موقع 24:
2025-04-06@08:21:55 GMT

شجرة عيد الميلاد تقتل شاباً بعد صاعقة كهربائية

تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT

شجرة عيد الميلاد تقتل شاباً بعد صاعقة كهربائية

متأثراً بجروجه الخطيرة، توفي عشريني في كاليفورنيا بشكل مأساوي، إثر تعرضه لصاعقة كهربائية أثناء تعليقه أضواء عيد الميلاد في منزلـ استعداداً لاستقبال موسم الأعياد.

وفيما تعمل السلطات الأمريكية على التحقيق في ظروف الحادث، يُشكل موت أنطونيو باسكوال ماتيو (24 عاماً) عبرة للتذكير بالمخاطر المحتملة للكهرباء بين المحتفلين في موسم الأعياد، خاصة خلال تعليقهم أضواء الزينة في منازلهم ومكاتبهم.

 وبحسب موقع  مترو، تعرّض ماتيو لصاعقة كهربائية مميتة خلال تزيين المنزل لعيد الميلاد، حيث سقط فجأة، وظل معلقاً على الشجرة لمدة ساعة.

وشرحت شرطة ويليسلي في بيان رسمي نشرته عبر موقعها أن الحادث بدأ عندما رمى سلسلة من الأضواء فوق خط كهربائي، حيث وقع "التماس" بين الأضواء التي كان يعلقها، وكابل مكهرب.

حملة لجمع 20 ألف دولار

أنشأ أحد أقرباء الراحلة صفحة له عبر على صفحة "غو فاوند مي" من أجل جمع التبرعات لتأمين تكلفة جنازته في مسقط رأسه في غواتيمالا. ويأمل أن يستطيع جمع 20 ألف دولار، استطاع حتى الآن من بلوغ نسبة 75% من قيمة المبلغ الكلي، ووصل حتى مساء الخميس إلى 15 ألف دولار.

وخلال التعليق المرفق بصورته عبر صفحة الحملة، شرح جون باسكال ظروف وفاة ماتيو بالقول: "كان فريق الإنقاذ مضطراً للانتظار حتى اضطرت شركة الكهرباء إلى إيقاف التيار الكهربائي. كان قد فات الأوان على إنقاذه".

معلق رأساً على عقب

بحسب الفحص الطبي في مقاطعة سان دييغو، تواصل ماتيو مع "خط كهربائي عالي الجهد" أثناء وضع الأضواء على السطح.

واتصل أحد المارة برقم الطوارئ، لكن عند وصول رجال الإنقاذ وجدوه "معلقاً رأساً على عقب من شجرة". وعلى الفور، قدموا له الدعم القلبي الوعائي المتقدم وأسرعوا بنقله إلى أقرب مستشفى. لكن على الرغم من "الجهود المكثفة لإنعاشه"، تم إعلان وفاته بصعق كهربائي عرضي من خط كهربائي عالي الجهد.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية كاليفورنيا

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر الأحد.. الهدف طي صفحة التوتر بين البلدين

تستعد الجزائر لاستقبال وزير الشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في زيارة رسمية بعد غد الأحد 6 أبريل الجاري، بدعوة من وزير الشؤون الخارجية الجزائري، أحمد عطاف.

تأتي هذه الزيارة في وقت حساس بعد سلسلة من الاتصالات والمكالمات الهاتفية بين المسؤولين في البلدين، بهدف تسوية الخلافات التي شهدتها العلاقات الجزائرية الفرنسية في الفترة الأخيرة.

وحسب بيان وزارة الخارجية الجزائرية، فإن هذه الزيارة ستكون فرصة هامة لتحديد تفاصيل البرنامج المشترك بين البلدين، ولتوضيح ملامح العلاقات الثنائية في المرحلة المقبلة. كما ستسمح بتوسيع التعاون في العديد من المجالات بما يتماشى مع مصالح الشعبين الجزائري والفرنسي، وفي إطار سعي الطرفين لتعزيز استقرار العلاقات بينهما.



والإثنين الماضي جدد الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، رغبتهما في استئناف الحوار المثمر بين بلديهما استنادا على "إعلان الجزائر" الصادر في أغسطس/ آب 2022.

وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان إن "رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تلقى مساء (الاثنين) اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعرب من خلاله عن تمنياته للرئيس تبون والشعب الجزائري بالتوفيق والازدهار بمناسبة عيد الفطر المبارك".

وأشارت إلى أن الرئيسين تحادثا "بشكل مطول وصريح وودّي حول وضع العلاقات الثنائية والتوترات التي تراكمت في الأشهر الأخيرة"، في أول اتصال بين الزعيمين منذ يوليو/ تموز الماضي في ظل أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين.

واتفقا خلال المكالمة الهاتفية على عقد لقاء قريب بينهما، دون تحديد موعد معين.

وجدد رئيسا البلدين رغبتهما في "استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أغسطس 2022، والذي أفضى إلى تسجيل بوادر هامة تشمل إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين، وإعادة رفات شهداء المقاومة والاعتراف بالمسؤولية عن مقتل الشهيدين علي بومنجل والعربي بن مهيدي"، وفق البيان.

ووفق البيان الجزائري، اتفق الرئيسان على "متانة الروابط - ولاسيما الروابط الإنسانية - التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطي والإفريقي".

وتحدث البيان عن أهمية "العودة إلى حوار متكافئ بين البلدين باعتبارهما شريكين وفاعلين رئيسيين في أوروبا وإفريقيا، مُلتزمين تمام الالتزام بالشرعية الدولية وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة".

واتفق تبون وماكرون بحسب الرئاسة الجزائرية، على "العمل سويا بشكل وثيق وبروح الصداقة هذه بُغية إضفاء طموح جديد على هذه العلاقة الثنائية بما يكفل التعامل مع مختلف جوانبها ويسمح لها بتحقيق النجاعة والنتائج المنتظرة منها".

واتفق الرئيسان على "استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري".

وأكدا على "ضرورة الاستئناف الفوري للتعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يُتيح مُعالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين".

كما أشاد الرئيسان بما أنجزته اللجنة المشتركة للمؤرخين التي أنشئت بمبادرة منهما (عقب زيارة ماكرون في أغسطس 2022)، وأعربا عن عزمهما الراسخ على مواصلة العمل المتعلق بالذاكرة وإتمامه بروح التهدئة والمصالحة وإعادة بناء العلاقة التي التزم بها رئيسا الدولتين، وفق البيان.

وأوضح البيان أن اللجنة المشتركة للمؤرخين "ستستأنف عملها بشكل فوري وستجتمع قريباً في فرنسا، على أن ترفع مخرجات أشغالها ومقترحاتها الملموسة إلى رئيسي الدولتين قبل صيف 2025".



وقد شهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية توترات عدة في السنوات الأخيرة، أبرزها في يوليو 2024 بعد اعتراف فرنسا بمقترح الحكم الذاتي المغربي للصحراء الغربية، وهو ما أثار غضب الجزائر. ومنذ عقود يتنازع المغرب وجبهة البوليساريو بشأن السيادة على الإقليم، وبينما تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا في الإقليم تحت سيادتها، تدعو الجبهة إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر.

كما زادت حدة التوترات في نوفمبر 2024 بعد توقيف الكاتب الجزائري بوعلام صنصال في فرنسا، مما عمق الخلافات بين البلدين.


مقالات مشابهة

  • كارتساس.. موهوب يوناني خطف الأضواء وكسر رقم لامين جمال
  • شاهد بالصورة والفيديو.. حسناوات سودانيات يخطفن الأضواء في حفل “الدولي” بالقاهرة
  • ويليام وكيت في “شهر عسل ثانٍ” بعيدًا عن الأضواء
  • مستشفى دمياط العام تنقذ شابا من الموت بعد طعنه
  • ضبط أدمن صفحة بالفيس بوك لبيع أسلحة أونلاين
  • الداخلية تضبط أدمن صفحة للإعلان عن بيع المخدرات
  • صفحة الزمالك تتغزل في زيزو
  • وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر الأحد.. الهدف طي صفحة التوتر بين البلدين
  • شاب ينهي حياته في اقدم نواحي ديالى
  • ڨالمة.. وفاة شخص بصعقة كهربائية