عربي21:
2025-01-18@10:22:26 GMT

حرب التحرير الوطني والتعريب

تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT

لعل من أهم ما ميّز الرئيس قيس سعيد منذ ظهوره الإعلامي خبيرا دستوريا، لا مطامع سياسية له، أو بالأحرى لا قدرة له على التموقع السياسي في المرحلة التأسيسية، هو حرصه -على خلاف أغلب الشخصيات العامة بمن فيهم أغلب النهضويين- على التحدث بالعربية الفصحى، أي حرصه على عدم الركون إلى اللهجة الدارجة وما فيها من مفردات فرنسية.



وبصرف النظر عن فصاحته أو إتقانه لـ"فن الخطابة" -بالمعنى التراثي- فإنه قد مثّل "ظاهرة لغوية" شدّت من أزر الخبير الدستوري أو الفاعل السياسي القادم من خارج النخب السياسية التقليدية. لقد كان "الخبير الدستوري" قيس سعيد "أمّةً برأسه"، سواء من ناحية المعجم اللغوي أو النقد الجذري لكل مكونات المشهد السياسي المهيمن على مسار الانتقال الديمقراطي، أو ما سيسميه هو وأنصاره بعد 25 تموز/ يوليو 2021 بـ"العشرية السوداء".

لقد كان "الخبير الدستوري" قيس سعيد كائنا "برزخيا" لا يقبل الإدراج في أي خانة أيديولوجية، ويرفض الانتماء إلى أي كيان حزبي معروف أو حتى مجرد الاقتراب العلني منه. ولذلك أشكل تصنيفه قبل تصحيح المسار وبعده على خصومه وأنصاره على حد سواء، فكان عند العلمانيين محافظا أو حتى إسلاميا متخفيا بحكم مواقفه المعروفة من المساواة في الميراث والجنسية المثلية أو حتى من البورقيبية، وكان عند غيرهم شيعيا أو يساريا متخفيا يسنده اليسار الوظيفي، خاصة بعض أطياف "الوطد"، أو الوطنيين الديمقراطيين باعتبارهم جسما وظيفيا أو طابورا خامسا في المنظومة القديمة.

كيف يرى الرئيس العلاقة بين سياسات "الفرنسة" (التغريب) التي حكمت التأسيس الأول (تأسيس ما يسمى بـ"الدولة الوطنية")؟ وهل يعتبر أن هناك علاقة تلازمية بين التحرر الاقتصادي والاجتماعي وبين التحرر الثقافي واللغوي؟ وهل يمكن نجاح الثورتين اللتين تحدث عنهما الرئيس بعد فوزه في الانتخابات الأخيرة (ثورة تشريعية وثورة ثقافية) من دون ثورة لغوية تتخلص من الفرنسية ومما يرتبط بها من لوبيات ثقافية واقتصادية ومن ترسانة تشريعية تحمي منظومة الاستعمار الداخلي؟
ولكنّ كل استراتيجيات "التنميط" أظهرت محدوديتها بحكم عجزها عن فهم السردية السياسية للرئيس من خارج أطر التفسير التقليدية، أي بحكم إصرارها على اختزال الرئيس ومشروعه في سردية معروفة. وكانت كلفة ذلك كبيرة على الموالاة النقدية والمعارضة الجذرية، بعد أن تبين لهم أن الرئيس يخدم مشروعه السياسي الخاص بمنطق البديل والتأسيس من خارج الديمقراطية التمثيلية.

في هذا المقال، نطرح على أنفسنا فهم السردية السياسية للرئيس في أسسها النظرية وفي علاقة التنظير بالممارسة (البراكسيس)، من خلال مسألة مفردة هي مسألة "التعريب" وعلاقتها بما يسميه الرئيس بـ"حرب التحرير الوطني". ونحن لا نعنى بالتعريب هنا تعريب التعليم فقط، بل نعني كذلك تعريب الإدارة والفضاء العام، باعتبار ذلك كله جزءا من بناء مقومات السيادة والتخلص من الإرث الاستعماري، أو باعتباره أحد الشروط الضرورية لتخليص تونس من الصهيونية والماسونية ومن الدوائر الاستعمارية التي وراءها.

