شهدت العاصمة الجورجية تبليسي اشتباكات بين الشرطة والمحتجين، وذلك بعد إعلان الحزب الحاكم في البلاد عن تعليق محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، حتى عام 2028.

اعتقال 43 متظاهرا وإصابة 3 من رجال الشرطة

ونقلت صحيفة «الجارديان» عن وزارة الداخلية إعلانها، اليوم الجمعة، اعتقال 43 متظاهرًا، وإصابة 3 من رجال الشرطة، نُقل 2 منهم إلى المستشفى، وأطلقت الشرطة مدافع المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، بينما حاول ملثمون اقتحام البرلمان، وألقى بعض المتظاهرين الألعاب النارية على الشرطة وهم يهتفون: «روس وعبيد».

كان آلاف المحتجين المؤيدين للانضمام للاتحاد الأوروبي أغلقوا شوارع العاصمة قبل بدء المواجهات، واتهمت رئيسة البلاد المنتهية ولايتها المؤيدة للاتحاد الأوروبي سالومي زورابشفيلي الحكومة بإعلان الحرب على شعبها، وواجهت شرطة مكافحة الشغب، متسائلة عما إذا كانت تخدم جورجيا أم روسيا.

رفض نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في جورجيا

وجاء إعلان الحكومة بعد ساعات من اعتماد البرلمان الأوروبي قرارًا غير ملزم، يرفض نتائج الانتخابات البرلمانية، التي أجريت في جورجيا في 26 أكتوبر، زاعمًا حدوث مخالفات كبيرة.

ودعا القرار إلى إجراء انتخابات جديدة خلال عام، تحت إشراف دولي وفرض عقوبات على كبار المسؤولين الجورجيين من حزب الحلم الجورجي الحاكم، بما في ذلك رئيس الوزراء إيراكلي كوباخيدزه.

أوكرانيا تعترض على تأجيل انضمام جورجيا للاتحاد الأوروبي

وفي سياق متصل، اتهمت أوكرانيا الجمعة جورجيا بمحاولة إرضاء موسكو بعد أن أعلن رئيس الوزراء إيراكلي كوباخيدزه أن بلاده ستعلق محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس.

وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية في بيان لها: «أعربت أوكرانيا عن خيبة أملها إزاء قرار الحكومة الجورجية تعليق مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي حتى عام 2028».

وأضافت أن هذا القرار، فضلاً عن استخدام القوة ضد الاحتجاج السلمي، دليل على تقييد العمليات الديمقراطية في البلاد لإرضاء موسكو.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: جورجيا البرلمان الاوروبي الاتحاد الأوروبي أوكرانيا للاتحاد الأوروبی

إقرأ أيضاً:

إجماع أوروبي على رئاسة مصر للاتحاد من أجل المتوسط.. وأستاذ علوم سياسية: تتويج للدبلوماسية البرلمانية

بمشاركة 38 دولة، تم اختيار النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب المصري رئيسًا لبرلمان الاتحاد من أجل المتوسط، وذلك بعدما تم انتخابه بالإجماع خلال جلسة الجمعية البرلمانية للاتحاد في إسبانيا.

وشهد هذا الحدث، حضورًا رفيع المستوى منهم الملك فيليب السادس ملك إسبانيا ورؤساء وممثلو برلمانات الدول المتوسطية.

وتعليقا على هذا الحدث المهم، أكد الدكتور سعيد محمد الزغبي أستاذ العلوم السياسية، في تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن هناك العديد من النواحي المهمة الخاصة بهذا الحدث، ويمكن تناولها فى السطور القادمة:

أهمية الحدث بالنسبة لمصر

1. تتويج للدبلوماسية البرلمانية المصرية، فأن بانتخاب مصر لهذا المنصب يعكس احترام الدول المتوسطية للدور المصري المتوازن في الإقليم.

2. عودة قوية للقيادة المصرية في المنظمات الإقليمية، وهذا واضح بأنه بعد غياب دام أكثر من 15 عامًا تعود مصر لتتبوأ موقعًا قياديًا في مؤسسة هامة تُعنى بالحوار والتنمية في المتوسط.

3. تعزيز لصورة مصر كقوة إقليمية تسعى للاستقرار والسلام خصوصًا في ظل الإشادة الأوروبية بالرئيس السيسي وخطته لإعادة إعمار غزة.

