قيادي فلسطيني: قطاع غزة تحول إلى أكبر مقبرة في تاريخ البشرية
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
قال الدكتور محمد أبو سمرة القيادي والمؤرخ الفلسطيني ورئيس تيار الاستقلال، إنّ قطاع غزة تحول إلى أكبر مقبرة في تاريخ البشرية، وكان قبل السابع من أكتوبر العام 2023 أكبر سجن مفتوح في العالم، مواصلا: «ما يحدث في قطاع غزة أهوال يوم القيامة، ومن أراد بالفعل مشاهدة أهوال يوم القيامة فلينظر إلى ما يحدث هناك الذي هو أشد من نكبة 1948 وحرب 1967».
وأضاف أبو سمرة، في لقاء مع الإعلاميين محمد عبده وجومانا ماهر، مقدمي برنامج «صباح الخير يا مصر»، على القناة الأولى والفضائية المصرية، أنّ الاحتلال الإسرائيلي يرتكب منذ السابع من أكتوبر 2023 جرائم لم يشهد العالم أو التاريخ أو البشرية مثيلا من قبل، وكذلك الحروب عبر التاريخ مثل الحارب العالمية الأولى أو الحرب العالمية الثانية، وحقب الاستعمار كافة في المنطقة العربية والدول الإسلامية والتتار والمغول.
وتابع القيادي والمؤرخ الفلسطيني: «إسرائيل أكبر احتلال استعماري توحشا، وجيشه هو الجيش الأكثر دموية ووحشية وإجراما وعلوا وإفسادا على مستوى التاريخ، ولا توجد جريمة في التاريخ لم يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي».
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلسطين قطاع غزة غزة المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
أكبر أزمة أيتام في التاريخ الحديث.. أرقام صادمة لضحايا العدوان على غزة من الأطفال
فلسطين– سلط الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني الضوء على الأرقام الصادمة لضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة، وخاصة من الأطفال، كاشفا عن وجود أكثر من 39 ألف طفل يتيم، واستشهاد قرابة 17 ألف طفل، من بينهم رُضّع.
وفي هذا السياق، استعرضت رئيسة الجهاز، علا عوض، يوم الخميس، سلسلة من الانتهاكات التي تعرض لها أطفال فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال عام 2024، مشيرة إلى أعداد الشهداء والأيتام والمعتقلين، في ظل تصاعد الجرائم والانتهاكات بحق الطفولة الفلسطينية.
وكشف التقرير عن أن عدد الأطفال الأيتام في غزة بلغ 39 ألفا و384 طفلا فقدوا أحد والديهم أو كليهما منذ بدء العدوان الإسرائيلي، من بينهم نحو 17 ألف طفل حرموا من كلا الوالدين، ليكون هذا الرقم "أكبر أزمة يُتم في التاريخ الحديث".
وتطرق البيان إلى أن عدد الشهداء من الأطفال في غزة وصل إلى 17 ألفا و954 طفلا، بينهم 274 رضيعا و876 طفلا دون عام واحد، كما فقد 17 طفلا حياتهم بسبب البرد في الخيام و52 طفلا بسبب المجاعة وسوء التغذية، وفي الضفة الغربية، استشهد 188 طفلا.
بعد حوالي 18 شهرًا من الحرب، يتعرض ما يقرب من مليون طفل في غزة للتهجير المتكرر والحرمان من حقهم في الحصول على الخدمات الأساسية.
يجب ألا يقف العالم متفرجًا ويسمح باستمرار قتل ومعاناة الأطفال في غزة. pic.twitter.com/jDPbBvCYdF
— منظمة اليونيسف (@UNICEFinArabic) April 3, 2025
إعلان
كما أشار التقرير إلى اعتقال نحو 1055 طفلا في الضفة الغربية، وعودة مرض شلل الأطفال إلى غزة جراء غياب اللقاحات. وحذر الإحصاء الفلسطيني من تعرض نحو 60 ألف طفل لخطر المجاعة وسوء التغذية الحاد في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية.
من جهتها، كشفت منظمة "يونيسيف" للطفولة في بيان الخميس عن أن نحو مليون طفل في غزة يتعرضون للتهجير المتكرر والحرمان من الحصول على الخدمات الأساسية بعد حوالي 18 شهرا من الحرب الإسرائيلية.
وأضافت المنظمة أن التقارير تشير إلى أن انهيار وقف إطلاق النار والعمليات البرية في غزة أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 322 طفلا وإصابة 609 أطفال آخرين، مع العلم أن معظمهم من المهجّرين ويقيمون في خيام مؤقتة أو بيوت مهدّمة.
قد وُضع الأطفال مجددًا في قلب دوامة الحرمان والعنف المميت.
على العالم ألا يقف مكتوف اليدين متفرّجًا إذ يُقتل الأطفال ويعانون دون انقطاع.https://t.co/onBIWqEuDg pic.twitter.com/Drm0jv6ecn
— منظمة اليونيسف (@UNICEFinArabic) April 1, 2025
وكان المكتب الإعلامي الحكومي قد أعلن -في بيان نشره في الأول من أبريل/نيسان الجاري- عن استشهاد أكثر من 50 ألف شخص في غزة منذ بداية العدوان، من بينهم أكثر من 30 ألف طفل وامرأة، مع إبادة الاحتلال لنحو 7.200 أسرة بالكامل.
وتحيي منظمات حقوق الطفل الدولية في الخامس من أبريل/نيسان من كل سنة ذكرى "يوم الطفل الفلسطيني"، حيث تتزامن الفعالية هذا العام مع استمرار الحرب على قطاع غزة والانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية.