برازيلي يحصد لقب أكبر معمر في العالم.. لن تصدق كم عمره؟
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
جرى تصنيف البرازيلي جوياو مارينيو نيتو، كأكبر رجل حي في العالم، بعد وفاة البريطاني جون ألفريد تينيسوود الذي توفي هذا الأسبوع عن عمر يناهز 112 عامًا.
ووفقًا للبيان الذي نشرته موسوعة جينيس للأرقام القياسية عبر منصة "إكس"، تويتر سابقًا،، فقد تم التأكيد على أن جوياو مارينيو نيتو أصبح الآن أكبر رجل حي في العالم، وهو يبلغ من العمر 112 عامًا و52 يومًا، وفقًا لما أعلنه معهد "لونغيفي كويست" في البرازيل يوم 26 نوفمبر.
وُلد مارينيو نيتو في 5 أكتوبر 1912 في مدينة مارانغوابي بولاية سيارا البرازيلية، وكان معروفًا سابقًا بلقب "أكبر رجل حي في البرازيل وأمريكا اللاتينية". ويُعتبر الآن آخر رجل على قيد الحياة وُلد في عام 1912.
كان جوياو ينحدر من عائلة مزارعين، حيث بدأ العمل في الزراعة في سن مبكرة، حيث كان يساعد والده في الحقول منذ سن الرابعة. وقد تزوج من جوزيفا ألبانو دوس سانتوس، وأنجبا أربعة أطفال معًا. وفي وقت لاحق، تزوج من أنطونيا رودريغيس مورا، وأنجبا ثلاث أطفال آخرين. جوياو الآن لديه ستة أطفال على قيد الحياة، بالإضافة إلى 22 حفيدًا، و15 من الأحفاد، وثلاثة من أحفاد الأحفاد.
وقال جوياو إن "السر في الحياة الطويلة هو أن تكون محاطًا بأناس طيبين والحفاظ على أحبائك قريبين منك".
في وقت لاحق من حياته، عمل جوياو كمزارع، حيث قام بزراعة الأراضي التي ورثتها زوجته الراحلة في "فازيندا ماسابي"، وزرع الذرة والفاصوليا، كما قام بتربية الماشية والماعز والدواجن.
وكان جوياو قد أصبح أكبر رجل على قيد الحياة في أمريكا اللاتينية في 2 أبريل الماضي عن عمر 111 عامًا و180 يومًا بعد وفاة الفنزويلي خوان فيسنتي بيريز مورا البالغ من العمر 114 عامًا.
وقد عُرف تينيسوود بأنه أكبر رجل في العالم لمدة قصيرة بعد وفاة بيريز مورا، وقد توفي هذا الأسبوع عن عمر 112 عامًا. في الوقت الحالي، أكبر امرأة حية في العالم هي اليابانية توميكو إيتوكا، التي تبلغ من العمر 116 عامًا.
من جانبه، قال متحدث باسم "لونجيفي كويست" في تعليق على إنجاز مارينيو نيتو: "نهنئه وعائلته بهذا الإنجاز الاستثنائي ونتمنى له الصحة الجيدة والسعادة لسنوات عديدة قادمة. قصته هي مصدر إلهام للناس في جميع أنحاء العالم".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معمر أكبر معمر في العالم للأرقام القياسية البرازيل جينيس موسوعة جينيس فی العالم أکبر رجل
إقرأ أيضاً:
عقار عمره 180 عاماً يصبح أسرع علاج للاكتئاب في التاريخ
يُصيب الاكتئاب ملايين الأشخاص حول العالم، تاركاً الكثيرين يكافحون لإيجاد علاج فعال، وفي الواقع، يُقدّر المعهد الوطني للصحة العقلية (NIMH) أن 21 مليون بالغ في الولايات المتحدة، عانوا من نوبة اكتئاب حادة واحدة على الأقل، وكثيراً ما يعد إيجاد علاج تحدياً، غير أن علماء اكتشفوا حلاً غير متوقعاً.
وفي حين أن العلاجات التقليدية، كالعلاج النفسي والأدوية، تُساعد البعض، إلا أنها تُفشل ما يقرب من ثلث المرضى، وغالباً ما تستغرق مضادات الاكتئاب التقليدية أسابيع حتى تُعطي مفعولها - إن كانت تُعطي مفعولها أصلاً - مما يُجبر الكثيرين على تحمّل معاناة طويلة في انتظار النتائج.
