رشوان: "حرب غزة ولبنان" أعادتا تشكيل صورة الإعلام العربي أمام الغرب
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
نظم مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة جلسة نقاشية بعنوان "مستقبل الإعلام العربي في ظل التحولات الدولية الراهنة" على هامش فعاليات الكونغرس العالمي للإعلام 2024، الذي اختتمت فعاليات نسخته الثالثة، أمس الخميس، تحت شعار "الرؤية، التمكين، التفاعل".
وشهدت الجلسة حضور نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال الإعلام والأكاديميين، حيث تم مناقشة استراتيجيات لتطوير الإعلام العربي وتعزيز حضوره في الساحة الدولية.
وتناولت الجلسة أبرز التحديات التي تواجه الإعلام العربي في سياق التطورات العالمية المتسارعة.
وتحدث ضيف الجلسة الكاتب الصحافي ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات رئيس جائزة الإعلام العربي، عن مستقبل الإعلام العربي ودوره في تغطية الأحداث العالمية الكبرى مثل حرب أوكرانيا، وحرب غزة ولبنان والانتخابات الأمريكية، وكيفية التعامل مع التأثيرات السلبية للإعلام غير التقليدي في المجتمع، وأدار الجلسة الدكتور عبد الرحمن الشميري، رئيس تحرير صحيفة الوطن الإماراتية.
إعلام موجهوتطرق رشوان للحديث عن الإعلام العربي وكيف استطاع التأثير على تشكيل الإعلام الغربي، مستذكراً تطور الإعلام العربي تاريخياً منذ بداية نشأته، وصولاً إلى المرحلة الراهنة التي استطاع بها التعامل مع الأزمات العربية الراهنة ونقلها وتوجيهها للغرب خاصة في حرب غزة ولبنان.
وأكد رشوان أن وسائل الإعلام غير التقليدية المتممثلة في وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت تلعب دوراً أساسياً باعتبارها مصدراً للأخبار ونقل الصورة المباشرة للأحداث.
وتابع الرئيس الفخري للاتحاد العام للصحفيين العرب حديثه معتبراً أن هذا الأمر يشكل تحدياً لوسائل الإعلام التقليدية، إذ يحثها على تطوير أدائها ورسالتها الإعلامية.
وبحسب رشوان فإن الظروف السياسية التي يعيشها العالم فرضت سياق إعلامي معين، وحثت كل الدول على إنشاء فضائيات ووسائل إعلام ناطقة بعدة لغات، حتى تتمكن من نقل الأحداث والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة.
وأكد رشوان أثناء حديثه أن المؤسسة الإعلامية التي تنقل الأحداث بواقعية ومصداقية دون تزييف، قادرة على النجاح والاستمرارية.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله يوم الشهيد غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية غزة لبنان الكونغرس العالمي للإعلام عام على حرب غزة لبنان الإعلام العربی
إقرأ أيضاً:
حزب الله يدين العدوان الأميركي – الإسرائيلي على اليمن وسوريا وغزة ولبنان
يمانيون../ أدان حزب الله في لبنان، العدوان الأميركي – الإسرائيلي الهمجي والمتصاعد على كل من اليمن وسوريا وغزة ولبنان، والذي “يشكّل امتداداً للحرب المفتوحة، التي يشنها محور الشر الأميركي – الصهيوني على شعوب المنطقة.
واكد حزب الله في بيان له إنّ استمرار العدوان الأميركي الهمجي على اليمن، وارتكاب المجازر بحق شعبه، “هو محاولة يائسة لثني الشعب اليمني الأبي الصامد عن استمراره في دعم غزة والمقاومة في فلسطين، ودفعه لوقف عملياته البطولية”.
وأشار، إلى، أنّ استهداف سوريا، عبر الغارات المتكررة والتوغلات المستمرة في أراضيها، “يندرج في إطار إضعاف الدولة السورية، ومنعها من استعادة عافيتها، ويمثل انتهاكاً فاضحاً لسيادتها”.
وأضاف: “كما هو الحال في سوريا واليمن، فإن العدوان الإسرائيلي الوحشي المتصاعد على فلسطين وغزة، وحرب الإبادة المستمرة ومشاريع التهجير أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي المتخاذل، يكشف عجز العدو عن كسر إرادة المقاومة وروح الصمود والتصدي لدى الشعب الفلسطيني.”.
وتابع: “وفي هذا السياق أيضًا، تأتي الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على لبنان والضغوط الأميركية المتواصلة من خلال تغطية هذه الجرائم ومن خلال المبعوثين الذين يحملون الشروط الإسرائيلية لفرضها علينا.”، مشيراً إلى أن هذا التصعيد الخطير يضع كل دول المنطقة وشعوبها أمام مسؤوليات تاريخية تفرض عليها التوحد في مواجهة هذه المخططات الخطرة التي تهدد الجميع.
وأوضح، أن المعادلة اليوم واضحة: إما المواجهة أو الاستسلام لمخططات العدو التي لا تهدف إلا لإخضاع المنطقة وتركيعها والهيمنة على شعوبها ومقدراتها.
كما أدان هذه الجرائم، مؤكداً: “تضامننا الكامل مع سوريا الشقيقة واليمن العزيز وفلسطين الأبية وشعوبهم، وندعو جميع الأحرار في العالم إلى رفع الصوت عاليًا في وجه هذا العدوان الظالم، والضغط على المجتمع الدولي لوضع حدّ لتلك الاعتداءات المتكررة، في ظل تواطؤ أميركي فاضح يهدد السلم والاستقرار الإقليمي، ويفتح الأبواب أمام المزيد من التصعيد والحروب العدوانية في المنطقة في ظل صمت دولي مريب”.