الاحتشام يميز ذوق أصالة في حفلها بالكويت ونيكولان جبران السبب (تفاصيل)
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
تملك النجمة أصالة نصري ذوق خاص يجذبها للأزياء الساحرة التي تتسم بالأحتشام والرقي في آن واحد، لتنسق أزيائها على حسب المناسبة التي تحضرها بين حين لآخر.
وبدت أصالة بإطلالة جذابة، حيث ارتدت فستانًا طويلًا مجسمًا، بأكمام طويلة واسعة، صمم الفستان من قماش ناعم عكس قوامها الممشوق وطرز الفستان بالكامل بحبات الخرز الراقيه، الفستان حمل توقيع مصمم الأزياء اللبناني نيكولان جبران.
ومن الناحية الجمالية، طلت بتسريحة شعر جذابة ووضعت مكياجًا ساحرًا مرتكزًا على ألوان النود مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا السوداء ولون الكشمير في الشفاه.
وفي سياق متصل كانت أدت أصالة أغنية "أكتر" برفقة طفل تركي يعزف على آلة القانون أثناء تحضيرها لحفلها في الكويت، والذي أقيم مساء أمس الخميس.
وقدمت الفنانة أصالة باقة من أشهر أغانيها خلال حفلها ضمن فعاليات موسم شتاء الكويت والذي أقيم مساء أمس الخميس، أبرزها: "أكتر، بنت أكابر، شامخ، جابو سيرته، لحقت نفسي، نسيت، أعراض غياب".
آخر أعمال أصالة نصري
وطرحت أصالة مؤخرا أغنية "بعض الأحيان" الفترة الماضية على موقع "يوتيوب"، من كلمات الأمير فيصل بن تركي بن ناصر، وألحان أحمد الهرمي.
أصالة نصري
أصالة نصري (15 مايو 1969 -)؛ مغنية سورية، تعدّ واحدة من أكثر المغنيات العربيات شعبية وشهرة.
حياتها
ولدت في مدينة دمشق، لعائلة سورية دمشقية ونشأت فيها، تحديدًا في حي أبو رمانة. والدها هو الفنان «مصطفى نصري»، وعائلتها تتكون من أربعة أخوة هم: أماني، وأيهم، وريم التي دخلت مجال الغناء، وأنس. كما أنها تحمل الجنسية البحرينية ويأتي حصولها على الجنسية بعد أيام قليلة من مشاركتها في فعاليات أوبريت «المحبة والولاء» الذي أقيم في المنامة احتفالًا بالعيد الوطني للبحرين في عام 2005، وعيد جلوس ملك البحرين حمد بن عيسى. كانت بداية نشاطها مع قليل من الأغاني الموجهة للطفل ثم توالت الأغاني والألبومات.
بدايتها الفنية
سطع نجمها منذ صغرها حيث بدأت الغناء وهي في الرابعة بالإعلانات على شاشة التلفزيون السوري ومن أشهر أعمال طفولتها هو غناء مقدمة المسلسل الكرتوني حكايات عالمية، بالإضافة إلى أنها غنت الأناشيد وغنت للأطفال في المناسبات الوطنية السورية، ورعاها والدها مصطفى نصري في هذا المجال توفي والدها في عام 1986 وكان لوفاته أثر كبير على حياتها، فتوقفت عن الغناء لمدة ثلاث سنوات وكانت بمثابة الأب الروحي لإخوتها الصغار ريم وأماني وأنس وأيهم والمسؤولة عنهم.
ذاع صيتها في العالم العربي بعد صدور أغنيتها أسمع صدى صوتك بعام 1991، وهذه الأغنية من شعر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. لصوتها بنبراته القوية أثر كبير في أغانيها. شاركت في العديد من المهرجانات العربية والدولية وكذلك تمت استضافتها في الكثير من البرامج التلفزيونية وكانت إطلالتها ذات تأثير كبير على الشاشة لدى المشاهدين.
أصالة نصريأصالة نصريالمصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أكتر آلة القانون الكويت أصالة نصری
إقرأ أيضاً:
المعابر تغصّ بالسوريين العائدين طوعًا من تركيا إلى سورية
هاتاي (زمان التركية) – مع بزوغ الفجر، بدأت الحافلات تقلّ أعدادًا متزايدة من اللاجئين السوريين المتجمعين أمام المعابر الحدودية بين تركيا وسوريا، حيث يصطفون في طوابير طويلة، منتظرين إنهاء إجراءات العبور والعودة إلى ديارهم التي هجروها منذ سنوات. مشهد يعكس تحوّلًا متزايدًا في مسار اللجوء، إذ يختار آلاف السوريين العودة إلى وطنهم طوعًا، في ظل المتغيرات السياسية والاقتصادية التي تشهدها تركيا وسوريا على حد سواء.
