دراسة تكشف الفرق بين تناول 4 و8 أكواب ماء يومياً على الصحة
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
يبدو أن شرب 8 أكواب من الماء يومياً نصيحة جيدة، وفق مراجعة بحثية جديدة في جامعة كاليفورنيا لبيانات متعلقة بتناول الماء وترطيب الجسم.
جمع فريق البحث أدلة من 18 تجربة سابقة، في أول تقييم بهذا الحجم الكبير لفوائد استهلاك الماء، سواء لحصى الكلى، أو للسكري، أو للصداع النصفي، ومشاكل صحية أخرى.
وبحسب "هيلث داي"، تبين أن أهم فوائد شرب هذه الكمية الصحية من الماء هو منع حصى الكلى، يلي ذلك إنقاص الوزن أو ضبطه.
ووجد الباحثون أن من أصيبوا بحصى الكلى، ثم شربوا 8 أكواب يومياً بعدها، تمكنوا من منع تكرار الحصى.
وقال الدكتور بنيامين بريير، رئيس قسم المسالك البولية في الجامعة،: "بالنسبة لمثل هذا التدخل الشامل والبسيط، لم تكن الأدلة واضحة، ولم يتم إثبات الفوائد جيداً من قبل".
6 أكوابوأظهرت الدراسات أن شرب 6 أكواب أو أكثر من الماء يومياً يساعد أيضاً على التخلص من الوزن الزائد، على الرغم من أن 8 أكواب يومياً أفضل للبالغين، في حين لم يجد الباحثون أدلة أنها تساعد المراهقين على إنقاص الوزن.
وبدا أن الصداع يخف في التردد، إذا زاد البالغون من تناولهم للمياه، ووجدت تجارب أخرى أن الكثير من الماء يمكن أن يساعد في منع الصداع النصفي والتهابات المسالك البولية.
4 أكوابويساعد تناول حوالي 4 أكواب من الماء يومياً مرضى السكري في التحكم في نسبة السكر في الدم.
وأظهرت البيانات أن شرب المزيد من الماء يساعد أيضاً البالغين الأصغر سناً على خفض ضغط الدم إلى مستويات صحية.
ومع ذلك، حذر بريير من أن الإفراط في شرب الماء قد لا يناسب الجميع، وقال: "قد يستفيد الشخص الذي يعاني من التبول المتكرر في بعض الأحيان من شرب كميات أقل. لا يوجد نهج واحد يناسب الجميع، فيما يتعلق باستهلاك الماء".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله يوم الشهيد غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية حصى الكلى السمنة الصداع النصفي من الماء
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف علاقة الرجفان الأذيني بالخرف
أظهرت دراسة جديدة، هي الأكبر من نوعها تقريباً، عُرضت في المؤتمر العلمي للجمعية الأوروبية لأمراض القلب الذي بدأ أعماله أمس في فيينا، ارتباط الرجفان الأذيني (عدم انتظام ضربات القلب) بزيادة احتمالات الإصابة بالخرف.
وقالت الدراسة، التي تعتبر الأكبر من نوعها من حيث البيانات في أوروبا، إن وجود الرجفان الأذيني يزيد من خطر الإصابة بالخرف مستقبلاً بنسبة 21% لدى المرضى الذين شُخِّصوا بهذه المشكلة القلبية دون سن 70 عاماً.
عدم انتظام ضربات القلبووجد فريق البحث من مستشفى جامعة بيلفيتغي في برشلونة، أن تشخيص عدم انتظام ضربات القلب يزيد من خطر الإصابة بالخرف المبكر (يشخِّص قبل سن 65 عاماً) بنسبة 36%.
وبحسب "مديكال إكسبريس"، كان الارتباط أقوى بين الحالتين لدى البالغين الأصغر سناً، وانعدم لدى كبار السن الذين تبلغ أعمارهم 70 عاماً فأكثر.
وقال الدكتور جوليان رودريغيز غارسيا الباحث المشارك: "هذه أكبر دراسة أوروبية قائمة على السكان تُقيِّم العلاقة بين الرجفان الأذيني والخرف. كان الارتباط أقوى لدى المرضى دون سن 70 عاماً، وكان في ذروته لدى مرضى الخرف المبكر".
ويُسبب الرجفان الأذيني عدم انتظام ضربات القلب، وهو شائع نسبياً، إذ يُصيب 2-3% من عامة السكان، ويزداد انتشاره مع التقدم في السن.
وفي هذه الدراسة الجديدة، قيّم الباحثون الارتباط المستقل بين الرجفان الأذيني والخرف في كتالونيا، بإسبانيا. وشملت الدراسة الرصدية السكانية أفراداً بلغوا، في عام 2007، 45 عاماً على الأقل، ولم يُشخصوا سابقاً بالخرف، وبلغ عددهم أكثر من 2.5 مليون شخص.
تأثير العُمرووُجد أن العمر يؤثر بشكل كبير على العلاقة بين الرجفان الأذيني والخرف.
وفي تحليلات مُحددة مُصنفة حسب العمر، ضعفت قوة الارتباط بين الحالتين تدريجياً مع التقدم في السن.
وكان المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و50 عاماً، والمصابون بالرجفان الأذيني أكثر عرضة للإصابة بالخرف بمقدار 3.3 مرات مقارنةً بمن لا يعانون منه.
أما لدى مرضى الرجفان الأذيني الذين تزيد أعمارهم عن 70 عاماً، فلم يُعثر على أي ارتباط.