بوابة الفجر:
2025-04-06@10:59:08 GMT

أفضل أدعية يوم الجمعة ومواقيت الإجابة

تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT

يعرف جميع المسلمين فضل يوم الجمعه في استجابة الدعاء ويبدأ  المسلمين بداية من فجر الجمعة وحتي ساعة المغرب بالتضرع إلي الله بكل ما يتمناه المرء من أجل أن يكرمه الله باستجابة الدعاء وسنعرض أفضل أدعية يوم الجمعة ومواقيت الإجابة.

 

 

تعرف على فضل الدعاء يوم الجمعة 

حيث يكون في الشريعه الاسلاميه دعاء يوم الجمعه مستجاب بإذن الله تعالى كما لا يوجد صيغه معينة للدعاء ولكن تكون أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم هي الأفضل في الدعاء لكي يمن الله على المسلم بالإجابة ولكن يمكن أن تدعوا الله كما تشاء وتطلب من الله ما تريد وبإذنه تعالى يحقق الدعاء ويستجيب وتأتي اهمية دعاء يوم الجمعة لأنه من مفاتيح الجنان ودعاء يوم الجمعة من السنن المستحبة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن خير الأيام هو يوم الجمعة وكما قال رسول الله أن "خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنه وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة"

إقرأ أيضًا…تعرف على حكم ترك صلاة الجمعة

أهمية الدعاء يوم الجمعة ومواقيت الإجابة 

 

 كما ورد عن أهمية الدعاء يوم الجمعة أنه يكون فيه ساعه استجابة للدعاء وتلك الساعه يقبل فيها الله دعوات المسلمين اجمعين وأختلف العلماء في تحديد تلك الساعة حيث يقول البعض أنها بين العصر والمغرب والبعض الآخر يقول وقت خطبة الجمعة  و لا بد أن يقوم المسلم بالدعاء في كل وقت وبإذن الله تعالى يحقق أمنياتهم كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم" إن في الجمعه لساعه، لا يوافقها مسلم، يسأل الله فيها خيرًا إلا أعطاه إياه"

إليك  أفضل الأدعية في يوم الجمعة 

 و أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإكثار من الأدعية في يوم الجمعة وفيما يلي سوف نعرض لكم خير ما كان يدعوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفضل ادعيه يوم الجمعة هي:

 

 "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنى "

 

 " اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت واقض عنا برحمتك شر ما قضيت أنك تفضي ولا يقضى عليك آمنا بكتابك الذي انزلت وبنبيك الذي أرسلت فاغفر لنا ما قدمنا وما اخرنا وما اسررنا وما اعلنا وما انت أعلم به منا"

 

 " اللهم أبعد عني رفقاء السوء اللهم جنبني الفواحش والمعاصى اللهم اغفر لي ذنبي وطهر قلبي وارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين"

 

" اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير وأجعل الموت راحة لي من كل شر " 

 

"اللهم أجعل لنا في هذا اليوم دعوة لا ترد وافتح لنا بابا في الجنه لا يسد واحشرنا في زمرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم"

 

" اللهم هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجلعنا للمتقين إمامًا "

 

"ربي إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهم استر عوراتي وامن روعاتي واحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي واعوذ بعظمتك أن اغتال من تحتي" 

 

"رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه واصلح لي ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين"

 

“ اللهم اني اسالك فهم النبيين وحفظ المرسلين والملائكة المقربين اللهم أجعل ألسنتنا عامرة بذكرك وقلوبنا بخشيتك واسرارنا بطاعتك أنك على كل شيء قدير حسبنا الله ونعم الوكيل".

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: أهمية دعاء يوم الجمعة ادعية يوم الجمعة ادعية الرسول استجابة الدعاء أفضل أدعية يوم الجمعة أفضل أدعية الدعاء يوم الجمعة خطبة الجمعة دعاء يوم الجمعة مستجاب دعاء يوم الجمعة فضل الدعاء يوم الجمعة فضل أدعية يوم الجمعة يوم الجمعة فجر الجمعة صلاة الجمعة ساعة استجابة دعوات اجابة استجابة ادعية رسول الله صلى الله علیه وسلم یوم الجمعة

إقرأ أيضاً:

حكم من فاتته صلاة الجمعة بسبب النوم.. الإفتاء توضح

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن من فاتته صلاة الجمعة بسبب النوم من غير تهاونٍ ولا تقصيرٍ لا يكون آثمًا شرعًا، ويلزمه قضاؤها ظهرًا اتفاقًا.

وأكدت دار الإفتاء، في فتوى عبر موقعها الإلكتروني، "على المسلم أن يحتاطَ لأمر صلاة الجمعة ويحرص على حضورها، وأن يأخذَ بما يعينه على أدائها من الأساليب والأسباب؛ كالنوم باكرًا وعدم السهر بلا فائدة، أو كأن يعهد إلى أحدٍ أن يوقظَه، أو أن يضبط ساعته أو منبه هاتفه لإيقاظه ونحو ذلك من الوسائل التي تعين المرء على أداء صلاة الجمعة في وقتها؛ قيامًا بالفرض، وتحصيلًا للأجر وعظيم الفضل".

