تحفيل فرنسي على نجم ريال مدريد .. "اختفاء مبابي"
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
أين أنت يا مبابي؟، يبدو انه غرق في آنفيلد، تائهاً في القلعة الحمراء، أنقذوه بالله عليكم.. هكذا كانت ردود الأفعال على الأيقونة الفرنسية الضائعة في ليفربول، كيليان مبابي، الذي ظهر في ابرز لقطات القمة الأوروبية في دوري الأبطال، حين تحطمت آمال ريال مدريد الإسباني، أمام صخرة الريدز، في منافسات الجولة الخامسة من مرحلة الدوري للتشامبيونزليج لموسم 2024/2025.
وفاز الأحمر بثنائية دون رد، بفضل أقدام الارجنتيني أليكسيس ماك أليستر، ورأسية الهولندي كودي جاكبو، في الشوط الثاني من اللقاء، ليحافظ الريدز على العلامة الكاملة بوصولهم للنقطة 15، بعد فوزهم بجميع مبارياتهم في دوري الأبطال، حتى الآن، ليتصدروا الترتيب بعد مرور 5 جولات.
بفضل هذا الانتصار، فك الفريق الإنجليزي، بقيادة المدرب الهولندي أرني سلوت، نحسه أمام النادي الملكي، وأنهى عقدته ضد الأخير، محققاً أول انتصار عليه منذ عام 2009، حينما فاز (4-0) في نفس الملعب، تحت قيادة مدربه الأسبق، الإسباني رافا بينيتيز.
وحتى انتصار الأربعاء، عجز ليفربول عن الفوز على الريال في 8 مباريات متتالية، تذوق خلالها طعم الخسارة 7 مرات، وخرج متعادلا في واحدة، كما تعرض قطب الميرسسايد للهزيمة مرتين، خلال تلك الفترة، في نهائي دوري أبطال أوروبا على يد نظيره الإسباني.
و بعيداً عن الفوز والعلامة الكاملة للأحمر الليفربولي، كان اللقاء قد شهد لقطتين بارزتين، هما إضاعة الفرنسي كيليان مبابي ركلة جزاء لريال مدريد، قبل أن يسير على خطاه المصري محمد صلاح، ويهدر الركلة المقابلة لفريقه، ولكن، فوز الأخير وتألق الفرعون، كانا بمثابة إنقاذ لحفظ ماء وجه هداف ونجم الريدز الأول.
ونعود مجدداً إلى كيليان مبابي، الذي تسبب في خسارة فريقه الأبيض، الذي تراجع إلى المركز 24 بجدول الترتيب، بست نقاط، ليقبع في آخر المراكز التي تتيح مقعداً في دور فاصل مؤهل لدور 16.
وظهر مبابي غريقاً تائهاً لا حول له ولا قوة، أهدر ركلة جزاء كانت ستغير مجرى الأحداث، ليواصل النجم الفرنسي إحباط جماهير الفريق الإسباني، لتفتح صحف وإعلام بلاده النار عليه، بعد أدائه المتراجع في سقوط البطل التاريخي بدوري الأبطال.
الصحف الفرنسية اتفقت على معاناة مبابي بقلعة الميرنجي، و مواجهته كابوس حقيقي أمام الريدز، كما أشارت إلى كونه أصبح لاعبًا لا يركض ولا يتحرك في الملعب، غافلة ذكر إضاعته لركلة جزاء، مشيرة في الوقت نفسه إلى أرقامه السلبية، الذي تحلى بها، حيث انخفض معدل تسديداته من 4.7 في المباراة إلى 2 ونجاحه في ثلاث مراوغات فقط من أصل ست، وتمريراته وصلت صحتها لـ 75 % كما خسر أكبر عدد من الكرات بواقع 15 مرة.
أما جماهير فريقه، فصالت وجالت في حملة سخرية على مبابي، فقال الأنصار عبر منصات السوشيال ميديا، ان قائد الديوك لم يصل إلى آنفيلد، فالنجم المتخبط لم يوفق في التسديد مطلقاً، لتصبح الليلة كارثية بكل المقاييس على ريال وجماهي.
وقال حساب إحدى العلامات التسويقية الشهيرة للبيتزا عبر نسخته البريطانية مستخدمًا صورة مبابي:"نأسف إذا فاتتنا أي طلبات الليلة لأننا اعتمدنا على هذا الرجل"، الغريق في بحر الرعب بآنفيلد، علماً ان الدولي الفرنسي نجح في تسجيل 9 أهداف وصنع هدفين في 18 مباراة له مع ريال بكل البطولات حتى الآن.
ويعيش مبابي فترة محبطة للغاية منذ انتقاله إلى الريال قادمًا من باريس سان جيرمان الفرنسي، في صفقة انتقال حر الصيف الماضي، حيث فشل في ترك بصمته مع فريق المدرب كارلو أنشيلوتي حتى الآن، خاصة في المواجهات الهامة محليًا وأوروبيًا هذا الموسم.
أول ركلة مهدرة هذا الموسمتناولت الصحف والمواقع الإنجليزية، أداء المحترف المصري محمد صلاح أمام ريال مدريد، وقالت صحيفة "ديلي ميل"، إن صلاح أهدر فرصة كانت ستعزز موقفه في المفاوضات مع ليفربول، بشكل أكبر، ولكنه تفوق على كيليان مبابي، الذي عانى من كابوس شخصي في أنفيلد.
في لقطة نادرة، ظهرت زوجة النجم المصري وشقيقه، وهما يتفاعلان بحرقة، من مدرجات استاد أنفيلد، عندما أضاع صلاح ركلة جزاء، بعدها توجهت الكاميرا مباشرة على ماجي وابنتها مكة، وهي تحتفل ظنا منها أن الكرة دخلت المرمى، قبل أن تكتشف أن الضربة ضاعت.
وأضاع محمد صلاح ركلة جزاء لأول مرة هذا الموسم، وحصل على تقييم 6.5 من صحيفة ديلي ميل، التي ذكرت أنها لم تلك أفضل ليلة لنجم ليفربول، لكنها لا تزال مباراة مميزة للفرعون المصري.
وفي لفتة لدعمه، بشأن تجديد عقده مع ليفربول، رفعت جماهير الفريق لافتة كبيرة، تطالب فيها الإدارة الأمريكية لليفربول بتنفيذ مطالب نجمهم وهداف الفريق، ورفع المشجعين لافتة عليها صورة صلاح، وكتب عليها: "هو يطلق السهم.. الآن امنحوا (مو) المال".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مبابي ريال مدريد أخبار الرياضة بوابة الوفد ليفربول محمد صلاح کیلیان مبابی ریال مدرید رکلة جزاء
إقرأ أيضاً:
بشرى لبرشلونة.. ريال مدريد يسقط أمام فالنسيا!
مدريد (أ ف ب)
حقق فالنسيا مفاجأة مدوية، بفوزه القاتل على مضيفه ريال مدريد 2-1، في المرحلة الثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، وأسدى خدمة لبرشلونة المتصدر.
وسجل البديل المهاجم هوجو دورو برأسية هدف الفوز الغالي في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، بعدما كان قائده الغيني مختار دياخابي افتتح التسجيل في سيناريو مشابه (15)، قبل أن يدرك ريال التعادل بفضل البرازيلي فينيسيوس جونيور (50)، بعدما كان أهدر ركلة جزاء صدها الحارس الجورجي جيورجي مامارداشفيلي (13).
ومُني ريال على ملعبه «سانتياجو برنابيو» بخسارته الخامسة هذا الموسم، ليتجمد رصيده عند 63 نقطة في المركز الثاني، وينتظر رجال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذين بلغوا نهائي الكأس لملاقاة برشلونة في «الكلاسيكو»، امتحاناً صعباً في منتصف الأسبوع عندما يسافر إلى إنجلترا لمواجهة أرسنال في ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، حقق فالنسيا فوزه الثاني توالياً، والثالث في مبارياته الخمس الأخيرة مقابل تعادلين، ورفع رصيده إلى 34 نقطة في المركز الخامس عشر موقتاً.
وابتعد ألافيس عن مناطق الهبوط بفوزه على مضيفه جيرونا مفاجأة الموسم الماضي 1-0، سجله كارلوس فيسينتي في الدقيقة 61.
ورفع ألافيس الذي عاد أيضاً إلى سكة الانتصارات بعد تعادل أمام لاس بالماس 2-2 وخسارة أمام رايو فايكانو 0-2 في المرحلتين الماضيتين، رصيده إلى 30 نقطة في المركز السابع عشر متقدما بفارق 3 نقاط عن ليجانيس الثامن عشر الذي يستضيف أوساسونا الاثنين في ختام المرحلة.
في المقابل، مُني جيرونا الذي كان حقق مفاجأة مدوية في الموسم الماضي، باحتلاله للمركز الثالث، بخسارته الثانية توالياً بعدما كان سقط أمام جاره برشلونة المتصدر 1-4 في المرحلة الماضية، ضمن سلسلة من 8 مباريات لم يذق خلالها طعم الفوز، حيث تعرض لخمس هزائم مقابل 3 تعادلات.
وتجمد رصيد جيرونا الذي تعرض لخسارته الـ14 هذا الموسم، ويعود فوزه الأخير إلى المرحلة الثانية والعشرين أمام لاس بالماس 2-1، عند 34 نقطة في المركز الثالث عشر موقتاً بانتظار بقية نتائج المرحلة.