مع تقلبات الجو| نصائح للوقاية من البرد والإنفلونزا
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
مع تقلبات الجو التي تشهدها البلاد ، يصبح الجسم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض بسبب التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة، لتعزيز مناعتك والوقاية من الأمراض، إليك بعض الطرق الفعّالة التي تساعدك في مواجهة نزلات البرد.
نصائح للتعامل مع تقلبات الجو
- التغذية المتوازنة
الفيتامينات والمعادن: تأكد من تناول غذاء يحتوي على الفيتامينات الأساسية مثل فيتامين C (الموجود في الحمضيات والفواكه الطازجة) وفيتامين D (من الأسماك الدهنية، البيض، أو المكملات)، بالإضافة إلى الزنك (الموجود في المكسرات والبذور).
البروتينات: تناول مصادر جيدة للبروتين مثل اللحوم الخالية من الدهون، الدواجن، الأسماك، البيض، والمصادر النباتية مثل الفاصوليا والبقوليات لدعم صحة الجهاز المناعي.
الأطعمة الغنية بالألياف: تساعد الألياف في تحسين صحة الأمعاء، وهي جزء أساسي من المناعة الجيدة. تناول الخضروات، الفواكه، الحبوب الكاملة.
-شرب السوائل بانتظام
الماء: الحفاظ على الترطيب يساعد في الحفاظ على صحة الخلايا ويمنع الجفاف الذي قد يؤدي إلى ضعف المناعة.
الأعشاب والشاي: شرب شاي الأعشاب مثل الزنجبيل، القرفة، والنعناع يمكن أن يساعد في تعزيز المناعة ويمنحك شعورًا بالدفء.
شاي الأخضر: يحتوي على مضادات أكسدة قوية مثل الكاتيشين التي تعزز المناعة.
-النوم الكافي
جودة النوم: النوم الجيد (7-8 ساعات ليلاً) ضروري لتقوية جهاز المناعة. أثناء النوم، يقوم الجسم بإصلاح الخلايا وتجديد نشاط الجهاز المناعي.
- ممارسة الرياضة بانتظام
التمارين الهوائية: مثل المشي السريع، السباحة، أو ركوب الدراجة، يمكن أن تحفز الدورة الدموية وتعزز المناعة. احرص على ممارسة الرياضة بانتظام ولكن دون إجهاد مفرط، لأنه قد يؤدي إلى ضعف المناعة.
التمارين في الهواء الطلق: في الأيام المشمسة، يساعد التعرض لأشعة الشمس على زيادة مستويات فيتامين D في الجسم، مما يعزز المناعة.
-التحكم في التوتر
التقليل من التوتر: التوتر المستمر يضعف المناعة. جرب تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوغا.
الأنشطة الترفيهية: شارك في أنشطة تجلب لك السعادة وتقلل من التوتر مثل القراءة، الاستماع إلى الموسيقى، أو ممارسة الهوايات المفضلة.
- التعرض لأشعة الشمس
فيتامين D: خلال تقلبات الجو، خاصة في فترات الشتاء، قد يقل تعرض الجسم لأشعة الشمس. تأكد من التعرض لأشعة الشمس في أوقات معينة من اليوم لدعم مستويات فيتامين D، أو استشارة الطبيب بشأن المكملات إذا كان لديك نقص.
- تعزيز صحة الجهاز التنفسي
البخار: استنشق البخار من ماء مغلي لتخفيف انسداد الأنف والاحتقان. يمكنك إضافة بعض الأعشاب مثل الزعتر أو الكافور للماء لتعزيز الفوائد.
التهوية الجيدة: في فترات الطقس البارد، تأكد من تهوية المنزل بانتظام لخفض مستويات الرطوبة التي قد تساهم في تكاثر الفيروسات.
-الحفاظ على النظافة الشخصية
غسل اليدين: غسل اليدين بشكل متكرر يساعد في الوقاية من الأمراض الموسمية التي تنتقل عن طريق التلامس.
تجنب الاختلاط بالأشخاص المرضى: في موسم تقلبات الجو، تكون العدوى شائعة، لذا يفضل تجنب الأماكن المزدحمة أو القريبة من الأشخاص المصابين بالزكام أو الإنفلونزا.
-العلاجات الطبيعية
الثوم والعسل: يعتبر الثوم من أقوى المضادات الحيوية الطبيعية التي تعزز المناعة. يمكنك تناول فصوص الثوم الطازجة أو إضافة العسل له لتعزيز تأثيراته.
الزنجبيل: يساعد الزنجبيل في تحسين الدورة الدموية وتحفيز جهاز المناعة. يمكنك إضافته إلى الشاي أو تناوله مع العسل.
المصدر: timesnownews
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفيتامينات نزلات البرد تقلبات الجو المزيد المزيد تقلبات الجو لأشعة الشمس فیتامین D
إقرأ أيضاً:
وزارة الصحة: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية.
وأوضحت الوزارة، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، ما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
وفي عام 2023، أعلنت الوزارة في خطوة رائدة عن توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13-14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين
وكشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة وفق أرقى المعايير العالمية، وفي إطار الالتزام بالاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم.
وتحرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، والتي حظيت بتكريم منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني للتحصين وإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن منظومته المتطورة.
وبينت الوزارة أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين حيث تتوافق هذه الجهود مع توجهات “عام المجتمع” الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وأشارت الوزارة إلى أن ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز صحة المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية نحو تحقيق أعلى معايير جودة الحياة وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
وأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، ما يضمن الكشف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.وام