تصدرت الفنانة هاجر الشرنوبي، تريند محرك البحث «جوجل» ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعدما تعرضت لحملة انتقاد من الجمهور عقب ظهورها أمس الخميس، وهي تقبل ابنها في عيد ميلاده.

ومع ارتفاع مؤشرات البحث حول اسم هاجر الشرنوبي، نستعرض لكم أسباب انتقاد الجمهور لـ هاجر الشرنوبي، نتيجة تقبيلها ابنها في عيد ميلاده.

هاجر الشرنوبي وابنهاتعليق هاجر الشرنوبي على انتقاد الجمهور لها

وفي هذا السياق، أعربت هاجر الشرنوبي، عبر حسابها الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام»، عن استيائها من انتقاد الجمهور لها لطريقة تقلبيها لابنها، قائلة: ««مساء الخير يا جماعة، عايزة أتكلم عن حاجة مضايقاني جدًا، صحيت الصبح على كمية تعليقات مش طبيعية من ناس واضح إنهم مش طبيعيين».

هاجر الشرنوبي

وأضافت هاجر الشرنوبي: «أنا منزلة صورة لابني وأنا ببوسه بمناسبة عيد ميلاده، وفجأة لقيت تعليقات زي: إيه لازمتها البوسة وتربية مش عارف إيه. إيه المرض ده بجد مش لاقية تفسير للي بيتكتب غير في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضًا، يعني إيه المشكلة في صورة عيد ميلاده وأنا ببوسه بجد مش فاهمة الموضوع غريب جدًا، وأنا مش عارفة فين المشكلة».

وأوضحت هاجر الشرنوبي: «أنا بشوف تعليقات سلبية كتير، وبصراحة ما بدخلش أرد عليها، ولا عمري عملت لايف، ولا طلعت أتكلم، لكن المرة دي الموضوع يخصني، ودي صورة لابني في عيد ميلاده، مش طبيعي إن الناس تدخل تكتب تعليقات سلبية بالطريقة دي».

View this post on Instagram

A post shared by Hagar Elsharnoubyهاجر الشرنوبي (@hagarelsharnouby)

\

وأردفت: «عايز تقول نصيحة ابعتها في رسالة لكن أنك تكتب بالطريقة دي قدام الناس، ده بشع بجد مش لاقية أي مبرر أو تفسير للي بيحصل غير إن فيه ناس عندها مشكلة عقلية، يعني إيه المخ ده يهيأ لهم إن صورة أم بتبوس ابنها حاجة غلط».

هاجر الشرنوبي تحتفل بعيد ميلاد ابنها

وتصدرت هاجر الشرنوبي، المشهد عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تداولت صورة لها خلال وهي تحتفل بعيد ميلاد ابنها وتقبله من الفم، الأمر الذي أثار غضب قطاع كبير من الجمهور.

اقرأ أيضاًاللقطات الأولى من حفل زفاف هاجر الشرنوبي على المنتج أحمد الجابري

شاهد.. كيف استقبل حسين فهمي الفنان أحمد حلمي في ختام مهرجان القاهرة السينمائي؟

خالد الصاوي يرفع علامة النصر في ختام مهرجان القاهرة لدعم فلسطين ولبنان (فيديو)

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: محمد الشرنوبي هاجر الشرنوبي الفنانة هاجر الشرنوبي زفاف هاجر الشرنوبي هاجر الشرنوبی عید میلاده

إقرأ أيضاً:

يقيد انتقاد إسرائيل.. قانون الجنسية الجديد يثير خلافات حادة بألمانيا

برلين- تتواصل المشاورات بين حزبي الاتحاد المسيحي والاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا لتشكيل الحكومة المقبلة، وسط خلافات حادة حول عدة قضايا جوهرية، أبرزها ملف الهجرة والاندماج، الذي شكل محورا رئيسيا في الحملات الانتخابية للأحزاب، وكان أحد الأسباب التي عززت صعود اليمين المتطرف في البلاد.

