بسبب دواء.. أم تقتل ابنتها في حوض استحمام
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
في جريمة صادمة هزّت سكّان فلوريدا، اعتقلت الشرطة سيدة بتهمة إغراق ابنتها المراهقة في حوض الاستحمام، بعد جدال بينهما، بسبب رفضها تقديم الدواء لابنتها، التي كانت مصابة بالسكري من النوع الأول.
وبحسب ما نقله موقع "بيبول" عن وثائق التحقيقات، استنجدت صديقة الضحية، وهي رفيقة سكنها، بالشرطة لتبلّغ عن "اضطراب مسلح" في منزل بمنطقة كيسيمي، الأربعاء الماضي.
وعند حضور الشرطة، عثر على جيزيل غلوفر (14 عاماً) جثة هامدة، وأكد الطبيب الشرعي أنها ماتت غرقاً نتيجة جريمة قتل.
جريمة صادمةخلال التحقيقات، أكدت صديقة الضحية أن والدة غلوفر اقترفت الجريمة، وروت اللحظات الأخيرة قبل قيام والدتها كيلسي غلوفر بإغراق جيزيل المصابة بمرض السكري.
وذكرت براينت أن والدة صديقتها كانت تتابع لسنوات علاج ابنتها، باستخدام مضخة الأنسولين الإلكترونية، لكنها قرّرت فجأة أن توقف لها العلاج عمداً، رغم إدراكها التام لخطورة الاحتياجات الطبية لابنتها.
ومع تدهور حالة جيسيل، أفادت براينت أن صديقتها أصبحت ضعيفة ومريضة بشكل متزايد، وتتقيأ بشكل متواصل، وعاجزة عن الأكل بشكل طبيعي.
وعلى إثر ذلك، اندلع جدال كبير بينهما، الأربعاء الماضي، فهاجمتها وحاصرتها في غرفة النوم. وخلال الشجار، انهارت قوى الفتاة وشعرت بإعياء شديد لأنها لم تتناول دواءها، ثم رفعت الأم صوت الموسيقى بشكل صاخب منعاً لسماع صوت استغاثتها. ثم نقلتها الأم من غرفة النوم إلى الحمام، حيث أمسكتها من شعرها، ووضعت رأسها تحت الماء في حوض الاستحمام، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.
عندما حاولت الصديقة التدخل من أجل إنقاذ جيزيل، هاجمتها الأم بمطرقة وسكين، ففرت بروحها، قبل أن تجهز عليها الأم.
ألقت الشرطة القبض على الأم، ووجهت إليها تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى، وأحيلت أوراقها إلى القضاء لمتابعة التحقيقات في خلفيات الجريمة.
بادر أصدقاء جيزيل إلى إنشاء حساب عبر منصة الدعم "غو فاند مي" للمساعدة في إحضار جثتها إلى مسقط رأسه في فيرجينيا. وتلقت تبرعات بقيمة 17 ألف دولار، وهو رقم يفوق المبلغ المراد تحقيقها من التبرعات، والبالغ 15 ألف دولار.
وعبّر والدها عن أسفه لرحيلها الصادم مشيداً بميزاتها الحميدة وعزيمتها، مشيراً إلى أن ابنته لم تدع مرض السكري يعيق حياتها، بل استطاعت تحويله إلى مصدر إلهام لكل المحيطين بها، وأظهرت بسالة في مواجهة تحديات الحياة، وتحويلها إلى نقاط قوة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله يوم الشهيد غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية فلوريدا
إقرأ أيضاً:
التحقيقات الإسرائيلية في طوفان الأقصى تضع نتنياهو تحت الضغط
قال محلل سياسي فلسطيني للجزيرة نت إن التحقيقات الإسرائيلية بشأن طوفان الأقصى التي بدأت نتائجها في التكشف خلال الأيام الأخيرة من شأنها أن تضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحت الضغط، وتكشف عن أن حركة المقاومة الإسرائيلية (حماس) أعدت بشكل كبير لكل الاحتمالات بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وفي مقابلة خاصة مع الجزيرة نت، قال الكاتب الفلسطيني إياد القرا إن النتائج التي يتم الكشف عنها تباعا ستؤدي إلى زيادة الضغط على الحكومة الإسرائيلية للذهاب إلى تشكيل لجنة تحقيق، مما سيدفع نتنياهو في النهاية إلى الرضوخ لهذا الأمر.
