عُمان وتركيا نحو آفاق أوسع للتعاون وتعزيز الروابط لتحقيق المصالح المشتركة
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
جلالة السلطان وأردوغان يؤكدان أهمية تنسيق المواقف لدعم الأمن والاستقرار بالمنطقة ومواجهة التحديات
جلالته يحث رجال الأعمال الأتراك على استكشاف الفرص الاستثمارية في عُمان وإمكاناتها التنافسية
جلالته يؤكد حرص سلطنة عُمان على دعم رسالة السّلام باعتبارها أساسا وتوجّها وطنيا
الرئيس التركي يرحب بدعوة جلالته لزيارة سلطنة عُمان
الاتفاقيات ومذكرات التفاهم تُرسخ الأساس القانوني للعلاقات الثنائية
العاهل المفدى يزور النصب التذكاري لأتاتورك ويطلع على أقسام واصدارات مكتبة الأمة
أنقرة "العمانية": عاد حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى أرض الوطن اليوم بعد زيارة "دولة" لجمهورية تركيا الصديقة، استغرقت يومين، أجرى خلالها محادثات رسميّة مع فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس جمهورية تركيا.
واشاد جلالة السُّلطان المعظم بما حقّقته الزيارة وجلسة المباحثات واللقاءات الجانبية من نتائج طيبة سيكون لها الأثر الإيجابي في تعزيز علاقات الصداقة بين البلدين، وبما يعود بالنفع على الشعبين العُماني والتركي.
وفي بيان مشترك أكد جلالة السلطان وفخامة الرئيس التركي على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين وحرصهما على دعم التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين من خلال زيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المشتركة.
وشهدت الزيارة التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الثنائية التي تُرسخ الأساس القانوني للعلاقات الثنائية وتُعزّز التعاون في مختلف المجالات.
وأكّد القائدان على أهمية تنسيق المواقف لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، والالتزام بالعمل المشترك لتعزيز جهود إحلال السلام ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
ووجّه حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ دعوة إلى فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان لزيارة سلطنة عُمان، وقد رحّب فخامتُه بالدعوة وقبلها، مؤكّدًا على تطلعه لمواصلة الحوار وتعزيز التعاون بين البلدين.
والتقى حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم بمقرّ إقامته بالعاصمة التركية أنقرة اليوم بمعالي الدكتور جودت يلمز نائب رئيس جمهورية تركيا. جرى خلال اللقاء التأكيدُ على أهمية فتح آفاق أوسع من التعاون الاستثماريّ والاقتصاديّ بين الجانبين العُماني والتّركي وتعزيز الروابط في مختلف الأصعدة بما يُسهم في خدمة شعبي البلدين ويحقّق العديد من المنافع المشتركة.
وحثّ جلالة السلطان المعظم رجال الأعمال بجمهورية تركيا على استكشاف الفرص الاستثمارية في سلطنة عُمان في مختلف القطاعات، والاستفادة من إمكاناتها التنافسية المتعدّدة. وذلك خلال لقائه بهم بمقر إقامته بالعاصمة التركية أنقرة.
وعبَّر رجال الأعمال عن تشرُّفهم البالغ بلقاء جلالة عاهل البلاد المفدّى، مؤكدين أن هذا اللّقاء سيُسهم في التعاون في المجالات الاقتصاديّة والتجاريّة والاستثماريّة مما سينعكس على زيادة التبادل التجاريّ والاستثماريّ بين البلدين ويفتح آفاقًا جديدة من الفرص والشراكة.
وقام حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم حفظه الله ورعاه ـ بزيارة إلى مكتبة الأمة في المجمع الرئاسي التركي، واطّلع جلالته على أقسام المكتبة وما تضمه من إصدارات قيّمة ومخطوطات نادرة في مختلف العلوم. وتجوّل في المعرض المصغّر للوثائق والمطبوعات العُمانية/ التركية المُقام في إطار الزيارة الكريمة لجلالة السلطان المعظم.
كما زار جلالة السلطان المعظم النصب التذكاري لضريح مصطفى كمال أتاتورك مؤسسِ جمهورية تركيا في العاصمة أنقرة. وأكّد جلالتُه في كلمة دوّنها في سجل الزوار على حرص سلطنة عُمان على دعم رسالة السّلام، باعتبارها أساسا وتوجّها وطنيا، راجيا جلالتُه لجمهورية تركيا الصديقة الاستقرارَ الدائم لتحقيق التقدّم والازدهار.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: حضرة صاحب الجلالة الس جلالة السلطان لطان المعظم بین البلدین جلالة الس فی مختلف
إقرأ أيضاً:
جلالةُ السُّلطان المعظم والرئيس التركي يتبادلان الأوسمة
العُمانية/ تبادل حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ وفخامةُ الرئيس رجب طيّب أردوغان رئيسُ جمهورية تركيا بالمجمع الرئاسي بأنقرة مساء اليوم الأوسمةَ بمناسبة زيارة "دولةٍ" يقوم بها جلالةُ السُّلطان /أيّدهُ اللهُ/ لجمهورية تركيا.
فقد منح جلالةُ السُّلطان المفدّى فخامةَ الرئيس "وسام آل سعيد" تقديرًا من لدن جلالتِه للرئيس التُّركي واعتزازًا بعمق علاقات الصداقة بين البلدين والشعبين الصديقين.
فيما منح فخامةُ الرئيس رجب طيّب أردوغان جلالةَ السُّلطان "وسام الدولة"؛ وهو أرفع وسام بجمهورية تركيا؛ تقديرًا من فخامة الرئيس لجلالةِ السُّلطان وتجسيدًا للعلاقات الثُّنائية التي تربط البلدين الصديقين.