فكيف يرى الرئيس العلاقة بين سياسات "الفرنسة" (التغريب) التي حكمت التأسيس الأول (تأسيس ما يسمى بـ"الدولة الوطنية")؟ وهل يعتبر أن هناك علاقة تلازمية بين التحرر الاقتصادي والاجتماعي وبين التحرر الثقافي واللغوي؟ وهل يمكن نجاح الثورتين اللتين تحدث عنهما الرئيس بعد فوزه في الانتخابات الأخيرة (ثورة تشريعية وثورة ثقافية) من دون ثورة لغوية تتخلص من الفرنسية ومما يرتبط بها من لوبيات ثقافية واقتصادية ومن ترسانة تشريعية تحمي منظومة الاستعمار الداخلي؟

بعد إعادة انتخابه لعهدة رئاسية ثانية، تحدث الرئيس عن "مرحلة العبور" التي أعقبت "حرب استنزاف طويلة واجهت فيها الدولة خطر الانقسام وتآمر العملاء والخونة مع جهات صهيونية وماسونية مرتمية في دوائر الاستعمار". ولا حاجة بنا هنا إلى التذكير بأن سردية تصحيح المسار تقوم على معجم حربي مداره "حرب التحرير الوطني". فالتأسيس الثاني (أي التأسيس الثوري الجديد) حسب سردية تصحيح المسار هو حرب على جبهتين مترابطتين: حرب تحرير للداخل من كل أولئك الذين يسميهم الرئيس بـ"الخونة" و"العملاء" و"المتآمرين"، أي من رموز تلك المنظومة التي "مارست الإرهاب وسعت إلى تفكيك الدولة وهددت تواصلها ووحدتها ونكلت بالتونسيين"؛ وحرب تحرر من تدخلات الخارج في الشأن الوطني وتحرر من إملاءات المؤسسات المالية الدولية.

ونحن إن تعاملنا مع هذه المقاربة السلطوية في المستوى النظري المحض، فإنه يصعب عدم قبولها، بل يصعب عدم الاندراج فيها. ولكنّ الإشكال يظهر عندما نستحضر الأصل العسكري المصري لمفردات هذه المقاربة السياسية (حرب أكتوبر سنة 1973 ومفردات العبور، الاستنزاف، حرب التحرير)، وكذلك عندما ننتبه إلى الاختلافات الجوهرية بين الأصل المقيس عليه والفرع المُقاس من جهة طبيعة الحرب ذاتها (حرب تحرير للأرض من عدو خارجي/حرب تحرير للدولة والمجتمع من عدو داخلي) وهوية العدو المستهدف (عدو خارجي يمثل استعمارا جاثما على أرض مصرية/ عدو داخلي يمثل خطرا جاثما على الدولة والمجتمع التونسي). ولكنّ سردية تصحيح المسار تذوّب هذه الاختلافات الجوهرية -أو تقفز عليها- بربط "العدو الداخلي" أو "الخطر الجاثم" (أي خصوم الرئيس بشخوصهم ومؤسساتهم السياسية وأجسامهم الوسيطة) بالصهيونية والماسونية والدوائر الاستعمارية، وهو ما يجعل من "تطهير الدولة والمجتمع منهم" أولى أولويات السلطة في العهدة الرئاسية الثانية.

إن حديث الرئيس عن "معركة التشييد والبناء" التي أساسها ثورة ثقافية وأخرى تشريعية تهدف إلى تمليك الشعب أدوات تحقيق مطالبه هو حديث يستدعي بالضرورة مسألة السيادة الثقافية/اللغوية. فلا معنى لثورة ثقافية تكون تحت الاستعمار اللغوي الفرنسي، بل لا معنى لثورة اقتصادية أو اجتماعية لا تضرب ما يؤسس التبعية ويصاحبها في المستوى اللغوي والثقافي.

