6 أطعمة أساسية تخفض مستوى الكوليسترول في الدم
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
بغداد اليوم - متابعة
أكدت مجموعة "مايو كلينك" الطبية والبحثية الأمريكية، اليوم الجمعة (29 تشرين الثاني 2024)، أن هناك 6 أطعمة أساسية يجب أخذها في عين الاعتبار لتخفيض مستوى الكوليسترول في الدم، فيما يجب الابتعاد عن أنواع أخرى.
وتشمل الأطعمة المفيدة:
حبوب الشوفان ونخالة الشوفان والأطعمة الغنيّة بالألياف
يحتوي دقيق الشوفان على ألياف قابلة للذوبان، تُقلّل من مستويات كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة، أو ما يُعرف بـ"الكوليسترول الضار".
الأسماك وأحماض أوميغا 3 الدهنية
تحتوي الأسماك الدهنية على مستويات عالية من أحماض أوميغا-3 الدهنية، التي يمكن أن تُقلّل من الدهون الثلاثية، وهي من أنواع الدهون الموجودة في الدم. ويمكن أن تساعد أيضًا على خفض ضغط الدم، وتقليل احتمال الإصابة بجلطات دموية. أما الأشخاص الذين تعرضوا بالفعل لنوبات قلبية، فقد تُقلّل أحماض أوميغا-3 الدهنية من احتمالات الموت المفاجئ لديهم.
وتوجد أعلى مستويات أحماض أوميغا-3 الدهنية في أسماك "الماكريل"، و"الرنجة"، و"التونة"، و"السلمون"، و"السلمون المرقط".
الأفوكادو
يُعدّ الأفوكادو من المصادر الجيّدة للعناصر المُغذّية والأحماض الدهنية الأحادية غير المشبَّعة.
اللوز وأنواع المكسرات الأخرى
يُساعد اللوز، وغيره من أنواع المكسرات، في تحسين مستوى الكوليسترول بالدم. وكشفت الدراسات أن الجوز يمكن أن يساعد في حماية القلب وتقليل احتمالات إصابة مرضى القلب بنوبات قلبية.
وتحتوي جميع المكسرات على نسبة عالية من السعرات الحرارية، لذلك يمكن إضافة حفنة منها إلى السلطة أو تناولها كوجبة خفيفة.
زيت الزيتون
يُقلّل زيت الزيتون البكر الممتاز من احتمالية الإصابة بنوبات قلبية، وفقًا للموقع الإلكتروني "مايو كلينك" في أمريكا.
بروتين مصل اللبن
أظهرت الدراسات أن تناول بروتين مصل اللبن كمُكمّل غذائي يُقلّل من قيم البروتين الدهني منخفض الكثافة، والكوليسترول الكلي، وضغط الدم.
في المقابل، ترتبط الأنظمة الغذائية التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة بزيادة نسبة الكوليسترول في الدم، وخطر الإصابة بأمراض القلب. لذلك، يوصي الموقع الإلكتروني "Cleveland Clinic" في أمريكا بتجنّب ما يلي:
منتجات الألبان كاملة الدسم
اللحوم الحمراء
اللحوم المصنعة
الأطعمة المقلية
المخبوزات والحلويات
أما الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم:
الرجال بعد سن الـ50 عامًا والنساء بعد سن الـ60 عامًا
الأشخاص الذين يدخنون
الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم
الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وخاصة في منطقة البطن
الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة
الأشخاص الذين ينخفض لديهم مستوى الكوليسترول الحميد
ويمكن الوقاية من ارتفاع الكوليسترول في الدم باتباع أنماط الحياة الصحية، مثل ممارسة النشاط البدني، والتغذية السليمة، والإقلاع عن التدخين.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: الکولیسترول فی الدم مستوى الکولیسترول أومیغا 3 الدهنیة الأشخاص الذین
إقرأ أيضاً:
مرض العصر.. ما هي مقاومة الأنسولين وسر خطورتها؟| إليك العلاج
تعد مقاومة الأنسولين من أكثر أمراض العصر انتشارا وتجعل المظهر الخارجي أقل جمالا وهى أحد مقدمات مرض السكري واهمال علاجها يسبب مضاعفات خطيرة.
