باحثة تؤكد جوانب مهمة في اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال ولبنان.. ما هي؟
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
شددت حنين غدار، مؤلفة كتاب "حزب الله لاند" (أرض حزب الله)، على أن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان، يختلف بشكل كبير عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في عام 2006، مشيرة إلى ثلاثة جوانب رئيسية تجعل هذا الاتفاق مختلفا عن سابقه.
وقالت غدار، وهي زميلة في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى؛ إن "العنصر الأول الذي يميز الاتفاق الحالي، هو تصميم إسرائيل وردها السريع على أي انتهاكات، في حين تمثل النقطة الثانية في تشكيل آلية ميدانية بقيادة أمريكية، حيث ستكون اللجنة تحت إشراف جنرال أمريكي، ما يعزز الكفاءة في التواصل بين القوات اللبنانية واليونيفيل".
وأضافت في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، الخميس، أن "الفرنسيين سيتولون مسؤولية التنسيق الاستخباراتي مع إسرائيل".
إظهار أخبار متعلقة
أما العنصر الثالث، فقد أكدت غدار أنه "يتمثل في أن حزب الله هذه المرة، لا يملك الموارد الكافية لإعادة بناء بنيته التحتية، ما يقلل من قدرته على استعادة قوته كما كان الحال في السابق"، على حدّ قولها.
وشددت غدار على أن تنفيذ القرار الأممي رقم 1701 في الجنوب اللبناني، يعتمد بشكل أساسي على مراقبة الحدود اللبنانية السورية؛ بهدف "منع تهريب الأسلحة إلى حزب الله، وهو ما يتطلب خطة فعالة تفتقر إليها حاليا القوات اللبنانية".
وتوقعت غدار أن إيران وحزب الله سيعتمدان على الحذر خلال الأشهر المقبلة، خاصة في ظل الضغوط العالمية المستمرة، مشيرة إلى أن الأيام الستين القادمة ستكون حاسمة في الحفاظ على ما تبقى لديهم من أسلحة.
وكان حزب الله شدد في بيان موجه لأهالي جنوب لبنان، عقب اتفاق وقف إطلاق النار مع الاحتلال على تحقيقه النصر، قائلا: "كان النصر من الله تعالى حليف القضية الحقة التي احتضنتموها وحملتموها، عائدين إلى قراكم وبيوتكم بشموخ وعنفوان".
إظهار أخبار متعلقة
وفجر الأربعاء، بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله والاحتلال الإسرائيلي، بعد مواجهات متبادلة استمرت منذ تشرين الأول/ أكتوبر عام 2023، وتحولت إلى عدوان وحشي وغزو بري خلال الشهرين الأخيرين، ما أسفر عن آلاف الشهداء والمصابين.
ونص الاتفاق بين الجانبين على بنود عديدة، من أبرزها عمل واشنطن وباريس على ضمان تنفيذه، بالإضافة إلى انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان خلال مدة 60 يوما، على أن ينتشر الجيش اللبناني على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.
وستكون القوات اللبنانية هي الجهة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح جنوب لبنان، مع تفكيك البنى التحتية والمواقع العسكرية ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها، فيما "لا تلغي هذه الالتزامات حق إسرائيل أو لبنان الأصيل في الدفاع عن النفس".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية حزب الله الاحتلال اللبنانية لبنان حزب الله الاحتلال المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة اتفاق وقف إطلاق النار حزب الله
إقرأ أيضاً:
اتهامات متبادلة بين كييف وموسكو بخرق اتفاق وقف إطلاق النار وسط تصعيد الهجمات
شنت القوات الروسية هجمات ليلية مكثفة باستخدام الطائرات المسيرة على مناطق أوكرانية متعددة، أسفرت عن مقتل مدني وإصابة ما لا يقل عن 10 آخرين، بينهم أطفال، وفقا لتصريحات مسؤولين محليين اليوم الأربعاء.
وأعلن حاكم منطقة زابوريجيا الجنوبية الشرقية عبر "تليغرام" مقتل رجل يبلغ من العمر (45 عاما) وإصابة شخصين آخرين (44 و39 عاما) إثر سقوط طائرة مسيّرة على سيارات مدنية متوقفة قرب منزل سكني.
أما في خاركيف، ثاني أكبر المدن الأوكرانية، أفاد رئيس البلدية بإصابة 8 مدنيين، بينهم رضيع عمره 9 أشهر وطفل في السابعة، خلال هجوم وصفه بـ"الواسع النطاق".
ومن جانبه، أكد أوليغ سينيغوبوف، حاكم منطقة خاركيف، أن القوات الروسية تستهدف البنية التحتية والسكان المدنيين بشكل متكرر، مشيرا إلى أن الهجوم الأخير يأتي ضمن سلسلة تصعيدية من الضربات على المدينة.
الرد الأوكرانيوأعلنت القوات الجوية الأوكرانية إسقاط 41 طائرة مسيرة من أصل 74 أطلقتها روسيا ليلا، بينما فشلت 20 أخرى في الوصول إلى أهدافها بسبب التشويش الإلكتروني. ولم تُحدد مصير الـ13 المتبقية.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية -في بيان- إن دفاعاتها الجوية أسقطت 93 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق مناطق كورسك وروستوف وبيلغورود، واصفة الهجمات بأنها "رد على استفزازات كييف".
إعلانوتأتي الهجمات ضمن سياق اتهامات متبادلة بين الجانبين بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الجزئي الذي تم التوصل إليه بوساطة أميركية في فبراير/شباط الماضي، والذي يركز على حماية منشآت الطاقة والبحر الأسود.
واتهمت أوكرانيا روسيا بـ"استهداف المدنيين عمدا" ودعت واشنطن إلى تشديد العقوبات على موسكو، في حين نفت روسيا هذه الاتهامات، مؤكدة أن عملياتها تستهدف "أهدافا عسكرية حصرا".
زيارة مرتقبةوفي سياق متصل، كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة لوكالة "رويترز" عن زيارة مرتقبة لكيريل دميترييف، المبعوث الروسي الخاص للتعاون الاقتصادي الدولي، إلى واشنطن هذا الأسبوع لبحث سبل إنهاء الصراع مع المسؤولين الأميركيين.
ومن المقرر أن يلتقي دميترييف مع المبعوث الأميركي الخاص ستيفن ويتكوف، في محاولة لإحياء الحوار بين البلدين.
وعلق دميترييف على هذه الزيارة المرتقبة عبر منصة "إكس" قائلا: "ربما هناك مقاومة حقيقية للحوار بين الولايات المتحدة وروسيا مدفوعة بمصالح متجذرة وروايات قديمة، ولكن ماذا لو كان تحسين العلاقات هو بالضبط ما يحتاجه العالم لتحقيق أمن وسلام عالميين دائمين؟".
ويأتي هذا التطور الدبلوماسي في وقت أعلن فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن عقد اجتماع مع قادة عسكريين غربيين يوم الجمعة المقبل لبحث إمكانية نشر قوات دولية في أوكرانيا كجزء من "ضمانات أمنية جديدة".
وتصر روسيا على شروطها لإنهاء الحرب، والتي تتضمن حياد أوكرانيا وعدم انضمامها لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بينما تؤكد كييف على حقها في تقرير مصيرها واختيار تحالفاتها.