الشيباني يتهم الدبيبة بالمكر وتهميش أهالي تاورغاء
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
ليبيا – اتهم عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني رئيس حكومة تصريف الأعمال، عبد الحميد الدبيبة، بالمكر وتهميش أهالي تاورغاء.
الشيباني، في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك“، قال: “مهندس التطبيع مع الصهاينة كان ماكرًا وبارعًا في تهميش أهالي تاورغاء، حيث أصدر قراره الإقصائي بعد يومين من إجراء انتخابات المجلس البلدي مصراتة، وذلك بهدف حرمان أهالي تاورغاء من المشاركة الديمقراطية مرتين: الأولى في انتخابات بلديتهم، والثانية، في أسوأ الأحوال، بالمشاركة في انتخابات بلدية مصراتة لمن ارتضى ذلك”.
وأضاف الشيباني: “للنائب العام والقضاء الليبي دور في هذا الشأن، وهو تحدٍّ لابد من مواجهته، وذلك بإعادة انتخابات بلدية مصراتة والسماح لأهالي تاورغاء بالمشاركة، سواء بقائمة انتخابية أو من دونها لمن ارتضى ذلك، أو بإجراء انتخابات بلدية تاورغاء على وجه السرعة، وهذا ما تقتضيه العدالة والمساواة الاجتماعية وتنص عليه القوانين والأعراف والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان”.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: أهالی تاورغاء
إقرأ أيضاً:
القماطي: حرب طرابلس على المنظمات الدولية هدفها جلب الدعم الأوروبي لسلطة الدبيبة
أعلن جهاز الأمن الداخلي بطرابلس، الأربعاء، إغلاق مكاتب 10 منظمات إنسانية ووقف عملها، بما فيها «أطباء بلا حدود»، و«المجلس النرويجي للاجئين»، و«لجنة الإنقاذ الدولية»، و«منظمة أرض الإنسان». وألقى الجهاز باللوم أيضاً على «المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» في محاولات توطين المهاجرين في ليبيا.
ويرى أنس القماطي، الخبير في معهد «صادق» للسياسات العامة، أن المنظمات غير الحكومية ليست هي الأهداف الحقيقية، بحيث تسعى حكومة عبد الحميد الدبيبة، التي تعترف بها الأمم المتحدة، إلى «خلق أعداء لتحويل الانتباه عن إخفاقاتها، وتقديم المنظمات غير الحكومية بوصفها متآمرة (…) وذلك لإخفاء عجزها عن توفير الخدمات الأساسية».
أما الهدف الآخر، حسب القماطي، فهو «دفع أوروبا، التي تخشى من موجة جديدة من الهجرة، إلى تمويل ودعم السلطة التنفيذية في طرابلس سياسياً». وإلى جانب تونس المجاورة، تُعد ليبيا التي تقع على مسافة 300 كيلومتر فقط من الساحل الإيطالي، نقطة المغادرة الرئيسية في شمال أفريقيا للمهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، الذين يسعون إلى الوصول إلى أوروبابطريقة غير نظامية.
ويقول القماطي إن «إيطاليا تدعي تمويل العودة الطوعية، وليبيا تزعم تأكيد سيادتها، في حين يتعرض المهاجرون الضعفاء للابتزاز أثناء الاحتجاز»، واصفاً مخيمات المهاجرين بأنها «مراكز معالجة لبرنامج ترحيل جماعي في صورة مساعدات إنسانية».