تشارك فرقة شعبية سعودية في معرض الأسبوع السعودي الدولي للحرف اليدوية “بنان”، لتقدم مزيجًا من الفنون الأدائية التراثية التي تعكس تنوع الفلكلور السعودي والخليجي. وتتنقل الفرقة بين أروقة المعرض، مؤدية عروضًا فريدة من المسيرات وعلى المسرح، مما يضفي أجواءً حية ومبهجة تجذب الزوار وتعزز ارتباطهم بالتراث.
وتشمل الفنون التي تقدمها الفرقة على المسرح: النهمة والبستة، والخبيتي، والليوه، بينما تستعرض في المسيرات زفة العريس، والفن الينبعاوي، والسيف والعزاوي، والعرضة والسامري.

وتتناغم العروض مع أهداف “بنان” في إبراز الهوية الثقافية والحفاظ على الموروث الشعبي، مما يسهم في إثراء تجربة الزوار وربطهم بجذور التراث.
يُذكر أن معرض “بنان” يُقام في واجهة روشن بمدينة الرياض، ويستمر من 23 حتى 29 نوفمبر الجاري، مقدّمًا منصة شاملة تحتفي بالحرف اليدوية، وتجمع الحرفيين المحليين والدوليين لتعزيز مكانة هذا القطاع على المستويين الثقافي والاقتصادي.

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء

دمشق-سانا

تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.

ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.

وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.

وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.

وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.

بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.

مقالات مشابهة

  • اختتام مشروع “جولة المسرح” وعروض مسرحية “بحر” في الباحة
  • هيئة الفنون البصرية تطلق غدًا “أسبوع فن الرياض”
  • لوحات “ورث السعودية” تزيّن الطرق السريعة لتعريف بالحرف الوطنية الأصيلة
  • معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
  • محتجون مؤيدون للفلسطينيين يقاطعون حفل الذكرى الـ50 لشركة “مايكروسوفت” (فيديو)
  • مسرحية “بحر” تجذب جمهور المسرح في الباحة وتعزز الحراك الثقافي
  • انطلاق مشروع “جولة المسرح المحلي” بالباحة
  • بالصور.. بإطلاق المدفع والفنون الشعبية.. قرية الطباقة تحيي التقاليد العريقة في عيد الفطر
  • الفنون الشعبية تجذب جمهور الإسكندرية في ثالث أيام عيد الفطر المبارك|صور
  • "الفنون الشعبية" تجذب جمهور الإسكندرية في ثالث أيام عيد الفطر المبارك