علي الخطيب: ها هو حبر الاتفاق لم يكد يجف وقد قام العدو بخرقه اكثر من مرة
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
وجه نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب رسالة الجمعة قال فيها إن "هناك واجبات على اللبنانيين الالتزام بها وعدم الاخلال بموجباتها، أولها الحفاظ على لبنان وطنا نهائيا لكل اللبنانيين، وهذا التزام ورد في مقدمة الدستور اللبناني، الذي يتعين على اللبنانيين جميعا الوفاء به وعدم الاخلال بموجباته، واول هذه الموجبات، بل على رأسها اقامة الدولة عبر المؤسسات التي ترعى جميع شؤون مواطنيها، وتقدم لهم الرعاية والحماية، وتؤمّن لهم تكافؤ فرص التعليم والاستشفاء والعيش الكريم والامن والاستقرار، بدون تفرقة او تفاوت".
وأضاف: "ثانيا حماية حدوده والدفاع عن ترابه وحفظ سيادته في مواجهة كل معتد وطامع يريد النيل من سيادته وثرواته وكرامة أبنائه. وهذا حق طبيعي ووطني أقرته الشرعية الدولية وتعاهدت عليه الأمم، وورد في ميثاق الامم المتحدة. وهذا حق للشعب اللبناني على الدولة، وهو أحد أهم وظائفها الذي لا يجوز لها التخلي عنها، ويقع تحت المسؤولية والمحاسبة بجرم الخيانة العظمى لمن يُخلّ بهذه المسؤولية أو يتواطأ مع العدو بالمساعدة المادية او المعنوية للعدو في الاعتداء على السيادة الوطنية".
وأشار إلى أنه "حين لا تقوم الدولة بهذا الواجب، فمن حق الشعب ان يؤدي هذه الوظيفة، بل من واجبه أن يقوم بحق الدفاع عن وطنه وارضه وعرضه، وان يستشهد في هذا الطريق".
وقال إن "المقاومة استطاعت أن تحرر ارض لبنان وتردع العدو عن إعادة الكرّة، حتى بعد ان قتل قيادة المقاومة، وقد عجز عن ان يحتل لبنان مرة أخرى".
وأضاف أن "التحدي اليوم في أن تردع القوى السياسية هذا العدو عن خرق القرار الدولي 1701 فلا نكرر التجربة مرة اخرى في ان يعيد العدو سيرته الأولى، وها هو حبر الاتفاق لم يكد يجف وقد قام بخرقه اكثر من مرة. لن تفلحوا في الركون الى القرارات الاممية التي لولا صمود المقاومة وفشل العدو في تحقيق أهدافه، لما اجبر على القبول بوقف النار، وليس الدول التي تعطيه الدعم والاسناد ماديا وعسكريا وقانونيا، رغم المجازر التي ارتكبها في غزة ومازال،من دون ان يرف للاميركي جفن، وفي لبنان في قصفه وقتله للمدنيين وملاحقتهم في اماكن نزوحهم. فهؤلاء هم صانعوه وداعموه، وبسلاحهم وطائراتهم وقنابلهم الرهيبة يقتلون ويدمرون ويبيدون السكان الآمنين".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
مظاهرات… وهتافات…ومزايدات…وكلنا في الهم شرقُ..!
#مظاهرات… و #هتافات…و #مزايدات…وكلنا في الهم شرقُ..!
د. #مفضي_المومني.
2025/4/5
بدايةً… لست من كتاب التدخل السريع لأي كان إلا الوطن.. نقطة وبداية السطر..!
واقع الحال العربي… لا يسر صاحب ولا صديق… انظمة وشعوب… الكل مغلوب على أمره… هوان وذل وخذلان… وتشتت… ومؤامرات وخيانات من الداخل والخارج… مقابل انفلات وقح وفج …وعلني لقوى الاستعمار الصهيو امريكي بالقوة الغاشمة…!، ومخبول من لا يزال يتاجر… بالقوانين الدولية وحقوق الإنسان…والامم المتحدة…فقد اتضح انها اكذوبة سوقوها علينا طويلاً… واتخذناها محجاً لأننا لا حول ولا قوة لنا… وليس لدينا قاعدة عربية أو إسلامية واحدة نرتكز عليها لمواجهة غطرسة هذه القوة الغاشمة…فالأنظمة جميعها مهددة… بغض النظر صديقة أو خائنة أو عدوة… لأن منطقهم الاستخدام لمصلحة… تطول وتقصر… وفي النهاية ينقلبوا على الصديق قبل العدو…! تبعا لمصالحهم فقط والأمثلة كثيرة..!
الاخوان المسلمون وحزبهم… مكون وطني من بدايات الدولة الأردنية ولهم قاعدة شعبية كبيرة لأن الساحة السياسية والحزبية الاردنية لم تنتج أفضل منهم من وجهة نظر المواطن العادي… إضافة لأنهم منظمون…ويؤطرون نشاطهم بالدين…والقاعدة الشعبية تتعاطف معهم لأننا مسلمون في النهاية تحزبنا معهم أم لم نتحزب.
