الإمارات تعلن وفاة أحد ضباطها المشاركين في العدوان على اليمن
تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT
يمانيون../
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، مساء أمس، وفاة الرقيب أول محمد عتيق سالم بن سلومه الخييلي، الذي كان قد تعرض لإصابة حرجة خلال مشاركته في عملية “عاصفة الحزم” في اليمن عام 2015. وأوضحت الوزارة في بيانها أن الخييلي كان يتلقى العلاج في العناية المركزة منذ إصابته قبل أن يفارق الحياة.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سياق الخسائر البشرية التي تكبدتها القوات الإماراتية منذ انخراطها في التحالف الذي تقوده السعودية في العدوان على اليمن.
وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت في وقت سابق من عام 2023 عن حصيلة تضمنت أكثر من 1251 قتيلاً ومصاباً من الجانب الإماراتي، من بينهم ضباط برتب عسكرية عليا، خلال السنوات الثماني الماضية.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
اليمن.. تسجيل 435 وفاة وإصابة وخسائر مادية تجاوزت 1.6 مليار ريال في حوادث سير بالمناطق المحررة
أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، اليوم الأربعاء، عن وفاة شخصين وإصابة 19 آخرين بجروح متفاوتة في حوادث سير يوم أمس، بالإضافة إلى 414 وفاة وإصابة وخسائر مادية تجاوزت 1.6 مليار ريال خلال مارس الماضي.
وافادت الإحصائية اليومية الصادرة عن شرطة السير، أنها سجلت يوم الثلاثاء، 13 حادثة مرورية توزعت بين 6 حالات اصطدام بين المركبات، و3 حوادث انقلاب، إضافة إلى 3 حوادث دهس مشاة، وحادثة واحدة لسقوط مركبة.
يأتي ذلك في الوقت الذي حصدت حوادث السير حياة 75 شخصا خلال مارس المنصرم ، وإصابة 339 آخرين وصفت إصابة 197 منهم بالبليغة، فيما بلغت الخسائر المادية مليار و 652 مليون ريال.
وأوضحت إحصائية مرورية يوم الثلاثاء، من واقع التقارير اليومية للإدارة العامة لشرطة السير أن الفترة نفسها قد شهدت وقوع 379 حادثة سير في مختلف المناطق والمحافظات المحررة.
ووفقاً للاحصائية، توزعت الحوادث بين 192 حادثة صدام مركبات و 114 حادثة دهس مشاة، و 50 حادثة انقلاب مركبات، و 12 حادثة ارتطام بجسم ثابت، و 11 حادثة سقوط من على مركبة.
وذكرت أن شرطة السير سجلت خلال شهر مارس 3104 مخالفة مرورية مختلفة في مختلف المحافظات المحررة.
وارجعت اسباب الحوادث المرورية إلى السرعة والحمولة الزائدة والتجاوزات الخاطئة والخطرة، والانشغال بغير الطريق، والقيادة مع الإرهاق والتعب، وتجاهل إشارات وإرشادات رجال المرور، وإهمال صيانة المركبة، والقيادة المتهورة للدراجات النارية، بالإضافة لصلاحية الطريق الفنية.
وهذه الاحصائية المقلقة ليست الأولى التي تعلن عنها الوزارة، حيث تشير التقارير الشهرية لشرط السير إلى أن أعداد الضحايا في ازدياد مستمر، ما يشير إلى عدم تطبيق القوانين الرادعة، وغيال حملات التوعية المرورية علر مختلف وسائل الإعلام المحلية.