وتشير أبحاث جديدة إلى أن أكسيد النيتروز، المعروف باسم "غاز الضحك"، قد يُوفر بديلاً سريع المفعول للاكتئاب المقاوم للعلاج.
واكتشف علماء في كلية بيرلمان للطب بجامعة بنسلفانيا آلية جديدة ومفاجئة وراء تأثيرات أكسيد النيتروز المضادة للاكتئاب، وفق "إنترستينغ إنجينيرينغ".
وهذا المخدر الذي يعود تاريخه إلى قرون، والذي استُخدم لخصائصه المهدئة والمسكنة للألم، أثبت أنه أكثر من مجرد أداة لأطباء الأسنان والجراحين.
وتكشف الدراسة أن أكسيد النيتروز يمكن أن يُحفز استجابة عميقة وفورية في خلايا دماغية محددة، مما يُقدم أملاً جديداً لمن عانوا من العلاجات التقليدية.
اكتشاف الآلية الخفية تاريخياً
واعتقد العلماء أن أكسيد النيتروز يعمل عن طريق حجب مستقبلات NMDA، الموجودة في جميع خلايا الدماغ تقريباً والتي تلعب دوراً حاسماً في إدارة الألم والتواصل بين الخلايا العصبية.
غير أن فريقاً بقيادة الدكتور سيشون في جامعة بنسلفانيا، اختلف عملية مختلفة، وحدد بحثهم خلايا عصبية من الطبقة الخامسة في عمق المادة الرمادية للقشرة الحزامية، وهي منطقة دماغية مسؤولة عن تنظيم العواطف والسلوك.
وقال سيشون: "كنا نحاول كشف أسرار خلايا الطبقة الخامسة العصبية هذه، لم يكن هذا جزءاً من الافتراضات القديمة حول أكسيد النيتروز، وهو يُقلب ما كنا نعتقد أننا نعرفه رأساً على عقب.
جرس إنذار للدماغ
وبالتعاون مع باحثين من جامعة شيكاغو وجامعة واشنطن في سانت لويس، اختبر الفريق أكسيد النيتروز على فئران تعرضت لظروف مُرهقة، واستنشقت الفئران الغاز لمدة ساعة عبر أقنعة، مما أدى إلى رد فعل غير متوقع، بدلاً من تهدئة الدماغ، نشّط أكسيد النيتروز الخلايا العصبية L5 على الفور تقريباً.
وأوضح سيشون: "معظم مواد التخدير تُهدئ الدماغ، ثم تتلاشى آثار المخدر، لكن هذا المُخدر يُغير الوضع تماماً تبدأ هذه الخلايا في العمل بجنون، وتستمر في العمل حتى بعد زوال الغاز، كانت هذه مفاجأة كبيرة."
وبعد العلاج، أظهرت الفئران تحسناً في السلوك، حيث تحركت أكثر وشربت الماء المُحلى طواعيةً، وهي علامة على زيادة المتعة والتفاعل.
وحدد الباحثون قنوات البوتاسيوم SK2 في الخلايا العصبية L5 كعامل رئيسي، عادةً ما تسمح هذه القنوات لأيونات البوتاسيوم بالخروج من الخلايا، مما يُهدئها.
إلا أن أكسيد النيتروز يسد هذه القنوات، مُحافظاً على نشاط الخلايا العصبية، ومؤدياً إلى تحسن سريع في المزاج. ويُشكك هذا الاكتشاف في نظرية مستقبلات NMDA القديمة، ويُقدم رؤى جديدة حول كيفية تخفيف أكسيد النيتروز للاكتئاب.
ولا يستجيب 1 من كل 3 مصابين بالاكتئاب لمضادات الاكتئاب التقليدية، وغالباً ما تستغرق الأدوية الحالية أسابيع حتى تظهر آثارها، فيما من ناحية أخرى، يعمل أكسيد النيتروز على الفور تقريباً، وتستمر نتائجه لساعات أو حتى يوم كامل.
كما أكدت التجارب البشرية التي أجراها الدكتور بيتر ناجيل من جامعة شيكاغو، والدكتور تشارلز زورومسكي من جامعة واشنطن في سانت لويس، أن أكسيد النيتروز يُوفر تخفيفاً سريعاً لمرضى الاكتئاب المقاوم للعلاج.