عقيلة يطالب نظيره الإيطالي بالإفراج عن السجناء الليبيين
تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT
وصل رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، رفقة وفد برلماني رفيع المستوى، اليوم الخميس، إلى العاصمة الإيطالية روما، وذلك بناءً على دعوة رسمية من مجلس النواب الإيطالي.
هذا وقد التقى، عقب وصوله، رئيس مجلس النواب الإيطالي لورينزو فونتانا، الذي بدوره رحب رئيس مجلس النواب والوفد المرافق له، بحضور السفير الليبي في روما مهند يونس، مؤكدًا رغبته، في الاستماع من رئيس مجلس النواب لآخر الأحداث في المشهد الليبي.
وخلال اللقاء تم بحث تعزيز العلاقات الثنائية بين الشعبين الجارين، العلاقة التي فرضها التاريخ وعززتها الجغرافيا والثقافة والتجارة.
وأكد رئيس مجلس النواب، أن معاهدة الصداقة الموقعة في أغسطس 2008 بمدينة بنغازي، بداية مرحلة جديدة من التعاون، وإن دور البرلمان الإيطالي السياسي والاقتصادي والتشريعي مهم لتفعيل وتطوير بنود المعاهدة.
وأوضح أن الجمود في العملية السياسية ليس بسبب البرلمان بل هو بسبب القوة القاهرة التي ذكرتها المفوضية وأن مجلس النواب قام بواجبه على الوجه الأمثل وأصدر بالتشاور مع مجلس الدولة قانوني انتخاب الرئيس والبرلمان وسلمهما للمفوضية وكان عليها اجراء الانتخابات، مؤكداً حاجة ليبيا إلى حكومة جديدة موحدة مهمتها الأساسية اجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وفي ذات السياق، طلب مجلس النواب من رئيس مجلس النواب الإيطالي بالعفو أو التدخل بشأن المسجونين الليبيين في إيطاليا، أو إرسالهم لليبيا لتنفيذ عقوباتهم، وذلك لمعاناة أهالي المساجين وعدم قدرتهم على زيارتهم مما يعد ضرورة في الجانب الإنساني لهذه القضية، وتم اعطاء الوعد من البرلمان الإيطالي ببذل مساعيه لتحقيق هذه الرغبة.
وطلب عقيلة، دعوة النائب العام الليبي للتفاهم والتشاور في أمور المساجين الليبيين بإيطاليا وتمت الموافقة على طلبه.
كما تم خلال اللقاء أيضاً بحث عديد الملفات وفي مقدمتها ملف الهجرة غير الشرعية، حيث أكد فخامة رئيس مجلس النواب، أن سبب الهجرة هو الجوع والفقر والعوز والنزاعات وعدم الاستقرار، مشيراً إلى أن الناس يموتون غرقا في البحر وعطشا في الصحراء.
وأكد أن الحل يكون بوجود تنمية في بلدانهم، مشيراً إلى أن ليبيا لم تكن مصدرة للهجرة بل هي بلد عبور، مؤكداً توجيه تعليماته للجهات المعنية بالتعاون مع السلطات الإيطالية لمكافحة الهجرة غير الشرعية.
وشدد على ضرورة التواصل مع مدير عام صندوق التنمية وإعادة الإعمار المهندس بالقاسم حفتر وتم الاتفاق على زيارته لروما لمشاركة الجارة الإيطالية في عملية الإعمار الحاصلة في البلاد.
وبدوره، ثمن رئيس مجلس النواب الإيطالي، دور مجلس النواب الليبي، في تعزيز الاستقرار ونبذ الانقسام وحلحلة الأزمة الليبية عبر اصدار القوانين التي تنظم الدولة الليبية، مع تأكيده على ضرورة وجود حكومة موحدة في ليبيا.
كما أكد دعم مجلس النواب الإيطالي لوجود شراكة حقيقية لمكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب، متمنياً رؤية ليبيا موحدة ومستقرة. الوسومالإفراج عن السجناء الليبيين رئيس مجلس النواب الإيطالي عقيلة
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: رئيس مجلس النواب الإيطالي عقيلة رئیس مجلس النواب الإیطالی
إقرأ أيضاً:
رئيس سياحة النواب تكشف توصيات اللجنة بشأن مشروع تطوير منطقة الأهرامات
قالت النائبة نورا علي ، رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب إن مشروع تطوير منطقة الأهرامات من المشروعات القومية الكبرى التي تسهم في تحسين الاقتصاد وتحسيس مكانة مصر كوجهة سياحية مفضلة للعديد من الزوار.