ويواجه مشروع قانون الجنسية الجديد انتقادات واسعة، بسبب ربطه منح الجنسية الألمانية بمواقف سياسية معينة، خاصة بما يتعلق بإسرائيل. ويرى منتقدو القانون أنه يستهدف الجالية المسلمة والعربية، خصوصا النشطاء المناصرين للقضية الفلسطينية.

ويقول المحامي المقيم في برلين، أحمد عابد للجزيرة نت إن "الحكومة الألمانية تحاول بتعديل قانون الجنسية قمع الانتقادات الموجهة لجرائم الحرب الإسرائيلية بغزة، وبالتالي عقاب أفراد المجتمعين العربي والإسلامي بسبب عملهم في الدفاع عن حقوق الإنسان الفلسطيني".

الحكومة الألمانية تحاول عبر تعديل قانون الجنسية منع الانتقادات لجرائم إسرائيل بغزة (وكالة الأناضول) إسقاط وتضييق

ويضيف أن إقرار القانون، يعني عمليا استبعاد ملايين المسلمين بألمانيا من حقوقهم الديمقراطية، وقد يحرم البعض من الحصول على الجنسية الألمانية، بينما يواجه آخرون خطر فقدانها، ما يمنعهم من التصويت أو الترشح في الانتخابات.

بدورها، وصفت النائبة السابقة في البوندستاغ (البرلمان) الألماني، سفيم داغديليم، القانون بأنه "تهديد لحرية التعبير"، وقالت إنه يستخدم أداة "سحب الجنسية" كوسيلة "لترهيب" المعارضين، وتساءلت عن مدى توافق هذه التعديلات مع مبادئ الديمقراطية وسيادة القانون.

ولا تزال معاداة السامية موضوعا جدليا بألمانيا، حيث تُستخدم تعريفات واسعة لهذا المصطلح في السجال السياسي والقانوني.

إعلان

ووفقا لعابد، فإن الحكومة الفدرالية "تسعى لمعادلة إسرائيل باليهودية، بحيث يصبح أي انتقاد للسياسات الإسرائيلية معاداة للسامية"، وأوضح أن هذه المساواة نفسها قد تكون شكلا من أشكال "معاداة السامية"، لأنها تخلط بين اليهودية كديانة وسياسات حكومة إسرائيل.

وفي السياق نفسه، حذَّرت داغديليم من أن "انتقاد حكومة بنيامين نتنياهو، التي تضم وزراء من أقصى اليمين المتطرف، قد يُجرَّم باعتباره معاداة للسامية"، مما يهدد حرية التعبير والصحافة بألمانيا.

من جهته، تساءل رئيس اتحاد الصداقة الفلسطيني في مدينة فوبرتال، جمال محمود، عما إذا كان "سيتم تصنيف كل من يتظاهر ضد الإبادة الجماعية في غزة أو ينتقد الدعم الألماني للحكومة الإسرائيلية على أنه معادٍ للسامية؟".

وأضاف أن القانون الجديد قد يؤدي إلى تضييق الخناق على الجالية الفلسطينية بألمانيا، عبر منع الأفراد الذين ينشرون محتوى مناهضا لإسرائيل على وسائل التواصل الاجتماعي من الحصول على الجنسية الألمانية.

وأشار إلى حالات ترحيل لناشطين أوروبيين وأميركيين بسبب مواقفهم السياسية، وتوقع أن تتكرر هذه الإجراءات ضد فلسطينيين وعرب مقيمين بألمانيا.

حقوقيون ألمان رأوا أن انتقاد حكومة بنيامين نتنياهو (يسارا) قد يُجرَّم باعتباره معاداة للسامية (الجزيرة) "تمييز عنصري"

ويرى حقوقيون أن التعديلات القانونية المقترحة تهدف لردع النشاطات الاحتجاجية المؤيدة للفلسطينيين بألمانيا، وتقول داغديليم إن السلطات الألمانية "تسعى لتخويف الناس ومنعهم من التظاهر دفاعًا عن الفلسطينيين"، وهو ما اعتبره الناشط الحقوقي جورج رشماوي خطوة قد تضعف الحراك الشعبي والطلابي المناهض للسياسات الإسرائيلية.

