اقتحم الشقة واعتدى عليها.. حكاية محاسب مع فتاة المعادي
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
"المهنة، محاسب، والتهمة، تحرش والتعدي على فتاة داخل شقتها بمنطقة المعادي، تلك الاتهامات حوتها أوراق القضية رقم 1474 لسنة 2023 جنايات المعادي".
صدى البلد يرصد في السطور التالية، تفاصيل أوراق القضية التي نظرتها محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار سامي زين الدين، التي أصدرت حكمها بمعاقبة محاسب يبلغ من العمر 31 عاما، بالحبس عامًا لاتهامه بالتعدي على فتاة داخل شقتها في منطقة المعادي.
"في يوم الواقعة، كانت المجني عليها تجلس على كرسي متحرك وسط الصالة، وتفكر قليلا في أعمالها اليومية، وفجأة سمعت صوت الباب يطرق، وعندما ذهبت وجدت المتهم يقف على الباب محاولا ممسكا بها والتعدي عليها بطريق القول والفعل على نحو يخدش حيائها".
وبعد لحظات، سمع الأهالي صوت استغاثة هرولوا مسرعين الي مصدر الصوت وقاموا بإمساك المتهم وتسليمة الي قسم شرطة المعادي الذي بدورها اتخذت الإجراءات القانونية وحررت محضر ضد المتهم بالتعدي على فتاة بطريق القول والفعل على نحو يخدش حيائها بأنه لما اختلى بها.
كما أسندت النيابة العامة للمتهم، أنه ارتكب في غير علانية أمرا مخلا بالحياء بأن آتى جريمته السابقة، ودخل محل سكن المجني عليها بقصد ارتكاب جرمه المتقدم وصفه على النحو المبين بالتحقيقات.
وكانت، أصدرت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، حكمها بمعاقبة محاسب متهم بالتعدي على فتاة في المعادي، بالحبس سنة مع الشغل.
جريمة المعادي
وجاء في أمر إحالة القضية رقم 1474 لسنة 2023 جنايات المعادي، أن المتهم محاسب، 31 عامًا، تعدى على المجني عليها، بطريق القول والفعل على نحو يخدش حيائها بأنه لما اختلى بها.
كما أسندت النيابة العامة للمتهم، أنه ارتكب في غير علانية أمرا مخلا بالحياء بأن آتى جريمته السابقة، ودخل محل سكن المجني عليها بقصد ارتكاب جرمه المتقدم وصفه على النحو المبين بالتحقيقات.
صدر الحكم برئاسة المستشار سامي زين الدين، وعضوية المستشارين أشرف محمد عيسي، ومحمد محمد محي الدين، وأمانة سر ياسر عبد العاطي ومحمد فارق.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المعادي تحرش التجمع جنايات المعادي شرطة المعادى المجنی علیها على فتاة
إقرأ أيضاً:
أسرة ممرض المنيا تتغيب عن حضور أولى الجلسات.. تعرف على السبب
شهدت محكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة في مجمع محاكم العباسية، أولى جلسات محاكمة المتهمين بقتل ممرض المنيا مينا موسى في منطقة الزاوية الحمراء، بعد خطفه بغرض طلب فدية من أهله حيث تغيب أسرة المجني عليه.
وقالت والدة المجني عليه، إنه لم يتمكن من حضور جلسة محاكمة القتلة بسبب وفاة والدته في محافظة المنيا، كما أن والدته توفيت حزناً على مقتل حفيدها، وأنه لن يستطيع حضور المحاكمة بسبب انشغاله بتشييع جثمان والدته.
2 يناير.. نظر الطعن على رئاسة الحزب العربى الناصريمجلس الدولة : المشرع حدد ساعات العمل وفقا للمصلحة العامةاعترافات المتهمين..
