استقبل الوزير الأول لجمهورية ساوتومي وبرنسيب الديمقراطية باتريس إمري تروفوادا ، يوم أمس الخميس، وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية الدكتور عبد الهادي الحويج.

ونقل الحويج إلى تروفوادا خالص تحيات وتقدير رئيس الحكومة الليبية الدكتور أسامة حماد وتمنياته لشعب ساوتومي وبرنسيب الشقيق بالمزيد من الأمن والازدهار، ودعوته لزيارة بنغازي.

ورحب الوزير الأول الساوتومي بدعوة رئيس الحكومة الليبية وأكد أنه سيكون سعيدا بالقيام في أقرب الآجال بزيارة مدينة بنغازي، خاصة وأنه يتابع باهتمام كبير مستجدات الملف الليبي معربا عن استعداده لدعم الجهود الرامية إلى التوفيق والحل الليبي-الليبي، ومؤكدا أن علاقات ليبيا بالدول الإفريقية مهمة وبالتالي فإن عودة السلام والاستقرار في ليبيا هو أساس الاستقرار والسلام في إفريقيا.

وفي ختام هذا اللقاء، سلم الحويج درع الحكومة الليبية للوزير الأول لجمهورية ساوتومي وبرنسيب الديمقراطية الذي شدد على أهمية توطيد العلاقات الثنائية ومد جسور التعاون والشراكة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، وفق بيان وزارة الخارجية.

وأشار البيان إلى أن اللقاء جرى بمقر إقامة الأول لجمهورية ساوتومي وبرنسيب الديمقراطية بمدينة طنجة المغربية التي تحتضن الدورة السادسة عشرة لمنتدى ميدايز الدولي،

 

الوسومالحويج جمهورية ساوتومي وبرنسيب الديمقراطية ليبيا

المصدر: صحيفة الساعة 24

كلمات دلالية: الحويج جمهورية ساوتومي وبرنسيب الديمقراطية ليبيا ساوتومی وبرنسیب الدیمقراطیة

إقرأ أيضاً:

دعوات متزايدة لوقف الترحيل القسري ودعم حقوق المهاجرين التونسيين

في ظل تصاعد عمليات الترحيل القسري للمهاجرين التونسيين من عدة دول أوروبية، تتزايد المطالبات بوقف هذه الإجراءات التي تنتهك حقوقهم وكرامتهم. فقد دعت منظمات حقوقية عدة، من بينها المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، إلى الكشف عن الاتفاقيات غير المعلنة المتعلقة بهذه العمليات، وتوفير الدعم القانوني والنفسي والاجتماعي للمتضررين، مما يسلط الضوء على ضغوط الاتحاد الأوروبي على تونس في ملف الهجرة.

المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية يطالب بوقف الترحيل القسري

دعا المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، في بيان عاجل، إلى الكشف عن كافة المعطيات المتعلقة بعمليات الترحيل القسري للمهاجرين التونسيين من إيطاليا وفرنسا وألمانيا، مطالبًا بوقف هذه العمليات فورًا. كما أكد التزامه بالدفاع عن حقوق المهاجرين وفضح السياسات التمييزية التي تطالهم.

وأشار المنتدى إلى محاولته جمع معطيات حول عمليات الترحيل، حيث كشفت شهادات المرحلين قسرًا عن انتهاكات خطيرة مستمرة منذ سنوات، تنال من حقوقهم وكرامتهم.



اتفاقيات الترحيل القسري والضغوط الأوروبية

منذ التسعينات، عمل الاتحاد الأوروبي على فرض نظام لإدارة الهجرة يعتمد على تصدير مسؤولية التعامل مع المهاجرين إلى دول الجوار والعبور، عبر اتفاقيات "إعادة القبول" التي تمكنه من إعادة المهاجرين غير المرغوب فيهم إلى دولهم الأصلية أو دول العبور.

