تصريح سعادة الأستاذ الدكتور سيف غانم السويدي مدير محاكم دبي، بمناسبة يوم الشهيد
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
في هذا اليوم العظيم، يوم الشهيد، يخيم على أرض الإمارات لحظات صمت عميقة، لحظات تجسد فيها عزة الوطن ووفاء أبنائه، نحن اليوم في لحظة تأمل، حيث تغمر قلوبنا مشاعر مختلطة، دموع الحزن على فراق شهدائنا الأبطال، ودموع الفخر والاعتزاز بما قدموه من تضحيات عظيمة في سبيل الوطن.
لحظات الصمت هذه هي لحظات وقوف أمام ذكرى أولئك الذين بذلوا أرواحهم الطاهرة، دفاعًا عن أمننا واستقرارنا، ودفاعًا عن القيم التي قامت عليها دولتنا الحبيبة، كل دمعة سقطت اليوم تمثل فخرنا بهم، وكل ذكرى تزداد تألقًا في قلوبنا، لأنهم في حياتهم، كما في مماتهم، صنعوا لنا المجد وأكدوا لنا أن هذا الوطن يستحق كل تضحياتنا.
ننظر اليوم في وجوه أبناء شهدائنا، وأعينهم مليئة بالفخر، وقد ورثوا عن آبائهم الأبطال شجاعة لا تقهر وكرامة لا تنكسر، هم اليوم يحملون الراية، راية العزة والشموخ، التي رفعها آباؤهم في ميادين الشرف، هؤلاء الأبناء، كما آباؤهم، هم صناع المستقبل، وهم من سيحملون معنا، ومن جيل إلى جيل، أمانة الوطن التي يحمونها بكل ما أوتوا من قوة وإيمان.
نعم، نحن أبناء زايد، أبناء راشد، أبناء من بنوا هذا الوطن على أساس من العزة والكرامة والتضحية، نحن أبناء من علمنا أن القيم لا تموت وأن التضحية من أجل الوطن هي أسمى ما يمكن أن يقدمه الإنسان، في هذا اليوم، نستذكر هذه القيم بكل فخر واعتزاز، ونؤكد أن تضحيات شهدائنا لن تذهب سدى، بل ستظل محفورة في قلوبنا، وستكون البوصلة التي نهتدي بها في جميع مساعينا.
رحم الله شهداءنا الأبرار وأسكنهم فسيح جناته، ولأسرهم الصبر والسلوان والفخر بما قدموه لهذا الوطن.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
(سعادة الوزير الفنان)
جهز كباية قهوتك بمزاج و تعال ، و عليك الله القهوة ازبطها كويس ، خليك زول فنان و اعملها بي فن ، دائما بقول للناس انو اي زول ناجح في شغلو معناها زول فنان ، و الفنان ما شرط يكون مغني او تشكيلي او نحات او اياً من وسائط الابداع المعروفة ، الفنان الحقيقي هو الزول المبدع في مجالو ، الزول الخلاق و المبتكر البكون دائما عندو رؤي و تصورات فريدة .
المعلمين كتاااار لكن في معلم قادر يوصل ليك المعلومة بسهولة و يخليك تعشق مادته الصعبة و ده بنقول عليهو زول فنان ، كذلك عندنا دكاترة عاملين ذي السحرة ، تدخل عيادتهم و انت ما قادر تمشي و تطلع منو و انت بتنطط بدون اي ما تاخد اي علاج لانو دكتور فنان قدر يشتغل على نفسياتك ، كمان في السواق الفنان و ست الشاي الفنانة و الطباخ الفنان ، و عندنا ناس فنانين بتصرفاتهم و سلوكياتهم و اجتماعياتهم ، الزول الإجتماعي زول فنان بدون شك ، و العسكري الشاطر زول فنان ، هسه في زول عندو شك إنو البرهان ده ما زول فنان ؟ إحنا المفروض نربط وصف الفنان بالوصف الوظيفي لاي زول مبدع في مجالو ، يعني نقول اللواء فنان الفلاني او الدكتور فنان العلاني .
الموضوع ده تمهيد لحاجة مهمة عايزين نرسلها للحكومة و للاخ وزير الإعلام المحترم .
اخونا خالد الاعيسر وزير الإعلام كتب ليهو مقال طويل و عريض على صفحته الرسمية في شكل رسائل اتكلم فيها عن انو بعد معركة الكرامة مافي زول تاني يفكر يتمرد على الدولة لانو الشعب اصبح في حالة مواجهة للمفاهيم الغلط دي و إنو لازم نتجاوز الماضي و نفتح صفحات جديدة و نقبل الاخر بدل ما نقعد نشغل نغمة المظالم التاريخية ، المهم اختصرت ليكم مقال الاعيسر و رسالته ، اها قمت انا جيت كتبت نصيحة محترمة للسيد الوزير و قلت ليهو فيما معناه انو انت الوزير الوحيد القادر إنو يترجم رسائله لارض الواقع ، و بعد عشرة دقائق لقيت نفسي من المحظورين رغم انو كلامي كان في صفحتي الشخصية و كان باسلوب محترم .
يا جماعة لامن وزير المالية يكون عندو نصائح للشعب بتتعلق باهمية اورنيك ١٥ مثلا بيقوم يحول الموضوع لوزير الاعلام عشان يتعمل في قالب توعوي ، و لامن وزارة الداخلية تكون عايزة تعمل توعية من مخاطر المخدرات او السرعة الزائدة بتلجاء لوزارة الإعلام و هكذا ، كل مجلس الوزراء و كل الحكومة بترسل رسائلها للشعب من خلال الإعلام ، حتى الاستخبارات العسكرية لامن يكون عندها حاجة مهمة بتمررها من خلال الإعلام الرسمي ، و بدل ما يقعد الاعيسر يكتب لينا مقالات عن ضرورة تقبل الآخر و مخاطر التمرد على الدولة و اهمية تغيير المفاهيم المغلوطة يفترض انو دي اساسا هي اهداف و سياسات وزارته المفترض تتحول لبرامج تلفزيونية و حملات توعوية و تتشكل في قوالب مختلفة و متنوعة عشان توصل لكل الشعب السوداني ، زمان امهاتنا بختو لينا كبسولات الدواء في لب العيش عشان نبلعها ، و الإعلام دورو إنو يخت لينا كبسولات التوعية في قوالب جميلة عشان تصل لكل الناس ، لكن اخونا الإعيسر فاهم الموضوع غلط و مفتكر انو قادر يغير المفاهيم و يصحهها من خلال مقالات على صفحته الشخصية .
المرحلة الجاية مرحلة إعمار و بناء للمعاني قبل المباني و امثال الإعيسر وطنيين مخلصين مااافي شك لكن ما عندهم اي نوع من الابداع و الإبتكار ، محتاجين وزراء فنانين يااااااخ
نزار العقيلي