حركة المجاهدين الفلسطينية: نبارك عملية إطلاق النار البطولية قرب مغتصبة أرئيل
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
باركت حركة المجاهدين الفلسطينية، عملية اطلاق النار البطولية قرب مغتصبة أرئيل، بالقرب من محافظة سلفيت بالضفة المحتلة، والتي أوقعت عدة إصابات في صفوف جنود العدو الصهيوني المجرم.
وأكدت حركة المجاهدين الفلسطينية في بيانها: أن هذه العملية البطولية هي رسالة تحدي جديدة من أحرار شعبنا لحكومة نتنياهو وعصابته المجرمة ، وتأتي في إطار الردود الطبيعية على جرائم الإبادة الجماعية والعدوان الوحشي على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والعدوان المتواصل على الضفة والقدس .
ضربة أمنية قوية لأجهزة الاستخبارات
وأضافت حركة المجاهدين الفلسطينية، أن هذه العملية البطولية تُشكّل مجدداً ضربة أمنية قوية لأجهزة الاستخبارات والأمن التابعة للعدو المتغطرس، وعلى الكيان الصهيوني أن يعلم أن جرائمه الجبانة ضد شعبنا لن تمر دون رد وعليه أن يتوقع مزيد من الضربات الموجعة .
ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، لتكثيف العمليات ضد حنود العدو وقطعان مستوطنيه الغاصبين في كل مكان ، وجددت دعوتها لكل أبناء الشعب للانخراط في مواجهة الكيان الفاشي والعمل الثوري والجهادي، ضد أعداء الإنسانية الصهاينة الذين يعيثون في الأرض فسادًا، فالعدو لا يفهم إلا لغة الحراب والقوة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حركة المجاهدين الفلسطينية نبارك عملية إطلاق النار محافظة سلفيت الضفة المحتلة جنود العدو الصهيوني حرکة المجاهدین الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
“حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
الثورة نت|
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم، مطالبة بمحاكمة قادته وإدراجه في “قائمة العار”.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم السبت، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، “يحلّ يوم الطفل الفلسطيني (5 أبريل) هذا العام في ظلّ حرب إبادة جماعية وعدوان صهيوني متواصل، ارتكب خلاله الاحتلال آلاف الجرائم بحقّ أطفال فلسطين في قطاع غزّة والضفة الغربية والقدس المحتلة. فقد ارتقى في قطاع غزّة نحو 19 ألف طفل شهيد، واعتُقل أكثر من 1100 طفل، وفقد نحو 39 ألف طفل أحد والديه أو كليهما، فيما تتهدّد المجاعة وسوء التغذية والأمراض حياة المئات منهم”.
وأضافت: “يواصل الاحتلال الفاشي استهداف الأطفال بجرائم ممنهجة؛ من استخدامهم دروعاً بشرية، وحرمانهم من التعليم، إلى محاولات سلخهم عن هويتهم الوطنية في أراضينا المحتلة عام 1948، عبر العبث بالمناهج، ونشر الجريمة، وهدم القيم”.
وشددت على أن “جرائم العدو ضدّ أطفال فلسطين، من قتل متعمّد واعتقال وتعذيب، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية؛ كالغذاء والدواء والتعليم، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتُعدّ جرائم لا تسقط بالتقادم”. ودعت إلى محاكمة قادة العدو كمجرمي حرب، والعمل الجاد على حماية أطفالنا من بطشه وجرائمه”.
وأشارت إلى أن “الإفلات من العقاب يشجّع العدو على تصعيد جرائمه بحقّ الطفولة الفلسطينية البريئة، في ظلّ تقاعس دولي يُعدّ وصمة عار في سجلّ المنظمات الحقوقية والإنسانية”.
وطالبت “الأمم المتحدة والحكومات بتجريم الاحتلال، وتفعيل إدراجه في “قائمة العار” لمرتكبي الجرائم بحقّ الأطفال”.