عين ليبيا:
2025-04-05@23:10:45 GMT

الوعد الحق

تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT

الصراع سنة من سنن الحياة والمسلمون لن يكونوا خارج هذه السنن والصراع في المسرح الدولي منذ خطوات تلك الهجرة المباركة من مكة إلى المدينة فنحن قلب العالم ونحن نصارع ولكن ليس لمكاسب مادية كما الإمبراطوريات الفارسية والرومانية قديما والمسيحية الصهيونية حديثا بل كان صراعا لنشر دين الله ورفع رايته ودفاعا عن عقيدته ولبناء دولة الإسلام المدنية الطابع الإسلامية المضمون على مبادئ الأخلاق والقيم التي رفع الله بها الإنسان وكرمه لنشر مبادئ العدالة والمساواة والحب والمؤاخاة والرحمة بين البشر ولنشر التسامح وعبادة الله على بصيرة واحترام عقائد الآخرين ولقد كتبنا صفحات التاريخ بمداد من دماء الشهداء وبالفضيلة واحترام حريات الآخرين ولقد مر بديارنا الصليبيين والتتار واليوم نصارع الصهاينة بكل انواعهم من يهود ونصارى وعرب مرتدين ونحن صامدين.

قد يبدو للناظر أننا هزمنا في بعض محطات الصراع وذاك صحيح فقد مات منا الشهداء واحتلت بعض أراضينا ولكننا قطعا لم ولن نهزم لن نستسلم أبدا عقيدتنا كما هي كما كانت عقيدة رسولنا صلى الله عليه وسلم وما تلقاه بلال وأبوبكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم وما ورثه طارق بن زياد وعمر المختار وعز الدين القسام وأحمد ياسين والرنتيسي والشقاقي وهنية والسنوار ولذلك يقتل قادتنا وكرامنا وسادتنا ولكن تلك العقيدة راسخة رسوخ الجبال في قلوبنا يحملها الصغير والكبير يحملها المؤمن الكامل الإيمان ويحملها حتى المسلم العاصي نحن أمة عقيدة أمة متدينة أمة عاطفية تجاه دينها تقدس ربها وتجل نبيها وتحترم الصحابة والصالحين اتباع الحق المبين.

انتصار الصهاينة في بعض معاركهم معنا وقتلهم لشرفاء الأمة من قادة الجهاد قد تكون له قيمة في موازين الحرب ولكن لا قيمة له في موازين الصراع فالأمة ستصحو وسوف تتخلص من المنافقين والخونة روافد الصهيونية وجواسيسها من الذين دنسوا حتى مقدساتنا والذين دنسوا بيت الله وحرمه بالعاريات المغنيات وبالفساق هم عملاء زرعوا في جسد الأمة بخبث الصهيونية ودهائها وظيفتهم التشكيك في عقيدتنا ونشر الفجور بيننا بحجة أنهم ولاة أمورنا.

نعم تلك جولة لهم حققوا فيها نصرا لن يدوم فقط واجبنا اليوم وواجب كل شريف أن لا يتسلل الإحباط والخور إلى عقولنا وقلوبنا بل يجب أن تكون حربنا المرتدة هو تنظيف صفوفنا من العملاء ومن الخونة والمنافقين والمخذلين أعوان أعداء الأمة من الصهاينة العرب وأن نبذل الجهود للمزيد من تعميق أصول العقيدة وبناء صورة المسلم الحقيقي التي أرادها الله لعباده في قلوب المسلمين وبيان حقيقة الصراع لأبنائنا حملة الراية من بعدنا ولا بد من نبذ شيوخ السلاطين وفتاوي الاستسلام وترك فلسطين لليهود.

موت القادة والزعماء لن يخذل الأمة وخسارة معركة واستشهاد رجالنا ونسائنا الماجدات وأطفالنا الأبرياء لن يزيدنا إلا قوة وإصرار فالله لن يحاسبنا لأننا لم ننتصر بل سيحاسبنا إذا لم نقاوم إذا لم نعد العدة كما أمر وأمره لنا شرف قبل أن يكون واجبا فنحن على الحق ومنهجنا هو الطريق إلى الله ورضوانه نحن أمة تنتصر او تستشهد وليس لنا طريقا ثالثا فنحن نثق بوعد الله بالنصر عندما نبذل كل جهودنا ويأذن الله بذلك.

الآراء والوقائع والمحتوى المطروح هنا يعكس المؤلف فقط لا غير. عين ليبيا لا تتحمل أي مسؤولية.

المصدر: عين ليبيا

إقرأ أيضاً:

المكسيك تتنفس الصعداء بعد نجاتها من الرسوم الأمريكية الأخيرة... ولكن القلق الاقتصادي لا يزال حاضرًا

المكسيك تتنفس الصعداء بعد نجاتها من الرسوم الأمريكية الأخيرة... ولكن القلق الاقتصادي لا يزال حاضرًا

مقالات مشابهة

  • حزب الأمة يتخذ خطوة تجاه رئاسة برمة ويضع حدا لعلاقته مع الدعم السريع
  • عوامل النصر.. وصناعة الفتن.
  • المكسيك تتنفس الصعداء بعد نجاتها من الرسوم الأمريكية الأخيرة... ولكن القلق الاقتصادي لا يزال حاضرًا
  • درع اليمن.. وسيف فلسطين.. وأمل الأمة.. وصوت الإنسانية
  • عشرات آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
  • بن صالح: الغرياني صوت الحق الوحيد الذي ما زال مرتفعاً مجلجلاً
  • دار الوثائق القومية.. حمدا لله على السلامة ولكن!
  • الوعد الإبراهيمي والمأساة الفلسطينية
  • “الجهاد”: العدوان على سوريا انعكاس للغطرسة الصهيونية على شعوب الأمة
  • خيارات الدولة السورية الجديدة