وأشارت “علي” في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن هذه المنطقة الأضخم والأعظم على مستوى العالم، وبالتالي كان لدينا رؤية واضحة وتوصيات عاجلة تتعلق بهذا المشروع القومي الذي يعظم من قيمة المنطقة لما تملكه من إمكانيات ومقومات متفردة.
وتابعت رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب: يعد مشروع تطوير المنطقة أمر حيوي وخاصة مع قرب افتتاح المتحف المصري الكبير وذلك لتوفير مساحة أفضل للزوار للاستمتاع بتجربة سياحية فريدة ومتنوعة بين المتحف والاهرامات.
واختتمت: انطلاقا من ايمان وزارة السياحة والآثار بهذه الخطوة فتشهد المنطقة مرحلة تطوير غير مسبوقة أعتقد أنها ستساهم في القضاء على الكثير من السلبيات وستحقق نتائج أفضل تعتمد على توفير الخدمات الأساسية للزوار بدايةً من دخول المنطقة وحتى انتهاء الزيارة.
ونشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء سلسلة من الفيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي، تُبرز عملية تطوير منطقة أهرامات الجيزة الأثرية بالكامل، ونقل مدخل الأهرامات إلى طريق الفيوم.
وأكدت الفيديوهات، من خلال لقاء مع أشرف محيي الدين محمد، مدير عام آثار الجيزة والهرم، أن منطقة آثار الهرم هي أهم مقصد سياحي للجميع، ولهذا السبب تم إطلاق مشروع تطوير المنطقة الأثرية بالكامل.
وأشار مدير عام آثار الجيزة والهرم إلى أن المشروع بدأ في عام 2009، وكان من المخطط الانتهاء منه في عام 2012، إلا أنه توقف بسبب الأحداث السياسية، ثم استُؤنف العمل عليه في عام 2016، وبالفعل اكتمل بنسبة 100%، ومن المقرر أن يبدأ التشغيل الفعلي للمشروع في الأول من أبريل.
وأوضح أن مكونات المشروع تتضمن نقل مدخل المنطقة الأثرية من المدخل الحالي بجوار فندق مينا هاوس إلى طريق الفيوم – الواحات، حيث سيتم تخصيص موقف سيارات كبير لاستيعاب جميع السيارات والحافلات السياحية.
كما ستتوفر جميع أنواع التذاكر، سواء عبر الإنترنت، أو من خلال الخدمة الذاتية، أو عبر الشبابيك المخصصة للتذاكر العادية، وقد تم تخصيص شبابيك تذاكر وممرات خاصة بذوي الهمم ضمن مشروع التطوير.
وبعد الحصول على التذكرة، يدخل الزائر إلى صالة كبيرة في مركز الزوار، حيث يوجد نموذج مجسم للأهرامات والجبانات يوضح تفاصيل المنطقة الأثرية، كما يتم تقديم شرح وافي من خلال قاعة سينما تعرض فيلمًا مدته نحو خمس دقائق، يسرد تاريخ المنطقة الأثرية بصوت الممثل كيفين كوستنر.
ويتوجه الزائر بعد ذلك إلى أول محطة من محطات الحافلات الكهربائية التي تم توفيرها للحفاظ على البيئة، ومنع التلوث الضوضائي وانبعاثات العوادم داخل المنطقة الأثرية. وأشار إلى أن المشروع يتضمن ترميم وصيانة الأهرامات والمقابر، حيث يتم فتح هرمين للسياحة وإغلاق الهرم الثالث لعمليات الصيانة والترميم، وفق نظام "المُداورة"، مما يضمن استدامة المواقع الأثرية وحمايتها.
كما يتم تطبيق النظام ذاته على المقابر، بحيث يتم فتح بعضها للزيارة وإغلاق البعض الآخر لأعمال الترميم ورفع الكفاءة، بما يضمن جاهزيتها لاستقبال الزوار بأفضل صورة ممكنة.
ورصد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار أن التشغيل التجريبي للمشروع سيبدأ في أبريل، حيث سيتم إغلاق المدخل الحالي، وسيتم دخول السياح والزائرين من المدخل الجديد عبر بوابة الفيوم. كما سيتم تشغيل حافلات كهربائية على سبع محطات مخصصة لزيارة مختلف المناطق الأثرية.
وتم تخصيص منطقة خاصة للجِمال والخيل، حيث سيتم تنظيم عمل الجمالة والخيالة وإخضاعهم لدورات تدريبية حول كيفية التعامل مع السياح، لتظهر منطقة آثار الهرم بحلتها الجديدة، بما يليق بقيمتها التاريخية وحضارتها العريقة.