقي أفارقة من كل جنس، غربها ووسطها وشرقها، مصر وعرب المشرق كلهم والخليج العربي، ثم من نواحي باكستان وأفعانستان والهند، وكذلك دول الأوزبكستان والطاجكستان وغيرها من تلك الأقاليم حتى الصينيين أنفسهم. كنت قد صليت اليوم وعن يميني مغربي وعن شمالي شخص من السنغال مع أطفاله الثلاثة، وبعد الصلاة سلمت على طلبة من غامبيا، وكذلك صينيين وهنود وأفغان.

كل تلك الوجوه واللغات والسحنات، رجالا ونساء، صغارا وكبارا، يجمعهم الإسلام والقبلة الواحدة، لكنهم اجتمعوا في السودان، سفارة السودان وعلمه يرفرف في منتصف الباحة الواسعة، تلك التي جمعتهم بعد الصلاة للتهنئة والسلام ولعب الأطفال، هذه دبلوماسية شعبية منحت السودان وشعبه صلة قوية بآخرين، ربما لا يشعر البعض بأهمية ووزن هذه الحالة سياسيا ورسميا، لكنها ذات معنى عظيم ثقافيا وحضاريا، فالمشهد ليس غريبا عن السودان، بل هو جزء من ثقافة وحياة أهل السودان، كرمهم ومباشرتهم للغير وسماحتهم وكسرهم لنمط التعاقد والبروتوكول نحو أفق التراحم والتواصل الإنساني. الأمر ليس فوضى، لن تفهم منه ذلك ياعزيزي إذا رأيته، بل تفهم منه تفوقا فكريا وأخلاقيا وثقة بالنفس والشخصية. لذلك فإن العائد من هذه الحالة وفي أرض بعيدة هو عائد مهم لا يقل عن أدوار ثقافية وإعلامية تؤديها مؤسسات وتصرف فيها أموال.

إن حالة مسجد السفارة السودانية في الصين حالة فريدة وتستحق النظر والتشجيع، هي كسر للنمط وإعادة صياغة للأشياء من جديد، وفق منظومة قيم خاصة بدور المسجد، ومنظومة قيم متجسدة في شخصية السوداني.
الصورة من مسجد السفارة السودانية_ بكين.
كل عام وأنتم بخير.
هشام عثمان الشواني

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • مصاريف تحويل الأموال عبر إنستاباي
  • تعرف على حجم إجمالي الإيرادات المستهدفة والمصروفات بالموازنة الجديدة
  • شرطة الخرطوم تباشر مهامها وتنشر قواتها على نطاق واسع من أرجاء المحلية
  • اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1960-1966): الكلية التاسعة في حرم الجامعة
  • الخارجية الصينية: عقاب تايوان لن يتوقف حتى ينتهي الحديث عن الاستقلال
  • واشنطن تعلق على المناورات الصينية في مضيق تايوان
  • صليت صلاة العيد في مسجد السفارة السودانية بالعاصمة الصينية بكين
  • الأونروا: مقتل 408 من عمال الإغاثة في غزة منذ أكتوبر 2023
  • وزير الخارجية الصيني: رفع الرسوم الجمركية على السلع الصينية يضر بالأسواق العالمية
  • فريق إشرافي يتفقد مستشفى سفاجا المركزي لمتابعة الخدمات الطبية