أول تعليق تركي على معارك حلب وإدلب
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
قالت وزارة الخارجية التركية، الجمعة، إن الاشتباكات بين الفصائل المسلحة وقوات الحكومة السورية شمال غربي البلاد، أدت إلى "تصعيد غير مرغوب فيه للتوتر" في المنطقة.
وذكر المتحدث باسم الوزارة أونجو كيتشيلي في بيان أن "تجنب المزيد من الاضطراب في المنطقة أولوية لتركيا".
كما أضاف أن تركيا حذرت من أن الهجمات الأخيرة على إدلب، وهي منطقة تسيطر عليها فصائل معارضة في شمال غرب سوريا، تقوض روح اتفاقيات خفض التصعيد وتعرقل تنفيذها.
وشن الطيران الحربي الروسي والسوري أكثر من 20 غارة على إدلب وقرى محيطة بها، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، على وقع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وهيئة تحرير الشام وفصائل حليفة لها تمكنت من دخول مدينة حلب.
وقال المرصد إن 23 غارة استهدفت "كل مدينة إدلب وقرى وبلدات في المنطقة" منذ صباح الجمعة، مضيفا أن القصف أسفر عن مقتل شخص.
وسيطرت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) وفصائل حليفة لها، الجمعة، على 5 أحياء في مدينة حلب، بعد يومين من عملية عسكرية مباغتة أطلقتها تلك الفصائل ضد مناطق سيطرة القوات الحكومية في شمال وشمال غرب سوريا.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن الهيئة وفصائل حليفة لها "سيطرت على 5 أحياء في مدينة حلب"، موضحا بأن "تقدم الفصائل حصل دون مقاومة تذكر" من جانب القوات الحكومية.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات تركيا سوريا إدلب حلب تركيا سوريا إدلب حلب تركيا سوريا إدلب حلب أخبار سوريا
إقرأ أيضاً:
غارات إسرائيلية جديدة تستهدف مدينة الكسوة بريف دمشق
أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) -اليوم الخميس- عن استهداف طائرات حربية إسرائيلية مواقع عسكرية في محيط مدينة الكسوة بريف دمشق.
ونقل التلفزيون السوري أن غارتين إسرائيليتين استهدفتا اللواء 75 قرب مدينة الكسوة. وجاءت هذه الغارات بعد أقل من 24 ساعة على سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت عدة مواقع في دمشق وحمص وحماة.
وحسب وسائل إعلام سورية محلية، فقد سمع دوي انفجارات قوية في العاصمة دمشق بالتزامن مع الهجمات الإسرائيلية. وشملت الغارات السابقة مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بدمشق، ومطار حماة الذي تعرض لأكثر من 15 غارة، ومطار (T4) العسكري قرب تدمر بريف حمص الشرقي.
تشييع في درعاوفي سياق متصل، شيع أهالي مدينة نوى في محافظة درعا بجنوب سوريا -الخميس- 9 قتلى سقطوا خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية ليلة الأربعاء.
ووفقا لشهود عيان، وقعت المواجهات في حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا، بعد توغل القوات الإسرائيلية في الأراضي السورية.
وأفاد محمد عواد، أحد الجرحى في المواجهات، أن المدافعين استخدموا أسلحة خفيفة وبنادق روسية، مستفيدين من طبيعة المنطقة الوعرة. وأضاف: "واجهنا قوات معززة بالمدفعية والدبابات والطائرات المسيرة والمروحية، واستطعنا إصابة عدد منهم، مما دفع الإسرائيليين إلى إجلاء جرحاهم بالمروحيات".
إعلانمن جهته، أوضح ياسر المسلم، أحد كبار المنطقة، أن القوات الإسرائيلية حاولت الوصول إلى تل الجموع الإستراتيجي، مؤكدا أن "أبناء نوى أجبروهم على التراجع نحو الجولان المحتل بعد معركة استمرت 3 ساعات".
بدوره، أكد الشيخ عبد الله الجهماني -أحد وجهاء المنطقة- عزم الأهالي على الدفاع عن أراضيهم مهما كلف الأمر. وقد أسفرت المواجهات عن إصابة العشرات إضافة إلى الشهداء التسعة.
ويذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار تصعيد عسكري متزايد في جنوب سوريا، حيث تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها في المنطقة.