بايدن يضغط لإبرام اتفاق في غزة ونتنياهو يريده "جزئيا"
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
دعا الرئيس الأميركي جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى عقد صفقة لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة ووقف إطلاق النار هناك.
وخلال مكالمة هاتفية جرت، الثلاثاء، مع نتنياهو شدد الرئيس الأميركي على أنه بعد اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، يجب أن ينصب التركيز على التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح المحتجزين في غزة ووقف إطلاق النار في القطاع، وفقا لما ذكره مسؤولان أميركيان لموقع أكسيوس.
وقال مسؤولون أمريكيون إن بايدن ينوي الاستمرار في الضغط من أجل التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح المحتجزين حتى آخر يوم له في منصبه، حتى لو حصل الرئيس المنتخب دونالد ترامب في النهاية على الفضل في التوصل إلى الاتفاق.
وقال أحد مساعدي بايدن لأكسيوس: "يعتقد بايدن أن عدم القيام بأي شيء وإخبار عائلات الرهائن بالانتظار حتى 20 يناير سيكون جنونا".
وبحسب المسؤولين فإن المكالمة التي جرت بين بايدن ونتنياهو بعد وقت قصير من موافقة مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي على اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، استمرت بضع دقائق وكان الموضوع الوحيد الذي تم طرحه إلى جانب لبنان هو الاتفاق على إطلاق سراح المحتجزين وإرساء وقف إطلاق النار في غزة.
وقال بايدن لنتنياهو: "لدينا فرصة الآن، دعنا نستعيد الرهائن"، وفقًا للمسؤولين الأميركيين الذين قالوا إن رئيس الوزراء استجاب بشكل إيجابي وقال إنه يريد المحاولة.
وفي نفس السياق قال مسؤولون إسرائيليون وأميركيون إن اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان يزيد من فرص التوصل إلى اتفاق بشأن غزة، حتى لو كان يشمل فقط تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق المقترح وإطلاق سراح بعض المحتجزين فقط.
وقال وزير إسرائيلي كبير لوكالة أكسيوس إن نتنياهو مهتم بالدفع نحو اتفاق جزئي بشأن المحتجزين لا يلزمه بالموافقة على إنهاء الحرب والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة.
بحسب الوزير: "هناك نية لبذل جهود متجددة للتوصل إلى اتفاق في غزة، كان من الواضح أن الحرب في لبنان يجب أن تنتهي أولا. والآن أصبحت حماس في موقف أضعف لأن حزب الله خارج الحرب".
وفي أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، أصدرت حماس يوم الأربعاء، بيانا مفاده أن الحركة مستعدة للتعاون مع الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق في غزة.
ومع ذلك، أكدت حماس أن أي اتفاق يجب أن يشمل إنهاء الحرب والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات نتنياهو لبنان بايدن دونالد ترامب غزة وقف إطلاق النار في لبنان حماس الولايات المتحدة جو بايدن إسرائيل نتنياهو وقف إطلاق النار بغزة حركة حماس نتنياهو لبنان بايدن دونالد ترامب غزة وقف إطلاق النار في لبنان حماس أخبار أميركا اتفاق وقف إطلاق النار فی لبنان إطلاق سراح المحتجزین التوصل إلى اتفاق فی غزة
إقرأ أيضاً:
إصابات جراء استهداف إسرائيلي لحفارة ومركبة في زبقين جنوبي لبنان
رام الله - دنيا الوطن
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت، اليوم الأحد، حفارة تُستخدم في أعمال استصلاح الأراضي وسيارة من نوع "رابيد" بين بلدتي زبقين والشعيتية في قضاء صور، ما أدى إلى وقوع إصابات، وفقًا للمعلومات الأولية.
وفي بيان متزامن، زعم المتحدث باسم جيش الاحتلال أن "طائرة تابعة لسلاح الجو استهدفت عنصرين من حزب الله كانا يعملان على آلية هندسية في منطقة زبقين جنوبي لبنان"، مدعيًا أن العنصرين كانا يحاولان إعادة تأهيل بنية تحتية تابعة لحزب الله، على حد تعبيره.
ولا يزال التوتر قائماً بين لبنان وإسرائيل، على خلفية عدم التزام الأخيرة باتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، حيث لم تنسحب إسرائيل من خمس تلال لبنانية احتلتها خلال الحرب، كما تواصل شن ضربات جوية على الأراضي اللبنانية في خرق واضح للاتفاق.
وتصاعد التوتر مؤخرًا عقب إطلاق قذيفتين صاروخيتين من لبنان باتجاه الأراضي الإسرائيلية، تلاهما غارتان إسرائيليتان استهدفتا الضاحية الجنوبية لبيروت، في أول خرق من هذا النوع منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بين بيروت وتل أبيب.
ولا تزال عدة مناطق في جنوب وشرق لبنان تتعرض لغارات إسرائيلية بشكل شبه يومي، في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية تمركزها في نقاط عدة جنوب البلاد، وتقوم بإطلاق النار باتجاه المدنيين.
ودعا وزير الدفاع الوطني اللبناني، اللواء ميشال منسى، يوم الأربعاء الماضي، الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التدخل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على السيادة اللبنانية، مشيرًا إلى الانتهاكات المتواصلة للقرار الدولي (1701)، الذي يؤكد على سيادة لبنان وسلامة أراضيه.
وفي المقابل، تطالب بعض الدول الغربية الحكومة اللبنانية بالإيفاء بالتزاماتها، ووقف إطلاق الصواريخ من الجنوب باتجاه إسرائيل، إلى جانب العمل على نزع سلاح حزب الله، وهو ما تستخدمه إسرائيل كمبرر لاستمرار عمليات الاغتيال بحق قادة الحزب وعناصره.
ومنذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر، سجلت إسرائيل 1381 خرقًا للاتفاق، أسفرت عن استشهاد 117 شخصًا وإصابة 366 آخرين على الأقل.