سجايا فتيات الشارقة تطلق برنامج “من الشارقة إلى الغيوم”
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
تنظم سجايا فتيات الشارقة خلال الفترة من 15 حتى 29 ديسمبر المقبل النسخة الرابعة من برنامج الشتاء “من الشارقة إلى الغيوم” حيث يجمع صديقات سجايا بالطبيعة والمغامرة في رحلة من شتوية تجمع بين الإبداع والمرح والتعلم.
ويقام البرنامج في مركز القرائن في الشارقة بالإضافة إلى مراكز سجايا الأخرى في خورفكان وكلباء كما سيتم تنظيم بعض الورش منطقة الحمرية والمنطقة الوسطى والبطائح.
ويعتبر برنامج “من الشارقة إلى الغيوم” بوابة لاستكشاف عالم من المغامرات والإبداع والفنون مخصص للفتيات من عمر 13 إلى 18 سنة مقدماً مجموعة من الورش المميزة مثل الحياكة اليدوية وصناعة الفخار والرسم على الماء بالإضافة إلى فرصة للتعرف على أساسيات التصوير الحركي وتتخلل البرنامج رحلات متنوعة وممتعة تتراوح بين التطوير والمغامرة.
وتمتد الأنشطة لتشمل المخيمات الشتوية ورحلات المشي الطويلة وتجارب مميزة مثل التجديف والصيد مما يجعل البرنامج تجربة شاملة تجمع بين الاكتشاف والمرح.
ويمتاز برنامج الشتاء لهذا العام بتنظيم بطولات رياضية مثيرة في كرة السلة وكرة الطائرة بمشاركة أكثر من 70 فتاة في كل بطولة مما يساهم في تطوير مهاراتهن البدنية وتعزيز روح الفريق في أجواء مليئة بالحماس والتفاعل.
وقالت شيخة الشامسي مديرة سجايا فتيات الشارقة إننا نهدف من هذه البرامج إلى استثمار طاقات الفتيات من خلال الدمج بين الإبداع والتطوير في بيئة ممتعة وملهمة، مشيرة إلى أن برنامج من الشارقة إلى الغيوم هذا العام يتجاوز كونه مجرد برنامج شتوي ليصبح رحلة مليئة بالتحديات والاستكشاف حيث يمكن للفتيات إبراز إبداعاتهن وصنع ذكريات لا تُنسى.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
«عيدنا وياهم».. احتفالات «اجتماعية الشارقة» تنشر البهجة والفرح
الشارقة: «الخليج»
أعدت دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة برنامجاً حافلاً بالفعاليات والأنشطة للاحتفال بعيد الفطر المبارك تحت شعار «عيدنا وياهم»، وهدف إلى نشر المحبة وتعزيز التكاتف، تماشياً مع تخصيص 2025 عام المجتمع.
وأوضحت مريم القطري، مديرة قطاع الرعاية والحماية بالدائرة، ومديرة دار رعاية المسنين، أن الاحتفالات هذا العام أضاءت على أهمية الشراكات المجتمعية والتضامن.
يضم القطاع 4 إدارات و5 مراكز، تشمل دوراً لرعاية الأطفال والمسنين والنساء المعنفات، ومراكز لخدمات كبار السن، وحماية الطفل، والأسرة، وذوي الإعاقة، والمرضى النفسيين. وبما أن الدائرة تحتضن مختلف الفئات المجتمعية، فإن فعاليات العيد صُممت لتناسب احتياجاتهم، لتوفير أجواء ترفيهية تمنحهم فرصة الاستمتاع بالعيد مع عائلاتهم.
أكدت مريم القطري أن احتفالات العيد لم تقتصر على المراكز فقط، بل وصلت إلى منازل كبار السن المستفيدين من مركز خدمات كبار السن، لضمان مشاركتهم على الرغم من عدم قدرتهم على التنقل، ونظّمت فعاليات خاصة للأطفال في الملتقى الأسري، شملت أنشطة موجهة لأطفال الرؤية والأزواج المطلقين. أما في دار رعاية المسنين، فاكتمل برنامج «خطار الدار»، حيث التقى كبار السن بأسرهم وشاركوهم في المسابقات والفعاليات، وقد جهّزت مسبقاً بملابس العيد والعطور والهدايا.
في مركز حماية الطفل ودار الأمان، جهّزت الأطفال بملابس جديدة للاحتفال بالعيد. كما تضمن برنامج العيد إفطاراً خارجياً، ومحاضرات دينية وصحية، رحلات ترفيهية، وتوزيع هدايا على جميع الفئات، لترسيخ أجواء العيد وإدخال البهجة في نفوس الجميع.