صلاة الجمعة اليوم .. خطيب المسجد الحرام : هذا العمل أفضل ما تستأنف به البر بعد رمضانحكم ترك صلاة الجمعة تكاسلًا أو بدون عذر.. رأي الشرعحكم صلاة الجمعة لمن أدرك الإمام في التشهد.. دار الإفتاء توضححكم اصطحاب الأطفال غير البالغين إلى المسجد لصلاة الجمعة

حكم صلاة الجمعة

وأضافت الإفتاء أن صلاة الجمعة شعيرة من شعائر الإسلام، أوجب الشرع السعي إليها والاجتماع فيها والاحتشاد لها؛ توخِّيًا لمعنى الترابط والائتلاف بين المسلمين؛ قال الإمام التقي السبكي في "فتاويه" (1/ 174، ط. دار المعارف): [والمقصود بالجمعة: اجتماعُ المؤمنين كلِّهم، وموعظتُهم، وأكملُ وجوه ذلك: أن يكون في مكانٍ واحدٍ؛ لتجتمع كلمتهم، وتحصل الألفة بينهم] اهـ.

وتابعت "لذلك افترضها الله تعالى جماعةً؛ بحيث لا تصح مِن المكلَّف وحدَه مُنفرِدًا؛ فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ۝ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الجمعة: 9-10].".

وأوضحت أن الآيتين السابقتين تدلان على وجوب شهودها وحضورها على كلِّ مَنْ لزمه فرضُها، من وجوه:

الأول: أنهما وردتا بصيغة الجمع؛ خطابًا وأمرًا بالسعي؛ فالتكليف فيهما جماعي، وأحكامهما متعلقة بالمجموع.

الثاني: أن النداء للصلاة مقصودُه الدعاء إلى مكان الاجتماع إليها؛ كما جزم به الإمام الفخر الرازي في "مفاتيح الغيب" (30/ 542، ط. دار إحياء التراث العربي).

الثالث: أن "ذكر الله" المأمور بالسعي إليه: هو الصلاة والخطبة بإجماع العلماء؛ كما نقله الإمام ابن عبد البر في "الاستذكار" (2/ 60، ط. دار الكتب العلمية).

الرابع: أنَّ مقصود السعي هو: حضور الجمعة؛ كما في "تفسير الإمام الرازي" (30/ 541-542)، والأمر به: يقتضي الوجوب؛ ولذلك أجمع العلماء على أن حضور الجمعة وشهودها واجب على مَن تلزمه، ولو كان أداؤها في البيوت كافيًا لما كان لإيجاب السعي معنى.

قال الإمام ابن جُزَيّ في "التسهيل لعلوم التنزيل" (2/ 374، ط. دار الأرقم): [حضور الجمعة واجب؛ لحمل الأمر الذي في الآية على الوجوب باتفاق] اهـ.

وهو ما دلت عليه السنة النبوية المشرفة؛ فعن أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها، أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «رَوَاحُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ» رواه النسائي في "سننه".

وعن طارق بن شهاب رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةٌ: عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، أَوِ امْرَأَةٌ، أَوْ صَبِيٌّ، أَوْ مَرِيضٌ» رواه أبو داود في "سننه"، والحاكم في "مستدركه"، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.

التحذير من ترك صلاة الجمعة ممَّن وجبت عليه

كما شدَّد الشرع الشريف على مَنْ تخلَّف عن أدائها ممَّن وجبت عليه، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا مَرِيضٌ أَوْ مُسَافِرٌ أَوِ امْرَأَةٌ أَوْ صَبِيُّ أَوْ مَمْلُوكٌ، فَمَنِ اسْتَغْنَى بِلَهْوٍ أَوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنَى اللَّهُ عَنْهُ، وَاللَّهُ غَنِيُّ حُمَيْدٌ» رواه الدارقطني والبيهقي في "سننيهما".

وروى الإمام مسلم في "صحيحه" من حديث عبد الله بن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ» وروى أبو داود في "سننه" عن أبي الجعد الضمري رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ».

مقالات مشابهة

  • دعاء العواصف الرملية والغبار.. اللهم إني أسألك خيرها وأعوذ بك من شرها
  • دعاء الفرج العاجل مجرب ومستجاب..احرص عليه عند ضيق الحال
  • الإخلاص والخير.. بيان المراد من حديث النبي عليه السلام «الدين النصيحة»
  • ما هو أفضل الذكر في شوال؟
  • حكم من فاتته صلاة الجمعة بسبب النوم.. الإفتاء توضح
  • الساعة المرجو إجابة الدعاء فيها يوم الجمعة.. علاماتها و3 بشارات لمن أدركها
  • أفضل أدعية مستجابة يوم الجمعة.. أدركها بـ 20 كلمة لتحقيق المعجزات والمستحيل
  • سنن مستحب فعلها يوم الجمعة.. التبكير إلى الصلاة وقراءة سورة الكهف
  • أفضل أدعية للأم المتوفية
  • أجمل أدعية في الفجر