أستاذ هندسة الطرق: الدولة وضعت رؤية محددة لتطوير البنية الأساسية
تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT
قال الدكتور حسن مهدي، أستاذ هندسة الطرق بجامعة عين شمس، إن قطاع النقل من القطاعات التي تمس حياة المواطن المصري يوميًا وقطاع النقل خدمي، ويدعم مشروعات التنمية بكافة صورها.
وأضاف «مهدي»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن الدولة المصرية وضعت رؤية محددة لتطوير البنية الأساسية واستطاعت تكوين بنية تحتية قوية للوصول إلى مشروعات التنمية المستدامة في رؤية الدولة 2030، مشيرًا إلى أن قطاع النقل كان على رأس المشروعات الأساسية وقطاع النقل كان يعاني من مشاكل كبيرة في العقود الماضية وكانت الدولة تقدم له مسكنات وليس حلول متكاملة أو حلول جذرية.
وتابع: «منذ عام 2014 وكان هناك اهتمام بقطاعات النقل المختلفة وتوفير حلول جذرية لهذه القطاعات من أجل أن تقوم بدورها الفعال في دعم مشروعات التنمية المستدامة وفي جذب استثمارات داخلية وخارجية وهذا من خلال رؤية الدولة لإحداث خلخلة في الكثافات السكانية والانتشار على رقعة جغرافية أكبر من الذي كنا نعيش عليها لأننا كنا نعيش على 6% من مساحة مصر».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إكسترا نيوز الطرق الدولة المصرية
إقرأ أيضاً:
برلماني: توجيه 28% من حياة كريمة للارتقاء برأس المال البشري يعزز التنمية
أشاد النائب أحمد البلشي عضو مجلس الشيوخ، بالجهود المبذولة في تنفيذ المبادرة الرئاسية حياة كريمة، مؤكدا أن التقرير الصادر عن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية يعكس التقدم الكبير في تطوير الريف المصري.
وأكد البلشي لـ صدى البلد أن توجيه 28% من المشروعات المنفذة نحو الارتقاء برأس المال البشري في مجالات التعليم والصحة والشباب يعد خطوة جوهرية في تحسين جودة الحياة للمواطنين، مما يعزز الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة.
تحقيق التنميةوأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن المبادرة استطاعت تحقيق معدلات تنفيذ متقدمة، حيث بلغت نسبة الإنجاز 86.5% من مشروعات المرحلة الأولى، بقيمة 298.3 مليار جنيه، ما يعكس التزام الدولة بتحقيق تنمية متكاملة، خصوصا في محافظات الصعيد التي حصلت على نصيب الأسد من المشروعات.
مشروع حياة كريمةواختتم مؤكدا على أن حياة كريمة ليست مجرد مشروعات بنية تحتية، بل هي مشروع قومي يهدف إلى تحسين حياة ملايين المصريين، مشددا على ضرورة استمرار دعم المبادرة والتوسع في تنفيذها لضمان وصول التنمية إلى جميع القرى والمناطق الأكثر احتياجا.