صحة الدقهلية تختتم فعاليات الدورة التدريبية لإعداد القيادات المستقبلية
تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور تامر مدكور وكيل وزارة. الصحة بالدقهلية اليوم الخميس، ختام فعاليات الدورة التدريبية لإعداد القيادات المستقبلية من مختلف المستشفيات بالدقهلية، والتي نظمتها إدارة الطب العلاجى واستمرت لمدة شهرين.
وأضاف وكيل الوزارة، أن الدورة استهدفت رفع المستوى الإداري لنواب مديري المستشفيات الحاليين، بالإضافة إلى إعداد قيادات مستقبلية من الصف الثانى للتحول من النظام الإداري النمطي إلى منظومة الإدارة الحديثة المرنة.
كما ثمن جهود القائمين على تنظيمها وفى مقدمتهم الدكتور أحمد البيلي وكيل المديرية للطب العلاجي والدكتور السيد فاروق مدير إدارة المستشفيات والدكتورة شيرين يحيى نائب مدير المستشفيات.
وقام وكيل الوزارة بتوزيع شهادات تقدير علي المشاركين الذين اجتازوا الامتحان الختامى للدورة مؤكدا دخول الـ20 المتميزين لجنة القيادات الخاصة بالمديرية لتسكينهم في مناصب مختلفة خلال الفترة المقبلة وفقا للاحتياجات.
وأوضح الدكتور أحمد البيلي، وكيل المديرية للطب العلاجى، أن الدورة جاءت بمشاركة نحو 70 من كوادر المهن الطبية من جميع المستشفيات، وتضمنت محاضرات فنية مختلفة حول دور المدير في متابعة أقسام المستشفى المختلفة وفقا لمعايير الجودة ومكافحة العدوى ومؤشرات الأداء. بالإضافة إلى حلقات نقاشية حول لوائح وقوانين العمل بالمستشفيات وحوكمة ولائحة منظومة المخازن الحكومية، وقوانين المناقصات، والمزايدات، و التعاقدات المختلفة، علاوة على إبرام عقود الصيانة.
فيما أكد المشاركون استفادتهم و اكتسابهم العديد من المهارات والخبرات من خلال الدورة وأيضاً تبادل الخبرات مع باقي المتدربين مؤكدين إنهم سيعملون على رفع معدل الأداء وإحداث تغيرات إيجابية وفقاً لما تم اكتسابه من خبرات إضافية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أجا الدقهلية مدير إدارة المستشفيات وكيل وزارة الصحة بالدقهلية IMG 20241128
إقرأ أيضاً:
تهديد إلكتروني مرعب.. أجهزة المستشفيات تصبح أدوات اغتيال في قبضة القراصنة
أصدر خبراء سويسريون تحذيراً خطيراً من إمكانية تحويل أجهزة المستشفيات إلى أسلحة قتل من قِبل قراصنة الإنترنت.
وفي تقرير جديد مرعب صادر عن شركة Scip AG للأمن السيبراني، ومقرها زيورخ، كشف الخبراء كيف تمكنوا بسهولة من اختراق الأجهزة الطبية في مستشفى كبير والتلاعب بها عن بُعد، ويمكن لهم بعد ذلك تحويل أجهزة تنظيم ضربات القلب ومضخات الأنسولين ومسكنات الألم تلقائياً إلى أدوات اغتيال ملتوية، حسب "دايلي ميل".
وقال مارك روف، رئيس قسم الأبحاث في Scip: "كان بإمكاننا إعطاء المرضى جرعات زائدة من الأدوية بكميات مميتة في غضون دقائق، حتى أننا اخترقنا أجهزة المراقبة لتزييف العلامات الحيوية حتى لا يعلم أحد بحدوث ذلك".
واعترف أحد الخبراء بأنه تمكن من اختراق مضخة جهاز تسكين الألم الخاصة به أثناء إقامته في المستشفى، بدافع الملل فقط، لكن الأمر أخطر بكثير، إذ لا يقتصر الأمر على قدرة المهاجمين على قتل المرضى في أسرّتهم بصمت، بل قد يغطون جريمتهم بإظهار قراءات صحية طبيعية تماماً.
وهذه ليست أول إشارة تحذير، ففي العام الماضي، حذّرت جامعة ألمانية من أن أجهزة تنظيم ضربات القلب قد تكون هدفاً رئيسياً للقيام باغتيال.
وقال يوهانس روندفيلد، خبير الأمن السيبراني والمتحدث باسم مجموعة الخبراء المستقلة AG Kritis، إن هذا يعني حتى أفراداً من ذوي نفوذ كبير، مثل قادة العالم، الذين يمكن القضاء عليهم بهدوء باستخدام جهاز قلب مخترق، ويمكن أن تشمل هذه الهجمات هجمات فردية على أفراد مثل رؤساء دول، جنرالات، وزراء، أو أشخاص مشابهين.
وقال: "كيف لنا أن نثبت ذلك أصلا؟، لن تثير السكتة القلبية المفاجئة أي شكوك، ولا يترك المتسللون أي بصمات".
أول حالة وفاة من الهجوم الإلكترونيولا يقتصر الأمر على الأجهزة فحسب، فقد شُلّت مستشفيات بأكملها مؤخراً، بسبب هجمات إلكترونية.
في يناير (كانون الثاني) هاجم متسللون عيادة في ولاية ساكسونيا السفلى، غرب ألمانيا، مطالبين بفدية لاستعادة أنظمتها.
ووقعت أول حالة وفاة مرتبطة مباشرةً بهجوم إلكتروني عام 2020
وصرح المدعون العامون في كولونيا بأن مريضة من دوسلدورف كان من المقرر أن تتلقى رعاية حرجة في مستشفى جامعة دوسلدورف في ألمانيا عندما أدى هجوم 9 سبتمبر (أيلول) إلى تعطيل الأنظمة، ضرب هجوم برامج الفدية المستشفى ليلاً، مما أدى إلى تشويش البيانات وتعطيل أنظمة الكمبيوتر.
وعندما لم يعد بإمكان دوسلدورف تقديم الرعاية، نُقلت المريضة على بُعد 30 كيلومتراً إلى مستشفى آخر لتلقي علاج منقذ للحياة.
وصرح الرئيس التنفيذي السابق للمركز الوطني للأمن السيبراني في المملكة المتحدة، كيران مارتن، آنذاك: "إذا تأكدت هذه المأساة، فستكون أول حالة وفاة معروفة مرتبطة مباشرةً بهجوم سيبراني، ليس من المستغرب أن يكون سبب هذا هجوماً ببرامج الفدية شنّه مجرمون، وليس هجوماً شنته دولة أو إرهابيون، وعلى الرغم من أن هدف برامج الفدية هو جني الأموال، إلا أنها تُعطّل عمل الأنظمة. لذا، إذا هاجمتَ مستشفى، فمن المرجح أن تحدث مثل هذه الحوادث".
وعلى الصعيد العالمي، تعرّض أكثر من 183 مليون سجل مريض لهجمات إلكترونية في عام 2024 وحده، وفقًاً لتقرير هورايزون الأمني.