ونحن لا نعني هنا بالاستعمار اللغوي/الثقافي فقط هيمنة اللغة الفرنسية على التخصصات العلمية أو على الإدارة أو على الفضاء العام (مواصلة استعمال الفرنسية في اللافتات الإشهارية، بل تسمية العديد من الشوارع بأسماء فرنسية استعمارية)، بل نعني هيمنة الفلسفات السياسية الفرنسية على معنى "التحديث" أو "التنوير" وتحولها إلى عائق بنيوي أمام أي تفكير مختلف في إدارة الشأن العام وهندسة الفضاء الخاص والعام خارج قيم اللائكية. ونعني أيضا تحول خيار "الفَرنسة" إلى أداة من أدوات الاستعمار غير المباشر (استعمار ثقافي/ تشريعي/ قيمي) رغم فقدان الفرنسية لمكانة "لغة العلم" وحاجة تونس إلى اللغة الإنكليزية لتطوير برامجها التعليمية وتعزيز شراكاتها الاقتصادية (خاصة في مستوى العمالة والبحث العلمي) خارج الفضاء الفرنكفوني.

رغم مشروعية "حرب التحرير" في المستوى النظري، فإن مقاربة هذه الحرب بعيدا عن الشعارات وعن الاحتياجات السياسية المباشرة للسلطة في إطار علاقتها بخصومها السياسيين يضعنا أمام جملة من الإشكاليات. فـ"معركة البناء والتشييد" وكذلك تمليك الشعب -حتى في ظل مركزة السلطة- تحتاج إلى توسيع الجبهة الداخلية وتقويتها.

الترابط العضوي بين مسارات "حرب التحرير" سيجعل من التحرر الاقتصادي والاجتماعي أمرا متعذرا دون تحرر لغوي وثقافي ينسف أسس الاستعمار غير المباشر. ولكنّ هذا الخيار لن ينجح في ظل مهادنة سردية التحرير الأولى (أي سردية دولة الاستقلال) وأساطيرها التأسيسية وما انبنى عليها في مستوى خيارات التنمية وفي مستوى الهندسة الاجتماعية، وكذلك في مستوى علاقات التبادل اللامتكافئ مع فرنسا خاصة، والغرب عموما
ونحن لا نقصد هنا خيار الانفتاح على المعارضة -فالسلطة تتحرك بمنطق البديل لا بمنطق الشريك- بل نعنى أن حرب التحرير اللغوية والثورة الثقافية تحتاجان إلى استراتيجية واضحة وغير متناقضة داخليا. فكيف يمكن الحديث عن تحرر من الدوائر الاستعمارية في ظل انخراط تونس في "المنظمة الدولية للفرنكفونية" وتسلم رئاستها سنة 2022؟ وكيف يمكن التخلص من الهيمنة الفرنسية -اقتصاديا وثقافيا- بعد عودة فرنسا سنة 2023 إلى احتلال المرتبة في مستوى الشركاء الاقتصاديين لتونس؟ وهل أن نتائج الاستشارة الوطنية حول نظام التربية والتعليم التي أظهرت "تمسك التونسيين بالمدرسة العمومية وتطلعهم إلى مزيد التمكن من التكنولوجيات الحديثة" تعني فقط إصلاح النظام التربوي من داخل أسسه الفرنكفونية (أي إعادة تدوير التبعية اللغوية والثقافية)، أم تعني ضرورةَ التخلص من الفرنسية والذهاب إلى التعريب وإلى اعتماد الإنكليزية -باعتبارها لغة العلم- لغة ثانية عوض الفرنسية؟