فشل استخباراتي
وأوضح القرا أن الفشل الاستخباراتي في 7 أكتوبر، يدين جهاز الأمن الداخلي "الشاباك"، الذي فشل في اختراق حركة حماس على مدار سنوات طويلة بينما نجحت حماس في اختراق الجيش الإسرائيلي وأجهزته الأمنية.
وأضاف أن حماس تمكنت من جمع معلومات دقيقة حول مواقع الجيش، والرتب العسكرية للضباط والجنود، وأماكن وجودهم، وأيام دوامهم، وهي المعلومات التي استخدمتها في تحضير وتنفيذ هجوم 7 أكتوبر.
ويعتبر القرا أن تأخر الجيش الإسرائيلي في اكتشاف وجود المقاتلين في مناطق بعيدة عن القطاع، يدل على أن مقاتلي حماس كانوا على دراية دقيقة بمسار الطرقات والشوارع والمواقع العسكرية، ومواقع الأفراد والأشخاص فيها.
إعلانوقال القرا إن الأيام المقبلة قد تشهد المزيد من الصدمات على الجيش الإسرائيلي، حيث لم يكشف حتى الآن سوى 10% من حقيقة ما حدث في 7 أكتوبر، مؤكدا أنه من الواضح أن جيش الاحتلال الإسرائيلي عجز عن الاستعداد لمثل هذا الهجوم، رغم أن ساحة قطاع غزة كانت دائما ساحة ساخنة، وعوضا عن ذلك، اعتمد الاحتلال بشكل أساسي على الجدران والأسلاك لحمايته، دون اتخاذ تدابير إضافية.
إعداد كثيف ودقيق
في الوقت نفسه، أشار القرا إلى أن حركة حماس أعدت بشكل كبير ودقيق لكل الاحتمالات، سواء كان نجاح 7 أكتوبر أو فشله في حالة التنفيذ. ولذلك، زجت بأفضل عناصرها من المجموعات النخبوية، وهم نخبة المقاتلين الذين تم إعدادهم لسنوات طويلة بشكل عسكري دقيق.
ورغم إعلان حماس في مراحل مختلفة عن تشكيل مثل هذه النخبة، فإن إسرائيل لم تحلل هذه المعلومات جيدا.
وفي مقابلته مع الجزيرة نت أوضح القرا أن التحقيقات كشفت تفاصيل عمليات الاقتحام، خاصة هروب الجنود في موقع ناحل عوز وتركهم للمجندات في مواقعهن، إضافة إلى الامتناع عن مهاجمة الضفادع البشرية التابعة لكتائب القسام، كما أن المدنيين الإسرائيليين والمستوطنين في محيط غلاف غزة تركوا دون حماية، وهو ما تكرر في منطقة كفار عزة.
وقال إن التحقيقات أظهرت استهداف 25 كيبوتسا وموقعا عسكريا، بما في ذلك قواعد عسكرية تبعد أكثر من 25 كيلومترًا عن قطاع غزة، مثل قاعدة نيريم، وقاعدة 8200، وقاعدة أوريم التي تمكن مقاتلو حماس من دخولها وقتل الضباط والجنود فيها.
وأضاف أن جنود الاحتياط الإسرائيليين نشروا مؤخرا تحقيقات حول ما حدث في موقعي كفار عزة وناحل عوز، والتي كشفت فشلا كبيرا للجيش الإسرائيلي.
ونتيجة لذلك، اضطر وزير الدفاع الإسرائيلي للمطالبة بأن تكون التحقيقات مباشرة من خلاله، بينما طلب رئيس الحكومة وقف هذه التحقيقات أو عدم نشرها إلا من خلال لجنة يشكلها نتنياهو، أو على الأقل يطلع على نتائجها مسبقا.
إعلانوأكد القرا أن هذه النتائج كارثية بالنسبة لنتنياهو، وسيحاول منع نشرها، نظرا لأنها تؤثر بشكل مباشر على عائلات الجنود الذين قتلوا في المواقع العسكرية.
وقال إن هناك مطالبات متزايدة من قبل عائلات الجنود لإجراء تحقيقات واسعة، حيث يتهمون الجيش الإسرائيلي بعدم تأهيل المواقع العسكرية لمواجهة مثل هذه الهجمات.