أسباب العودة: بين الضغط المعيشي والحنين للوطن
تتعدد دوافع اللاجئين السوريين الذين قرروا إنهاء سنوات اللجوء في تركيا والعودة إلى سوريا. فالبعض يرى أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف المعيشة في تركيا، خاصة بعد تراجع قيمة الليرة التركية وزيادة القيود على فرص العمل، باتت تحديات لا تُحتمل. فيما يعتبر آخرون أن البيئة الاجتماعية والسياسية أصبحت أقل ترحيبًا بالسوريين، مع تصاعد الخطاب المعادي للهجرة في بعض الأوساط التركية، مما دفعهم إلى التفكير جديًا في العودة إلى ديارهم رغم صعوبة الأوضاع هناك.
وفي المقابل، هناك من يرى أن مناطق معينة في شمال سوريا باتت أكثر استقرارًا نسبيًا، مع تحسن الأوضاع الأمنية والخدمات الأساسية في بعض المدن والبلدات، مما جعل خيار العودة أكثر جاذبية، خصوصًا للعائلات التي تأمل في إعادة بناء حياتها وسط أقاربها وجيرانها.
رحلة العودة: إجراءات رسمية وانتظار طويل
على المعابر الحدودية، مثل معبر “باب الهوى” و”باب السلامة” و”جرابلس”، تنتظر العائلات دورها لإنهاء الإجراءات اللازمة قبل العبور إلى الأراضي السورية. ويخضع اللاجئون لعمليات تسجيل دقيقة تشمل التحقق من هوياتهم، وإنهاء أوراق المغادرة الرسمية، بالإضافة إلى الفحوص الطبية التي تهدف إلى التأكد من الحالة الصحية للعائدين.
في حديث مع أحد العائدين، قال أبو محمد، وهو أب لخمسة أطفال، إنه قرر العودة بعد عشر سنوات من اللجوء في تركيا، مشيرًا إلى أن الحياة هناك أصبحت صعبة للغاية. وأضاف: “عملت في ورش البناء لسنوات، لكن الأوضاع الاقتصادية ازدادت سوءًا، والإيجارات ارتفعت بشكل جنوني، ولم يعد بمقدوري تأمين مستقبل أطفالي هنا، لذا قررت العودة رغم المخاطر والتحديات.”
أما أم أحمد، التي كانت تنتظر دورها في الطابور مع أطفالها الثلاثة، فأوضحت أن زوجها عاد قبل شهر إلى مدينة أعزاز في ريف حلب الشمالي، ووجد أن الظروف أصبحت مقبولة للعيش، مما دفعها لاتخاذ قرار اللحاق به.
مخاوف ما بعد العودة: تحديات تنتظر العائدين
ورغم أن قرار العودة يُتخذ بإرادة ذاتية، فإن الكثير من العائدين يواجهون مخاوف جدية بشأن المستقبل في سوريا. فالأوضاع الأمنية لا تزال غير مستقرة في بعض المناطق، كما أن البنية التحتية في العديد من المدن لم تُعَد تأهيلها بالكامل، مما يجعل الحياة اليومية مليئة بالصعوبات.
بالإضافة إلى ذلك، يشتكي بعض العائدين من نقص الدعم الإنساني، حيث يجدون أنفسهم مضطرين للاعتماد على مدخراتهم الشحيحة، في ظل ارتفاع الأسعار وقلة فرص العمل.
من جهة أخرى، تحاول منظمات إنسانية وجهات محلية توفير بعض المساعدات للعائدين، من خلال تقديم خدمات الإيواء المؤقت، وتوزيع المساعدات الغذائية، إضافة إلى دعم بعض المشاريع الصغيرة التي تساعدهم على بدء حياة جديدة في وطنهم.
ختام: العودة بين الضرورة والاختيار
مع استمرار تدفق اللاجئين السوريين العائدين من تركيا، تظل مسألة العودة طوعية معقدة، إذ تجمع بين الأمل في بداية جديدة، والمخاوف من التحديات التي قد تعترض طريقهم. وبينما يجد البعض في العودة فرصة للعودة إلى الجذور واستعادة حياة افتقدوها، يواجه آخرون واقعًا مليئًا بالصعوبات، ما يجعل هذا القرار من أصعب الخيارات التي يتعين على اللاجئين السوريين اتخاذها في ظل الظروف الراهنة.