نعرض لكم أهم المعلومات عن مقاومة الأنسولين وذلك وفقا لما جاء في موقع niddk
ما هو الإنسولين؟
الأنسولين هو هرمون يفرزه البنكرياس ويساعد الجلوكوز الموجود في الدم على دخول الخلايا في العضلات والدهون والكبد، حيث يتم استخدامه للحصول على الطاقة.
يأتي الجلوكوز من الطعام الذي تتناوله كما ينتج الكبد الجلوكوز في أوقات الحاجة، مثل عندما تكون صائمًا وعندما ترتفع مستويات الجلوكوز في الدم، أو ما يسمى أيضًا بسكر الدم، بعد تناول الطعام، يفرز البنكرياس الأنسولين في الدم ثم يخفض الأنسولين نسبة الجلوكوز في الدم للحفاظ عليها في النطاق الطبيعي.
ما هي مقاومة الأنسولين؟
تحدث مقاومة الأنسولين عندما لا تستجيب الخلايا الموجودة في العضلات والدهون والكبد للأنسولين بشكل جيد ولا تستطيع امتصاص الجلوكوز من الدم بسهولة ونتيجة لذلك، يفرز البنكرياس المزيد من الأنسولين لمساعدة الجلوكوز على دخول الخلايا وطالما أن البنكرياس قادر على إفراز ما يكفي من الأنسولين للتغلب على ضعف استجابة الخلايا للأنسولين، فإن مستويات الجلوكوز في الدم ستظل ضمن النطاق الصحي.
ما هو مرض ما قبل السكري؟
تعني مرحلة ما قبل السكري أن مستويات الجلوكوز في الدم لديك أعلى من المعدل الطبيعي ولكنها ليست عالية بما يكفي لتشخيصها على أنها مرض السكري
تحدث مرحلة ما قبل السكري عادةً لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من بعض مقاومة الأنسولين أو الذين لا تنتج خلايا بيتا في البنكرياس لديهم ما يكفي من الأنسولين للحفاظ على نسبة الجلوكوز في الدم ضمن النطاق الطبيعي وبدون كمية كافية من الأنسولين، يبقى الجلوكوز الزائد في مجرى الدم بدلاً من دخول خلايا الجسم و بمرور الوقت، قد تصاب بمرض السكري من النوع 2 .
أعراض مقاومة الأنسولين ومرض السكري
لا تظهر أعراض مقاومة الأنسولين ومرض السكري في العادة وقد يعاني بعض الأشخاص من اسمرار الجلد في منطقة الإبط أو على الظهر وجوانب الرقبة، وهي حالة تسمى فرط التصبغ الأسود وغالبًا ما تظهر العديد من النتوءات الجلدية الصغيرة التي تسمى علامات الجلد في نفس هذه المناطق.
على الرغم من أن مستويات الجلوكوز في الدم ليست مرتفعة بما يكفي لتسبب أعراضًا لدى معظم الأشخاص، فقد أظهرت بعض الدراسات البحثية أن بعض الأشخاص المصابين بمرض السكري قد يعانون بالفعل من تغيرات مبكرة في أعينهم يمكن أن تؤدي إلى اعتلال الشبكية . تحدث هذه المشكلة غالبًا لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري.
علاج مقاومة الأنسولين ومرض السكري
قد يساعد النشاط البدني وفقدان الوزن إذا لزم الأمر جسمك على الاستجابة بشكل أفضل للأنسولين ويمكن أن يساعد اتخاذ خطوات صغيرة، مثل تناول أطعمة أكثر صحة والتحرك أكثر لفقدان الوزن، في عكس مقاومة الأنسولين ومنع أو تأخير الإصابة بمرض السكري من النوع 2 لدى الأشخاص المصابين بمرحلة ما قبل السكري.