واستعرض المنتدى الحقوقي تاريخ الاتفاقيات التونسية الأوروبية بشأن الترحيل القسري، والتي بدأت عام 1998، مشيرًا إلى أن بعضها معلن وبعضها الآخر غير معلن، مؤكدًا استمراره في التصدي للانتهاكات الناجمة عن هذه السياسات.




رابطة حقوق الإنسان تدعو إلى دعم المرحلين

أعربت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان عن استيائها من الانتهاكات التي يتعرض لها المهاجرون التونسيون، بما في ذلك الاحتجاز غير القانوني والمعاملة العنيفة خلال الترحيل.

وطالبت الرابطة الحكومة التونسية بالتحرك العاجل للدفاع عن حقوق مواطنيها، وضمان حريتهم في التنقل، وفتح حوار مع الدول الأوروبية المعنية، بالإضافة إلى تقديم الدعم القانوني والقضائي للمهاجرين الذين يواجهون الترحيل القسري، ومراجعة الاتفاقيات الثنائية بما يحفظ السيادة الوطنية.



اتفاق قيس سعيد وميلوني.. تعاون أم فرض ضغوط؟

ضمن إطار الجهود الأوروبية للحد من تدفق المهاجرين، وقّع الرئيس التونسي قيس سعيد اتفاقًا مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ينص على تعزيز الرقابة الحدودية وزيادة التعاون الأمني، مقابل دعم مالي من الاتحاد الأوروبي.

ورغم الترحيب الأوروبي بالاتفاق، أثار معارضة واسعة في الأوساط الحقوقية التونسية، التي اعتبرته محاولة لتحويل تونس إلى "حارس حدود" لأوروبا، دون مراعاة حقوق المهاجرين أو توفير ضمانات لحمايتهم.

قمة بريطانية لمكافحة تهريب البشر والهجرة غير النظامية

بالتزامن مع هذه التطورات، استضافت بريطانيا قمة دولية شارك فيها ممثلون من أكثر من 40 دولة، بهدف تعزيز التعاون لمكافحة تهريب البشر والهجرة غير النظامية. وصرّح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأن حكومته لن تتمكن من القضاء على شبكات التهريب إلا بتعاون دولي مكثف.

ورغم الجهود المتزايدة، شهدت الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025 ارتفاعًا قياسيًا في أعداد المهاجرين الواصلين إلى بريطانيا عبر المانش، مما يعكس تعقيد ملف الهجرة وضرورة تبني مقاربة أكثر إنسانية في التعامل معه.

تظل قضية الهجرة غير النظامية والترحيل القسري واحدة من أبرز التحديات التي تواجهها تونس في علاقتها مع الاتحاد الأوروبي. وبينما تستمر الضغوط الأوروبية لتعزيز سياسات الترحيل، تتزايد المطالبات الداخلية بمراجعة هذه الاتفاقيات وضمان حقوق المهاجرين، وسط جدل حقوقي وسياسي حول مستقبل التعاون التونسي الأوروبي في هذا الملف.


مقالات مشابهة

  • مصدر: وزير الصحة في العريش استعداداً لزيارة ماكرون
  • الحويج: لابد من تسهيل عمل البعثات والقنصليات العاملة في بنغازي
  • مكالمة تحولت لزيارة.. ما أجندة نتنياهو في واشنطن؟
  • مايك بنس: ترامب مستعد لاستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لزم الأمر
  • الدرقاش: على الحكومة الليبية فرض 31% رسوم على المشروبات الأميركية
  • إيران وغزة على رأس الأجندة.. نتنياهو يستعد لزيارة واشنطن
  • المقري: ادعاء الجمارك الليبية عدم تأثر البلاد من رسوم ترامب الجمركية هو جهل
  • لقاء بين وزير الصحة ووزيرة الشؤون الاجتماعية لجمهورية ليبيا
  • دعوات متزايدة لوقف الترحيل القسري ودعم حقوق المهاجرين التونسيين
  • استعدادت مكثفة بجامعة عين شمس لزيارة الاعتماد القومي للجامعة