نتنياهو: ظروف التوصل لاتفاق حول الرهائن باتت أفضل
تاريخ النشر: 29th, November 2024 GMT
قال بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، اليوم الخميس، إن ظروف التوصل إلى اتفاق محتمل لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة باتت أفضل بقدر كبير.
وبحسب"سكاي نيوز عربية"، أضاف "أعتقد أن الظروف تغيرت كثيرا للأفضل"، وذلك عند سؤاله عن اتفاق محتمل للرهائن خلال مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، لكنه لم يذكر تفاصيل محددة.
وفي وقت سابق من الأربعاء، قام أقارب الرهائن المحتجزين منذ أكثر من عام في قطاع غزة بإغلاق مدخل مكتب نتنياهو في الكنيست، مطالبين إياه بالاجتماع معهم والتوصل إلى صفقة رهائن.
وتأتي المظاهرة بعد يوم من موافقة نتنياهو وحكومته على وقف إطلاق النار مع حزب الله في لبنان، حيث أوضح رئيس الوزراء الإٍسرائيلي أن الاتفاق لن يمنع إسرائيل من استئناف القتال إذا حاولت الحركة اللبنانية إعادة تعزيز وجودها بالقرب من الحدود.
وقال إيلي الباغ، الذي أُسرت ابنته ليري خلال هجوم حماس في السابع من أكتوبر العام الماضي، أنه كما تمكن نتنياهو من التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال في لبنان، فيجب عليه أن يفعل ذلك في غزة أيضا.
ونقلت موقع "تايمز أف إسرائيل" عن الباغ قوله "إذا أردت، يمكنك تحقيق ذلك. من فضلك، نحن نتوسل إليك من أعماق قلوبنا".
وقامت قوات أمن الكنيست في وقت لاحق بإبعاد المتظاهرين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي سراح الرهائن الإسرائيليين الإسرائيليين الرهائن
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: نصف الأسرى الإسرائيليين في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها
كشف الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، اليوم الجمعة، عن أن نصف الأسرى الإسرائيليين يتواجدون في المناطق التي طلب جيش الاحتلال إخلاءها في قطاع غزة.
الأسرى الإسرائيليين في غزةقال أبو عبيدة عبر حسابه بمنصة “تليجرام”: “إن كتائب القسام قررت عدم نقل هؤلاء الأسرى من تلك المناطق؛ وذلك ضمن إجراءات تأمين مشددة، لكنها محفوفة بالمخاطر الشديدة على حياتهم”، بحسب ما أوردته وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا".
وشدد الناطق باسم كتائب القسام، على أن القرار يأتي ردا على التصعيد العدواني الأخير من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
فرصة الاحتلال الإسرائيلي للتفاوضأشار إلى أن “الفرصة ما زالت قائمة أمام الاحتلال؛ إذا كان جادًا في الحفاظ على حياة أسراه”، مطالبًا إياه بـ"البدء الفوري في التفاوض من أجل إجلائهم أو التوصل إلى اتفاق للإفراج عنهم".
وأكد أبو عبيدة أن حكومة نتنياهو تتحمل كامل المسؤولية عن مصير الأسرى، مذكرا بأنها تخلت عن اتفاق التبادل الذي تم التوصل إليه في يناير الماضي، "ولو التزمت به؛ لكان معظم الأسرى في منازلهم اليوم".