شارك وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في “ورشة عمل الوساطة من أجل السلام الدولي”، حيث أكد على الدور الفريد الذي تلعبه تركيا في حل النزاعات بالطرق السلمية على الصعيد العالمي.

وأوضح الوزير أن تركيا أصبحت جهة فاعلة تحظى بتقدير واسع في هذا المجال، مشيرًا إلى أن الوساطة تشكل عنصرًا أساسيًا في السياسة الخارجية التركية لدعم الاستقرار الإقليمي والعالمي.

أكاديميون وخبراء يجتمعون لتعزيز التعاون

نُظمت الورشة بالتعاون بين مركز الدراسات الاستراتيجية بوزارة الخارجية والمديرية العامة للوساطة الدولية، وشهدت حضور مسؤولين من الوزارة، وأكاديميين من مختلف الجامعات، وممثلين عن مؤسسات فكرية مرموقة.

ركزت الورشة على تعزيز التفاعل بين النظرية والتطبيق في مجال الوساطة، مع مناقشة سبل تحسين التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الرسمية.

إشادة بدور تركيا في الوساطة الدولية
خلال مداخلته، شدد الوزير فيدان على الرؤية التركية للوساطة، التي تعتمد على تقديم حلول سلمية للنزاعات وتوسيع الاستقرار في مناطق مختلفة.

كما ناقش المشاركون في الورشة الجهود التي تبذلها تركيا لتعزيز الوعي العالمي بهذا المجال، إضافة إلى دورها الفاعل في المؤسسات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومنظمة التعاون الإسلامي.

المصدر: تركيا الآن

كلمات دلالية: تركيا الوساطة الدولية حل النزاعات هاكان فيدان

إقرأ أيضاً:

«الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية وقوفها أمام معاناة لا يمكن تجاهلها، حيث يواجه أطفال فلسطين أخطر الانتهاكات والجرائم نتيجة الاحتلال الإسرائيلي المستمر وأدواته الاجرامية، الذي حرمهم أبسط حقوقهم في الحياة، والعيش بسلام وأمان.

وقالت الخارجية - في بيان اليوم السبت بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني - إن الاحتلال الاستعماري سلب الأطفال طفولتهم، ويمنعهم من ممارسة أبسط حقوقهم القانونية أسوة بأطفال العالم - حسبما ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية.

وبحسب التقارير الأممية، فإن 15 طفلا في قطاع غزة يصاب باليوم الواحد بإعاقات دائمة نتيجة استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي لأسلحة متفجرة محظورة دوليا.

ولفتت الخارجية، إلى أن هؤلاء الأطفال يواجهون كارثة مضاعفة بسبب الإعاقة الجسدية والنفسية، وانهيار النظام الصحي نتيجة التدمير المتعمد للمستشفيات واستهداف الكوادر الطبية، ومنع دخول الامدادات الطبية والأطراف الصناعية.

وأوضحت أن الحرب تسببت بالتهجير والنزوح القسري لأكثر من مليون طفل، وطال الاستهداف الإسرائيلي المناطق المدنية المحمية بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني والتي تشمل المنازل والمدارس والجامعات، ما تسبب بحرمان 700 ألف طالب وطالبة من ممارسة حقهم في التعليم، حيث أن الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للقطاع التعليمي والكوادر التعليمية هو شكل من أشكال الإبادة الثقافية التي تهدف إلى تفكيك البنية التعليمية والثقافية في دولة فلسطين.

وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الانسان، والأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ تدابير فورية لوقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية وجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستعمرين بحق أبناء شعبنا، وضمان حماية الشعب الفلسطيني بمن فيهم الأطفال على وجه الخصوص، وعدم استثنائهم من الحماية الدولية، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على جرائمها غير الإنسانية بحق شعبنا.

اقرأ أيضاًفي يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة

معجزة إلهية.. الطفل الفلسطيني سند بلبل يخرج حيا من تحت الركام

مقالات مشابهة

  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • جلسة مشاورات ثنائية بين وزير الخارجية ونظيره السيشلي
  • زيلينسكي يثمن فكرة الضمانات الدولية من تركيا… دورها مهم للغاية
  • وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: لا نريد صراعًا مع إسرائيل في سوريا
  • وزير الخارجية: تركيا لا تريد مواجهات مع إسرائيل في سوريا
  • وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يعلق على الهجمات الإسرائيلية في سوريا
  • وزير الخارجية: مصر تدعم الوساطة الأمريكية الخاصة بالأزمة الأوكرانية
  • وزير الخارجية ونظيره الأوكراني يبحثان هاتفيًا سبل التعاون المشترك
  • قوات الاحتلال تقصف مجددا مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة.. وحركة حماس ترد
  • "الإمارات العالمية للقدرة" تستعرض تطوير التعاون مع المؤسسات الدولية