مسح: شركات الصلب الكبرى تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
أظهر مسح شمل 18 شركة كبرى في صناعة الصلب ونشر الجمعة، أن شركات كبرى في هذا المجال حول العالم تتخلف عن الركب فيما يتعلق بالتحول نحو الإنتاج منخفض الكربون، إذ لا يزال بعضها يعتمد كليا على الوقود الأحفوري في توفير الطاقة.
ويعد الصلب مسؤولا عن سبعة بالمئة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون حول العالم بما يعادل تقريبا انبعاثات الهند، وذلك لأن أفران الصهر التي تعمل بالفحم تنتج ألفي طن من ثاني أكسيد الكربون لكل طن من الإنتاج.
وتتوفر تقنيات بديلة، بما في ذلك أفران القوس الكهربائي التي يمكن تشغيلها باستخدام مصادر الطاقة المتجددة، كما تُبذل جهود لإنتاج الحديد باستخدام "الهيدروجين الأخضر" بدلا من الفحم.
لكن بعض أكبر الشركات في هذا القطاع كانت لا تزال تعتمد على الوقود الأحفوري بنسبة 99 بالمئة للحصول على احتياجاتها من الطاقة خلال عامي 2022 و2023، وفقا لمنظمة (أكشن سبيكس لاودر) "الأفعال أبلغ من الأقوال" المعنية بالمناخ ومقرها سيدني.
وذكرت لورا كيلي الخبيرة الاستراتيجية في المنظمة والتي قامت بوضع المسح أن العقبة الرئيسية تتمثل في القدرة على تحمل التكاليف.
وكان الأداء الأفضل من نصيب شركة إس.إس.إيه.بي السويدية التي حصلت على 19 بالمئة من احتياجاتها من الطاقة من مصادر متجددة.
وجاءت بعض الشركات الأسوأ أداء في كوريا الجنوبية، وبلغت حصة مصادر الطاقة المتجددة من إجمالي الطاقة صفرا أو قريبا منه لدى كل من هيونداي ستيل ودونج كوك ستيل وبوسكو، على الرغم من إنتاجها لكميات كبيرة من الصلب من خلال أفران القوس الكهربائي. ولم ترد أي من الشركات لطلبات التعليق.
وقالت كيلي إن بعض الشركات لديها مصالح خاصة في الإبقاء على الوضع الراهن بسبب الاستثمارات في البنية التحتية للوقود الأحفوري، بما في ذلك محطات الاستيراد وخطوط الأنابيب.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون انبعاثات الهند الطاقة المتجددة الوقود الأحفوري كوريا الجنوبية صناعة الصلب طاقة متجددة مشاريع طاقة متجددة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون انبعاثات الهند الطاقة المتجددة الوقود الأحفوري كوريا الجنوبية أخبار الشركات
إقرأ أيضاً:
تفاصيل اجتماع السيسي بوزير الكهرباء والطاقة بحضور مدبولي (فيديو)
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، والفريق أحمد الشاذلي، رئيس هيئة الشؤون المالية للقوات المسلحة، واللواء أحمد العزازي، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والعقيد الدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز "مستقبل مصر" للتنمية المستدامة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاجتماع تناول الموقف التنفيذي لتوفير التغذية الكهربائية والمخطط الزمني للأحمال المطلوبة للمشروعات الجديدة للاستصلاح الزراعي التي يشرف عليها جهاز "مستقبل مصر"، خاصة مشروع "الدلتا الجديدة". كما تم استعراض موقف إنشاء محطات المحولات اللازمة لمناطق الاستصلاح الزراعي، في إطار جهود الدولة لضمان الأمن الغذائي.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الاجتماع تطرق أيضًا إلى الجهود الحكومية لضمان استدامة توافر الطاقة اللازمة للاستهلاك المحلي ودعم خطط التنمية الاقتصادية الوطنية، حيث تمت مناقشة سبل تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، بما يتماشى مع التزام الدولة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وجذب الاستثمارات، وضمان استقرار وجودة التغذية الكهربائية للمشروعات كافة، وتعزيز قدرة الشبكة الكهربائية لتوفير دعم موثوق لمشروعات الاستصلاح الزراعي والصناعي.
وأضاف أن الرئيس وجه بتسريع استكمال منظومة التغذية الكهربائية الإضافية المطلوبة لمشروع "الدلتا الجديدة"، وللقطاع الزراعي بصفة عامة، بما يضمن توافر المحاصيل الاستراتيجية لمصر في ظل التقلبات الدولية، مؤكداً ضرورة التحديث المستمر للخطة الشاملة لتحقيق أمن الطاقة وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.