إن الترابط العضوي بين مسارات "حرب التحرير" سيجعل من التحرر الاقتصادي والاجتماعي أمرا متعذرا دون تحرر لغوي وثقافي ينسف أسس الاستعمار غير المباشر. ولكنّ هذا الخيار لن ينجح في ظل مهادنة سردية التحرير الأولى (أي سردية دولة الاستقلال) وأساطيرها التأسيسية وما انبنى عليها في مستوى خيارات التنمية وفي مستوى الهندسة الاجتماعية، وكذلك في مستوى علاقات التبادل اللامتكافئ مع فرنسا خاصة، والغرب عموما. ورغم دسترة "المجلس الأعلى للتربية والتعليم" (بعد نزع الصفة الدستورية عن أربع هيئات هي هيئة الاتصال السمعي البصري، هيئة حقوق الإنسان، هيئة التنمية المستدامة وحقوق الأجيال المقبلة، هيئة الحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد)، فإنه لن يكون قادرا على إدارة ملف الاستقلال الثقافي/اللغوي في ظل ضبابية موقف السلطة من هذا الملف السيادي.

x.com/adel_arabi21

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه قيس سعيد التحرير تونس اللغة الفرنكفونية تونس تحرير الإستعمار اللغة مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة مقالات سياسة سياسة رياضة صحافة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تصحیح المسار حرب التحریر ثورة ثقافیة بین التحرر فی مستوى

إقرأ أيضاً:

الفرنسية: قطر سلكت طريقا محفوفا بالمخاطر نحو هدنة غزة

واجهت قطر انتقادات شديدة بسبب علاقاتها مع حركة المقاومة (حماس) خلال وساطتها الطويلة في حرب غزة، لكن بعد 15 شهرا -ووفق تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية- تستطيع الدوحة أن "تدفع ببراءتها" بعد الإعلان أخيرا عن اتفاق لوقف إطلاق النار.

وكانت الوساطة القطرية مشتركة مع مصر والولايات المتحدة، لكن قطر كانت محور تلك المفاوضات، إذ تستضيف المكتب السياسي لحماس، مما منحها وصولا فريدا للحركة الفلسطينية، لكن ذلك أجّج في الوقت نفسه اتهامات بأنها تدعم الحركة المسلحة، وهو ما نفته الدوحة على الدوام.

وخلال الوساطة تعرضت قطر لانتقادات من المشرعين الأميركيين والإسرائيليين ولحملة تشويه شملت تعليق لوحات إعلانية في تايمز سكوير بنيويورك.

لكن أول أمس الأربعاء، وبعد شهرين من تعليق دورها كوسيط وشكواها من "الابتزاز" أعلنت قطر عن هدنة لمدة 6 أسابيع وتبادل للمحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، أملا بوقف دائم لإطلاق النار.

ويقول أندرياس كريغ المتخصص في أمن الشرق الأوسط بجامعة كينغز كوليدج في لندن إن وساطة قطر "كانت دائما أداة من أدوات السياسة للحصول على الاهتمام والقبول عالميا، والأهم من ذلك في الولايات المتحدة".

ويرى نيل كيليام الزميل المشارك في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمركز تشاتام هاوس للأبحاث أن "قطر هي الوسيط الأكثر خبرة في المنطقة، وقد مرت بمراحل عدة للوصول إلى ما هي عليه الآن، لقد حققت نجاحات وتحملت إخفاقات، كما سعت إلى أداء دور أكثر قوة في المنطقة".

إعلان لعبة توازن

ويشير كيليام إلى أن الوساطة بين إسرائيل وحماس تحمل أكثر من مجرد مخاطر تتعلق بسمعة قطر، مؤكدا أن العلاقات مع الولايات المتحدة كانت على المحك أيضا.

ويضيف لوكالة الصحافة الفرنسية أن "الخطر (كان) أن تحمّل الولايات المتحدة قطر المسؤولية عن فشل المفاوضات، وبالتالي تفقد الدوحة دورها بالنسبة لواشنطن كمحاور مهم".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن بلاده الصغيرة والغنية اتخذت القرار الإستراتيجي للعب دور صانع الصفقات منذ عقود.

وأوضح الأنصاري أمام جمهور من طلاب الدراسات العليا في واشنطن في فبراير/شباط الماضي أنه "كان هناك سؤال حيال كيفية الحفاظ على أمننا القومي".