لمن لا يعرف… جماعة الأخوان المسلمين كجماعة سياسية اجتماعية ومن خلال ذراعها حزب جبهة العمل الاسلامي حديثا… لديها عقد غير مكتوب مع الحكم والدولة… قد وقفت في مفاصل تاريخية مع الحكم والدولة الأردنية…وهذا مسجل لها تاريخياً بغض النظر عن خروجهم عن النص أحياناً… او ركوب موجات مواتية… لمزيد من الشعبية والحضور… وهذا شأن العمل السياسي… وهم بين هدف الدعوة والسلطة… وأظنهم قبلوا بالدعوة… وعلقوا طلب السلطة أو الحكم…واكتفو بالمشاركة المحدودة المحسوبة… لأن عكس ذلك سيدخلهم في مواجهة مع الحكم والدولة…وإن وصلوا السلطة ولم ينجحوا… فسيفشل مشروعهم الشعبوي… ويفقدوا حضورهم… لذلك يفكر عقلائهم… بالمشاركة… ولا يستعجلون السلطة… وبين الدعوة والسلطة… يناورون… وذات العقد مازال مع الدولة العتيقة والجديدة… مع مناورات محسوبة وتغريد خارج السرب أحيانًا لأهداف تنظيمية أو شعبوية إضافة لتوازنات محسوبة من الطرفين… فلا يستعجل بعض المندفعين شيطنتهم… ليظفر بحضوة أو منصب من لدن الحكومة…! .
الوضع العربي الحالي كشفنا جميعاً، انظمة وأحزاب من اليمين إلى اليسار… إلى أحزاب الصدفة… إلى الشعوب… فمن غير مزايدات… وجع غزة وفلسطين يؤلمنا جميعاً، حد الاحباط والخذلان… والواقع يصفعنا جميعاً… فرب العزة… وشعار الأخوان الآية الكريمة{ وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ… }، فلا الدول أعدت… ولا الشعوب ولا الاخوان ولا الاحزاب…كلنا عاجزون…وكلنا عارفون أن وضعنا الحالي لا يسمح ولا يتيح المواجهة… وهذه ليست دعوة للخنوع والتسليم، وعدم المقاومة… ما يجب عمله نعرفه جميعاً، والمظاهرات والهتافات ليس لديها أي تأثير…حتى المظاهرات الاسبوعية في اوروبا وغيرها من الدول… فعنجهية السلطة الغاشمة لم تعد ترانا… وتصريحات الساسة الجدد في امريكا خرجت عن كل المألوف… وبرزت الايديولوجيا التوراتية الصهيونية المقيتة والحاقدة… ويتبناها الساسة الامريكيون أكثر من الصهاينة…!، وأتضح أننا مستهدفون بكل شيء… ولم يعد لديهم تفريق بين الانظمة والشعوب…!.
المظاهرات والهتافات التي تنتشر على مواقع التواصل…ويتناولها مجموعة من المنافقين والوصوليين للحكومة… أو مجموعة من الحاقدين يريدون الفتنة…! او بعض المغفلين…؛ في كل العالم تخرج المظاهرات تحمل شعارات وهتافات تدعم فلسطين وغزة… وتعري العدو ومذابحه… وتدميره… وهذا ما يجب… أما أن تنتقل الهتافات للداخل ضد الجيش والمخابرات والحكومة فهذا خطأ وجر نحو الفتنة…وهذا مرفوض من الجميع…، أنت في دولة ومواطن يجب أن تحترم ذلك… وفُتح لك المجال بالتظاهر… فيجب أن تتوجه بخطابك نحو العالم وأن تحمل الهدف الأسمى… وإذا كان لديكم كحزب جبهة عمل اسلامي تحفظ على ممارسات الجهات الأمنية… فلكم ممثلين في مجلس النواب وتستطيعوا مناقشة الحكومة… والوصول لتفاهمات اجرائية… فالإنفلات التنظيمي لا تستوعبه الدولة الرسمية ويعني الصدام وهذا ما يريده ويخطط له عدونا مع جملة الأنذال الحاقدين على بلدنا… والممارسات الحكومية الرسمية تحدث في كل دول العالم…وتختلف عن الممارسات الشعبية.. !
أما أن تنفلت الأمور ويجرنا مجموعة من الهواة أو المنفعلين…او المدسوسين او الموجهين بهتافات خارجة عن النص…لافتعال الفتنة…فهذا مرفوض وليس بصالح الاخوان ولا بصالح الدولة…حيث يجب تغليب العام على الخاص حتى لو حصلت أخطاء…! وأن تكون الحكمة سيدة الموقف… لسنا في مجال شيطنة الاخوان او الحكومة….ونحن جميعاً على ذات السفينة… ويعملون بوقاحة لإغراقنا… المزايدات… و الممارسات والهتافات غير المسؤولة… يجب أن تتوقف… والفزعات (الدنكشواتية ما بتنفع)… نحن جميعا بحاجة لإعداد ومنوارة… والمواجة في هذه الظروف غير متكافئة…وما يجب أن يكون قرار جمعي…نعرفه جميعاً… بعيداً عن التنظير والمزايدات…واختلاق المناكفات…!.
حمى الله الاردن.