وأوضح الدكتور سعيد محمد الزغبي، قائلا: لا ننسى كلمة رئيس المجلس الأوروبي والاتحاد الأوروبي يوم 4 مارس فى العاصمة الإدارية فى القمة الاستثنائية “قمة فلسطين” عندما كانت كلمة رئيس الاتحاد الأوروبي كلها تأييد للرؤيا الاستبقاية الأولى فى العالم العربى وهى خطة إعادة إعمار غزة دون أى تهجير قصرى لإخواتنا بالقطاع، حيث نرى دعم كبير ومساندة كبيرة من الاتحاد الأوروبي وأيضًا من الاتحاد الأفريقى فى مساندتهم للخطة المصرية فى إعادة الإعمار.

البُعد الإقليمي والدولي

• ثقة دولية متنامية في القيادة المصرية حيث أن إجماع 38 دولة لا يعكس فقط القوة التفاوضية بل يُظهر تنامي تأثير مصر في القضايا الإقليمية مثل النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.

• دعم لخطة مصر للسلام وهى إشادة رئيسة البرلمان الإسباني بالرئيس السيسي والتي تأتي في سياق تقدير أوروبي لدور مصر في مبادرات السلام لا سيما جهودها في وقف إطلاق النار في غزة وإعادة الإعمار ودعم حل الدولتين، وقد سبقتها تعزيز لموقف مصر من ملك إسبانيا فيليب السادس يوم 18 فبراير 2025 عند زيارة الرئيس السيسي لأسبانيا من خلال الدبلوماسية التعبويه التى صنعها الرئيس السيسي فى المجتمع الدولى وكان الاتحاد الأوروبي ودوله من أهم محطات تلك الدبلوماسية التعبوية فى جمع أكبر حشد دولى وعالمى للتضمان مع فلسطين وقطاع غزة وتأييد فكرة مبدأ حل الدوليتين والرجوع إلى حدود ما قبل عام 1967.

وأوضح أن هذا الحشد الدولى لاحظناه فى الزيارات الأخيرة للرئيس السيسي فى كلا من أيرلندا والنرويج والدنمارك فى أواخر 2024 ومن ثم المحطة الأخيرة إسبانيا فى 2025 .

الأبعاد السياسية والاستراتيجية

• البعد السياسي: مصر تعزز موقعها في معادلة القوى الإقليمية من خلال أدوات القوة الناعمة البرلمانية والدبلوماسية في ظل انشغال قوى كبرى كفرنسا وإيطاليا بأزماتها الداخلية.

• البعد الاستراتيجي: فأن رئاسة البرلمان المتوسطي تفتح لمصر قناة تأثير جديدة على صناعة السياسات الأورومتوسطية في مجالات الهجرة والأمن والبيئة والطاقة، وهو ما يخدم مصالحها القومية.

وقال أستاذ العلوم السياسية: أرى ملاحظة قوية لابد من الانتباه لها وهى إنه برغم عدم وجود إحصائيات دقيقة في الخبر  إلا أن "الإجماع الكامل من 38 دولة" يمكن توظيفه كـ نسبة 100% وهي نادرة في مثل هذه المحافل وإن دلت فانها تدل على إنها تعكس مدى القبول والثقة، حيث أن تولي مصر لرئاسة برلمان الاتحاد من أجل المتوسط هو خطوة قوية تعزز مكانتها الإقليمية والدولية وتمنحها منصة جديدة للتأثير في قضايا المتوسط وسط إشادة واضحة بدورها كـ "قوة سلام" تسعى لتهدئة النزاعات ودفع الاستقرار في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • السفير أحمد أبو زيد: مصر شريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي والناتو
  • إجماع أوروبي على رئاسة مصر للاتحاد من أجل المتوسط.. وأستاذ علوم سياسية: تتويج للدبلوماسية البرلمانية
  • فتوح: ننتظر ترجمة رئاسة مصر للاتحاد من أجل المتوسط لفرص استثمارية
  • «لست رئيسي».. مظاهرات حاشدة في مدن أمريكية احتجاجا على سياسات ترامب
  • سعد آل مغني: فوز النصر على الهلال خدمة للاتحاد
  • رئيس أرمينيا يوقع قانون الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.. ما موقف روسيا؟
  • اعتماد عضوية دولة الكويت في الاتحاد العالمي للمحاكم الإدارية
  • مشاركة إماراتية بارزة في البرلمان الدولي
  • علي النعيمي يشارك في اجتماعين للاتحاد البرلماني الدولي في طشقند
  • الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات «ماليّة» على لاعبي ريال مدريد