خبيرة أسرية: البيوت المصرية مليئة بالمشاكل بسبب «خدمة الوالدين»
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
قالت هالة مكرم، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، إن البيوت المصرية مليئة بالمشاكل بسبب خدمة الوالدين، موضحة أن من الواجب على الزوجة رعاية حماتها إذا كانت مريضة، بالإضافة إلى مشاركة الابن أو الابنة، خاصة أنها قد تشعر بالخجل من زوجة ابنها، بخلاف ابنتها أو نجلها.
وأضافت هالة مكرم، خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى، على قناة الحدث اليوم، يجب على الأبناء الذكور والإناث التوازن في عملية رعاية الأم المريضة، ولكن رعاية زوجة الابن لحماتها، تتم بالمودة والمحبة والاتفاق، وليست مجبرة على رعايتها، ولكنه من باب الفضل والكرم والجود لا أكثر.
تابعت المتخصصة في الشأن الأسري، أنه يجب على الابنة المتزوجة رعاية والدتها وزيارتها باستمرار، وتلبية طلباتها؛ لأن الأم لها حق على ابنتها، ولا توجد أعذار؛ لكونها متزوجة ومنفصلة، وتبعد عنها لمسافات، أو في محافظة أخرى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المشاكل الأسرية الزوجة الزوج الأسرة محكمة الأسرة المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
الابن يسرق والأم تبيع.. فك لغز "عصابة الذهب" في العراق
تمكّنت الأجهزة الأمنية العراقية من فك لغز سلسلة سرقات محيرة ضربت مدينة النجف في الفترة الأخيرة، واستهدفت بشكل رئيسي المصوغات الذهبية وممتلكات أخرى ثمينة.
وبحسب بيان صدر اليوم السبت عن قيادة شرطة محافظة النجف، أعلنت السلطات عن إلقاء القبض على متهم بتنفيذ 10 عمليات سرقة، تنوعت مسروقاتها بين الحلي الذهبية، والدراجات النارية، ومقتنيات شخصية أخرى.
صدمة في التفاصيلغير أن المفاجأة الكبرى لم تكن فقط في عدد السرقات أو نوعيتها، بل في الكيفية التي أُديرت بها هذه العمليات، والتورط العائلي غير المتوقع الذي تم الكشف عنه خلال التحقيقات.
فبحسب البيان الرسمي، لم يكن المتهم يعمل بمفرده كما هو شائع في مثل هذه القضايا، بل كان يتلقى دعماً مباشراً من والدته، التي كانت تتولى مهمة تصريف وبيع المسروقات بعد تنفيذ السرقات.
العراق: القبض على قاتل عائلة كاملة أثناء الهروب متنكراً - موقع 24ألقت الشرطة العراقية القبض على قاتل ارتكب جريمة مروعة راح ضحيتها عائلة كاملة في محافظة ميسان، وذلك بعد نجاحه في الهروب إلى العاصمة بغداد متنكراً بزي مختلف، محاولاً تضليل الجهات الأمنية.
هذه الشراكة "العائلية" غير الاعتيادية ساعدت في التمويه على نشاطاته الإجرامية لفترة من الزمن، إذ كانت الأم تُقدّم غطاءً خفياً لا يُلفت الأنظار، وتقوم ببيع المصوغات في الأسواق أو عبر وسطاء، لتبدو الأمور وكأنها معاملات طبيعية.
وأشار البيان إلى أن تعقب المتهم استغرق بعض الوقت، نظراً لحرصه على عدم ترك أدلة تقود إليه، لكن التحقيقات الموسعة، والتنسيق بين الفرق الميدانية والتحليل الجنائي، قادت في النهاية إلى الإيقاع به، وكشف العلاقة التي تربطه بوالدته كمساعدة رئيسية في هذه العمليات.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما، حيث جرى تحويلهما إلى الجهات القضائية المختصة لمواصلة التحقيق، تمهيداً لمحاكمتهما، وفقاً للقانون العراقي.