وأضاف رشماوي أن القانون "سيخلق حالة خوف ورعب داخل الجالية الفلسطينية"، وبالتالي منعها من القيام بدورها بالدفاع عن حقوق شعبها ومناهضة الإبادة الجماعية في غزة والتطهير العرقي بالضفة الغربية.

وبظل هذه التطورات، بدأت منظمات حقوقية ألمانية وأوروبية التحرك لمواجهة القانون، عبر تشكيل شبكة من المحامين المدافعين عن حقوق الفلسطينيين في ألمانيا.

إعلان

وأشار رشماوي إلى تعاونهم مع مركز الدعم القانوني الأوروبي، الذي يضم محامين في العواصم الأوروبية الكبرى، إضافة إلى التنسيق مع الكنيستين البروتستانتية والكاثوليكية، ومنظمات مثل "أطباء ضد الحرب النووية"، وكذلك شخصيات سياسية وصحفيون.

وأكد على ضرورة إسقاط هذه القوانين التي "تخلق مجتمعًا منقسمًا إلى ألمان من الدرجة الأولى، ومجنسين من الدرجة الثانية، ما يعزز التمييز والفصل العنصري".

استرضاء أم قمع؟

وفي سياق آخر، يرى الصحفي والخبير بالشأن الأوروبي لؤي غبرة، أن هذه النقاشات تأتي كجزء من محاولة الأحزاب التقليدية استمالة الناخبين اليمينيين، والمحافظين الغاضبين من سياسة استقبال اللاجئين، خاصة بعد سلسلة الهجمات الدامية التي نفَّذها مهاجرون بألمانيا.

وقال غبرة للجزيرة نت "هناك ضغوط كبيرة على الحكومة الألمانية لإثبات أنها تتخذ موقفا صارما تجاه الهجرة، خصوصا مع تزايد شعبية الأحزاب اليمينية، لكن المشكلة أن هذا النهج لا يعالج جذور المشكلة، بل يخلق انقسامات داخل المجتمع".

وأضاف "بدلا من تبني سياسات اندماج فعالة، يجري طرح قوانين تزيد من التمييز ضد المهاجرين، وتجعلهم مواطنين من الدرجة الثانية، هذا لا يخدم الديمقراطية الألمانية، بل يضر بصورتها عالميا، خاصة وأن ألمانيا تقدم نفسها كدولة حامية لحقوق الإنسان".

وفي خضم هذا الجدل، يبقى السؤال الأهم: هل تسعى الحكومة الألمانية لحماية أمنها القومي، أم أنها تستخدم قوانين الجنسية كأداة سياسية لقمع الأصوات المعارضة؟

وبينما ترى السلطات أن القانون يهدف لمنع التطرف وتعزيز الاندماج، يؤكد معارضوه أنه يمثل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان وحرية التعبير، ويميز بين المواطنين بناء على مواقفهم السياسية.

وما بين الدفاع عن السيادة الألمانية وحماية الحقوق الديمقراطية، يبدو أن هذا القانون سيظل محل صراع سياسي وقانوني طويل داخل ألمانيا وخارجها.

إعلان

مقالات مشابهة

  • كارمن سليمان تهنئ زوجها بعيد ميلاده.. شاهد
  • هاجر الشرنوبي تكشف الوجه الآخر لبدايتها الفنية: بعت آيس كريم عشان مصاريف ابني
  • هاجر الشرنوبي تكشف عن أسرار صفا بمسلسل حكيم باشا.. وتروي قصة كفاحها
  • «هاجر الشرنوبي»: مصطفى شعبان ساعدني على اللهجة الصعيدية بمسلسل حكيم باشا
  • هاجر الشرنوبي تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل "حكيم باشا"
  • بدون قلة أدب.. مها الصغير ترد على انتقادات الجمهور لنجلها ياسين أحمد السقا
  • يقيد انتقاد إسرائيل.. قانون الجنسية الجديد يثير خلافات حادة بألمانيا
  • عبد الله السعيد يهنئ عمرو السولية بعيد ميلاده.. شاهد
  • الشغل نعمة.. سامح حسين يرد على انتقاد تصريح إلغاء الإجازة
  • انتقاد نادر من ألمانيا لإسرائيل: غزة تتعرض لـ"عنف همجي"