وجاء في اعترافات المتهم، إنه كان يعمل جليسًا لرجل كبير في السن، لا يقوى على الحركة في الزاوية الحمراء، وكان يمر بأزمة مالية كبيرة، وفي أحد الأيام، استضاف أحد أقاربه من محافظة المنيا في مكان عمله، ومكث لديه عدة أيام، وأثناء جلوسهما معًا، وكانا يتحدثان عن ضيق حالهما وقلة الأموال معهما، فتدخل الشيطان ليقترح قريبه اختطاف شخص وطلب فدية من أهله مقابل إطلاق سراحه.
وكشف المتهمون، قائلين: استدرجنا المجني عليه بدعوى العمل وأشار إلى أنه ظل يفكر في الشخص الذي سيخطفه، وتبادر إلى ذهنه أن أحد الأشخاص من فترة قصيرة كان قد طلب منه عملًا كجليس لكبار السن لأحد الشباب من معارفه، وبالفعل أسرع المتهم وأمسك بهاتفه وتحدث مع الشخص مقلدًا صوت سيدة.
وأوضح المتهمون بقتل ممرض المنيا أن الطرف الآخر قال له إنه سيبلغ الشاب الذي يبحث عن عمل، وبالفعل أعطاه هاتف المجني عليه، واتصل به واتفق معه على القدوم إلى القاهرة.. وكان في ذلك الوقت قد اتفق مع المتهم الثاني أن ينتظره في الشقة بالزاوية الحمراء، مستغلًا أن صاحبها الذي يعمل لديه جليس كبار السن مصاب بشلل، ولا يستطيع التحرك.
وأضاف المتهمون أنه اتفق مع المتهم الثاني أن ينتظره في الشقة حتى قدومه بالمجني عليه إلى الشقة، ممسكًا بعصا حديدية، وما أن يدخلا الشقة حتى يضربا الضحية ويسرقاه، ثم يجبراه على التوقيع على إيصالات أمانة حتى لا يبلغ عنهما، وبالفعل انتظر المجني عليه، بجوار أحد المصانع، وأخذه إلى الشقة، وما أن دخلا حتى نفذ المتهم الثاني دوره، وبدءا في ضربه وقاما بسرقة ما معه من أموال، مشيرًا إلى أن المجني عليه كان يقاومهما فهدداه بالقتل إذا لم يصمت واستوليا على هاتفه ومبلغ 500 جنيه، وأجبراه على تسجيل مقطع صوتي وهو يطلب أموالا من أهله ويطمأنهم عليه، وأرسلا هذا التسجيل لابن عمه في محافظة المنيا.
وتابع المتهمون، أن المجني عليه كان يصرخ للاستغاثة فأخذا قطعة قماش ووضعاها في فمه، وكبلا يديه وقدميه من الخلف وألقياه على الأرض فظل يضرب الأرض بقدميه للنجدة، وهنا أمسكا بالعصا الحديدية وانهالا بها ضربا على رأس الضحية حتى انفجر الدم من فمه وأنفه وأذنيه ومات في أيديهما، وبعد ذلك فكرا في كيفية التخلص من الجثة وجاءا بمنشار وبدآ في تقطيع الجثة إلى أشلاء ووضعاها في أكياس بلاستيكية ثم حملاها على فترات متقطعة وألقياها في ترعة الاسماعيلية، وأخذا هاتفه وكسراه وألقياه في منطقة غمرة، ثم توجها إلى محطة مصر وألقيا حقيبته فيها.
تفاصيل الواقعة..
وكانت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن القاهرة قد تلقت بلاغًا يفيد باختفاء ممرض ووجود شبهة جنائية وراء تغيبه في الزاوية الحمراء.
وبإجراء التحريات تبين أن صديق المجني عليه "ممرض" استدرجه، واستعان بـعاطل لكي يساوما أهله على دفع فدية مقابل إطلاق سراحه، وأثناء القيام بتعذيبه مات في أيديهما، وحاولا إخفاء الجثة، وقاما بتقطيعها داخل بانيو بشقة سكنية والتخلص من الأشلاء في عدة مناطق.
وعقب تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، تمكن رجال المباحث من القبض على المتهمين، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، والعرض على النيابة العامة.