منصة "شاهد" تكشف النقاب عن مسلسل "المهرج": رحلة غموض وتشويق بجريمة قتل معقدة
تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT
أعلنت منصة "شاهد" عن مسلسل جديد يحمل عنوان "المهرج"، بمشاركة مجموعة من نجوم الفن العربي وتوقيع المخرجة المتميزة رشا شربتجي.
العمل من تأليف بسام جنيد، ويضم في بطولته كلًا من الفنان باسم ياخور، والفنانة أمل بشوشة، والفنان السوري خالد القيش، والفنان الأردني نضال نجم، بالإضافة إلى الفنانة ديمة الجندي.
قصة مثيرة تنسجها جريمة قتل غامضةتدور أحداث "المهرج" حول جريمة قتل شديدة التعقيد، حيث يظهر أكثر من متهم، ولكل منهم أدلة تربطه بالجريمة.
تتشابك الأحداث في متاهة من البحث والتحقيق، ليعيش المشاهدون رحلة مليئة بالمفاجآت والتشويق حتى الوصول إلى الحقيقة الصادمة.
منصة "شاهد" تروج للعمل بتعليق مشوقطرحت منصة "شاهد" البوستر الرسمي للمسلسل مرفقًا بعبارة مثيرة: "جاهزين؟.. جريمة قتل رح تخليكم تشكوا بحالكم.. المهرج قريبًا على شاهد".
وتأتي هذه العبارة كإشارة واضحة إلى حجم التشويق والإثارة الذي سيقدمه العمل.
رشا شربتجي وإرث من النجاحمن الجدير بالذكر أن المخرجة رشا شربتجي قدمت خلال موسم رمضان الماضي مسلسل "ولاد بديعة"، الذي لاقى إشادة واسعة من الجمهور والنقاد على حد سواء.
ضم العمل كوكبة من النجوم، منهم سامر إسماعيل، سلافة معمار، محمود نصر، ويامن الحجلي، وحقق نجاحًا كبيرًا وقت عرضه.
ترقب كبير لعرض "المهرج"مع طرح البوستر الرسمي والتفاصيل الأولى عن العمل، يتوقع النقاد والجمهور أن يشكل مسلسل "المهرج" إضافة نوعية للدراما العربية، خصوصًا مع توقيع رشا شربتجي التي عودت جمهورها على أعمال درامية مميزة تجمع بين الحبكة المشوقة والإخراج المبدع.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المهرج التشويق والاثارة البوستر الرسمي باسم ياخور مسلسل ولاد بديعة ولاد بديعة
إقرأ أيضاً:
طبيب شرعي يكشف تفاصيل مروّعة عن جريمة الاحتلال بحق المسعفين / شاهد
#سواليف
أكد استشاري في #الطب_الشرعي فحص جثث 15 من #المسعفين و #عمال_الإنقاذ_الفلسطينيين الذين قُتلوا برصاص #جيش_الاحتلال الإسرائيلي، ودُفنوا بمقبرة جماعية في جنوب قطاع #غزة، أن هناك أدلة على إعدامهم ميدانيا، استنادا إلى الموقع “المحدد والمتعمد” للرصاص من مسافة قريبة.
وكان العاملون بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني والأمم المتحدة في مهمة إنسانية لجمع جثث مدنيين قتلى وجرحى في مدينة رفح صباح يوم 23 مارس/آذار، عندما قُتلوا ثم دُفنوا في الرمال بواسطة جرافة إلى جانب مركباتهم المدمرة، حسب الأمم المتحدة.
ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن الدكتور أحمد ظاهر أن الإصابات التي لحقت بالضحايا تدل على إطلاق نار من مسافة قريبة، ما يعزز فرضية أنهم أُعدموا عمدا، مشيرا إلى أن بعض الجثث حملت آثار تقييد قبل الوفاة، وهو ما يتسق مع شهادات شهود عيان وتقارير طبية محلية.
مقالات ذات صلة اقتصاد العالم يهتز .. قلق وشجب واستعداد للرد على ترامب 2025/04/03وبعد فحصه جثث خمسة من الضحايا في مستشفى ناصر بخان يونس بعد استخراج رفاتهم، قال ظاهر إن جميعهم لقوا حتفهم متأثرين بجروح ناجمة عن طلقات نارية، مضيفا أن جميع الحالات كانت مصابة برصاصات متعددة، باستثناء حالة واحدة، بسبب تضررها بعد نهشها من كلاب، مما جعلها تبدو وكأنها مجرد هيكل عظمي”.
وتعرضت سيارات الإسعاف التي كان هؤلاء العمال يستقلونها لهجوم عنيف، قبل أن يتم دفن الضحايا في مقبرة جماعية بواسطة جرافة عسكرية إسرائيلية، وفقا لتقارير وشهادات محلية.
ورغم أن جيش الاحتلال برر الحادثة زاعما أن سيارات الإسعاف اقتربت بشكل مريب من مواقع عسكرية دون تشغيل أضواء الطوارئ، فإن هذه الادعاءات قوبلت بتشكيك واسع، إذ لم تقدم إسرائيل أي دليل ملموس على أن المستهدفين كانوا يشكّلون تهديدا أمنيا، بينما أكد الهلال الأحمر الفلسطيني والمنظمات الإنسانية أن جميع الضحايا كانوا في مهمة إنقاذ واضحة المعالم.
وأثارت هذه الجريمة موجة استنكار واسعة في الأوساط الحقوقية والدبلوماسية، حيث وصف وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي غزة بأنها “أخطر مكان في العالم للعاملين في المجال الإنساني”، داعيا إلى إجراء تحقيق مستقل، ومحاسبة المسؤولين عن عمليات القتل هذه.
كما دعت المنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، إلى اتخاذ تدابير لحماية الطواقم الطبية، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.
وحذرت منظمات حقوقية دولية من أن مثل هذه الانتهاكات ترقى إلى جرائم الحرب، مطالبة المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق رسمي في الأحداث الأخيرة. وأكدت تقارير صادرة عن جهات مستقلة أن استهداف العاملين في المجال الإنساني يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، الذي ينص على حماية الطواقم الطبية والإغاثية أثناء النزاعات المسلحة.
وكانت صحيفة الغارديان كشفت، خلال تحقيق نشرته في فبراير/شباط، أن أكثر من ألف من الكوادر الطبية قُتلوا في أنحاء غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وحتى بدء وقف إطلاق النار المؤقت في يناير/كانون الثاني، في حين دُمّر العديد من المستشفيات في هجمات خلصت لجنة تابعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى أنها ترقى إلى جرائم حرب.