وعلى مدى السنوات الـ30 الماضية كانت قطر الوسيط بين الأطراف المتحاربة في دارفور واليمن وأفغانستان، من بين أمور أخرى.

وقال الأنصاري إن النجاح يعتمد على القيام "بأشياء لن يفعلها الآخرون، وهذا يعني التحدث إلى أشخاص منبوذين من المجتمع الدولي".

وحققت الوساطة القطرية المصرية الأميركية المشتركة بين حماس وإسرائيل انفراجة مبكرة مع وقف مؤقت لإطلاق النار وتبادل للرهائن والحتجزين في أواخر العام 2023.

لكن الإحباط تزايد مع فشل المحادثات في إحراز تقدم طوال العام الماضي.

 حملة تشويه

وفي أبريل/نيسان الماضي قالت قطر إنها تعيد تقييم دورها كوسيط بسبب عدم تحقيق تقدم في المفاوضات، وواجهت الدولة الخليجية دعوات من سياسيين أميركيين وإسرائيليين لممارسة الضغط على حماس.

ثم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قالت قطر إنها قررت تعليق مشاركتها في المفاوضات، وأكدت أنها ستستأنف جهودها "عند توافر الجدية اللازمة لإنهاء الحرب".

وفي ذلك الشهر وقّع 10 أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ -بينهم ماركو روبيو مرشح الرئيس المنتخب دونالد ترامب لمنصب وزير الخارجية- على رسالة تحض وزارة الخارجية على إنهاء سياستها المتمثلة في السماح لقطر بالتوسط.

إعلان

 

وخلال العام الماضي كشف باحثون في حملات التضليل عن حملة عالمية تشوه سمعة قطر، منها إعلان مناهض للدولة الخليجية ظهر في تجمع أميركي لسياسيين محافظين حضره ترامب.

وقال الباحثون إن عشرات الصفحات على موقع فيسبوك استُخدمت لنشر أكثر من 900 إعلان مناهض لقطر، وقالت شركة ميتا المالكة للمنصة إن النشاط المنسق بدأ في فيتنام واستهدف الجماهير في جميع أنحاء العالم.

لكن وقف إطلاق النار في غزة -الذي من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ بعد غد الأحد- يشكل خبرا طيبا ثانيا لقطر بعد الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد عقب هجوم مباغت أطلقته فصائل المعارضة في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وسيطرت خلاله على مدن رئيسية وصولا إلى دخول دمشق فجر 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ولم تستأنف قطر علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا تحت حكم الأسد بعدما أغلقت بعثتها الدبلوماسية في دمشق واستدعت سفيرها في يوليو/تموز 2011، وذلك بعد أشهر من اندلاع حركة احتجاجية ضد الأسد تحولت إلى نزاع دامٍ بعدما واجهتها السلطات بالقمع.

مقالات مشابهة

  • كولومبيا: مقتل 9 أشخاص في اشتباكات بين جيش التحرير الوطني المتمرد ومهربي مخدرات
  • حركة فتح: منظمة التحرير المُمثل الوحيد للشعب الفلسطيني (فيديو)
  • الفرنسية: قطر سلكت طريقا محفوفا بالمخاطر نحو هدنة غزة
  • ????معركة (كبري 57) هي معركة التحرير الحقيقي
  • ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الجمهورية الفرنسية
  • وجاء الرد! براد بيت يصدر بيانا حول الفرنسية التي تعرضت لعملية احتيال عبر استخدام صور مزيفة للفنان
  • سمو ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الجمهورية الفرنسية
  • فاتن عبد المعبود تحتفل بذكرى ميلاد عبد الناصر في صالة التحرير
  • Adobe تختبر التحرير المشترك المباشر على Photoshop
  • اجتماع بين المدير التنفيذي للجهاز الوطني للتنمية ومستشار الرئيس الفرنسي لتعزيز التعاون الاقتصادي