مهندس مصري يحوّل حلمه إلى واقع بصناعة تلسكوبات في ورشته بطنطا.. وصل للعالمية
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
يقضي مصمم البصريات المصري، محمد عبدالفتاح، معظم وقته بين التلسكوبات والعدسات في مصنعه بمدينة طنطا، إذ يقوم بإنتاج تلسكوبات مصرية بالكامل، وقد أسس شركته الخاصة في عام 1995 بعد عودته إلى مصر بعد عقود من العيش في الخارج، متخذا دورات تدريبة في ألمانيا وإيطاليا.
أصبح مصنعا للتلسكوباتووفقا لتقرير عرضه برنامج صباح الخير يا مصر على القناة الأولى، يقول عبدالفتاح: «كنت في ألمانيا الغربية في الثمانينات، وعندما قمت بتصنيع بعض التلسكوبات هناك، عدت إلى مصر ولم تكن هذه الصناعة موجودة، بدأت بإنشاء مصنع خاص بتصنيع التلسكوبات، ومن ثم طورت العملية حتى أصبحنا نصنع التلسكوبات بشكل كامل».
ومع تزايد الطلب، أصبح لدى عبدالفتاح فريق من الفنيين المهرة القادرين على تصنيع التلسكوبات محليًا بالكامل، ويضيف: «بدأنا نطور بشكل كبير، إذ بدأنا نصنع ماكينات العدسات الخاصة بتصنيع العدسات، وبدلاً من استيراد عدسات بقيمة 200 دولار، أصبحنا نصنعها محليًا بالكامل».
عبدالفتاح أنشأ معهد تدريب في مجال البصرياتوتابع: «لدي فريق متخصص جدًا في تصنيع العدسات للأجهزة البصرية مثل الميكروسكوبات الطبية والتلسكوبات وغيرها، كما أنشأت معهد تدريب متخصص في مجال الأجهزة البصرية وصناعة العدسات وفحص العين، وأدير مركزين تعليميين مخصصين لعشاق هذه الحرفة، حيث يكتسب الطلاب الخبرة العملية ويتعلمون كيفية صناعة العدسات والمكونات عالية الجودة للتلسكوبات والمجاهر».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العدسات التلسكوبات
إقرأ أيضاً:
الاف العراقيين يتفاعلون بسخرية مع بيان الداخلية حول “تعذيب مهندس حتى الموت”
شبكة انباء العراق ..
تفاعل الاف العراقيين، بسخرية وغضب وتكذيب واسع مع بيان وزارة الداخلية المتعلق بحادثة تعذيب المهندس بشير خالد “حتى الموت”، بعد دخوله بمشاجرة مع ضابط في الشرطة الاتحادية.
ومنذ يومين، ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بقضية وفاة شاب مهندس “سريريًا” ورقوده في المستشفى، حيث يصطلح “الموت السريري” على وفاة الدماغ وبقاء القلب يعمل نتيجة ربط الشخص الميت سريريًا على أجهزة التنفس الاصطناعي، مع فقدان الوعي والشعور بكل شيء تمامًا، وهي حالة غالبًا ما تنتهي بتوقف القلب والوفاة الكاملة بعد أيام او أسابيع.
ومع بدء تداول المعلومات، حاولت المصادر الأمنية ودوائر الاعلام الأمنية “إخفاء والتستر على الحادثة” ومنع الحديث بها، قبل ان تعمل وسائل الاعلام المهنية ومن بينها السومرية، على تسليط الضوء على الحادثة وملاحقتها للتوصل الى الحقيقة، ليتبين ان الشخص المهندس دخل بمشاجرة مع ضابط برتبة لواء في الشرطة الاتحادية ونجله، قبل ان تعتقله دوريات النجدة.
توصلت شبكتنا أيضا الى مقطع فيديو يثبت ان الضحية كان سليما بالكامل وهو داخل مركز الشرطة ويطالب بالاتصال باهله، وبعد ذلك انتشرت صور للشخص وهو ميت سريريا في احدى مستشفيات بغداد وتجرى له عملية التنفس الاصطناعي بالاجهزة، ما يثبت ان ما تعرض له الشخص من تعذيب وضربة قوية على الرأس حصلت في داخل مركز الشرطة.
user