موقع 24:
2025-04-03@13:45:14 GMT

معركة حلب.. تمرد جديد ينبش في رماد حرب 2011

تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT

معركة حلب.. تمرد جديد ينبش في رماد حرب 2011

أعادت معركة حلب بين الفصائل المسلحة المتطرفة الموالية لأنقرة، والقوات الحكومية، سوريا إلى مربع العنف الأول، الذي اندلع في 2011، كاشفة عن مدى هشاشة الوضع الأمني في البلد الممزق.

وشن المتمردون في سوريا، الخميس، هجوماً واسع النطاق على قوات الحكومة السورية، فاقتحموا قاعدة عسكرية، واستولوا على مساحات من الأراضي في شمال غرب البلاد، في أول اندلاع كبير للقتال بين الجانبين منذ 2020.

 


وكسر الهجوم الأعنف منذ عدة أعوام صمت الهدوء النسبي في سوريا، وفتح جرحها الغائر العائد إلى زمن الحرب الأهلية التي اندلعت في 2011، ووضع الحكومة والشعب أمام تحد جديد، ومخاوف من كارثة أكبر، إذا ما حسمت المعركة سريعاً.

وتعقيباً على الاقتتال الشرس، قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، إن سوريا لا تزال فعلياً في حالة حرب أهلية، على الرغم من أنها استقرت على نطاق واسع، وتراجعت شدتها منذ ذروة القتال في العقد الماضي. وبينما استعادت قوات الرئيس بشار الأسد - بدعم من القوة الجوية الروسية والميليشيات المتحالفة مع إيران - السيطرة على جزء كبير من البلاد، تسيطر العديد من الجماعات المتمردة ذات التوجهات الإيديولوجية والطائفية والإثنية المختلفة على بعض المناطق، وخاصة في شمال البلاد الذي مزقته الحرب. 

Rebels in Syria launched a large-scale attack on Assad government forces in the first major outbreak of fighting between the two sides in recent years https://t.co/MXb0dVw7H8

— The Wall Street Journal (@WSJ) November 28, 2024 أهمية خاصة

واكتسب الهجوم أهمية خاصة، بحكم اندلاعه قبل أسبوع في حلب وإدلب، النقطتان المحوريتان للقتال في الحرب الأهلية السورية في العقد الماضي، وقد شارك فيه آلاف المقاتلين المناهضين للحكومة، يتقدمهم "هيئة تحرير الشام"، المصنفة على قوائم الإرهاب الأمريكية.
ويرى مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية جوليان بارنز ديسي، إن "الهجوم من وجهة نظره، يشير إلى الهشاشة الشديدة، والوضع العنيف الذي لا يزال يخيم على سوريا". 

130 قتيلاً باشتباكات بين الجيش ومسلحين.. ماذا يحدث في سوريا؟ - موقع 24أعلنت القوات المسلحة السورية، اليوم الخميس، أنها كبدت التنظيمات "الإرهابية" خسائر فادحة في العتاد والأرواح في ريفي حلب وإدلب.

ويضيف، "نجح المقاتلون المتمردون في التغلب على نقاط ضعف الحكومة السورية، لكنهم سيكافحون للاحتفاظ بهذه المنطقة على المدى الأطول".

هجوم مضاد 

ورجح ديسي، أن تحشد الحكومة السورية قواتها، لإطلاق رد مضاد بالتعاون مع القوات الروسية، من أجل ردع المتمردين ودفعهم إلى التراجع. 

#المرصد_السوري
"الـ ـهـ ـيـ ـئـ ـة" تقطع طريق "m5".. وحصيلة الـ ـقـ ـتـ ـلـ ـى في عـ ـمـ ـلـ ـيـ ـة "ردع العدوان" ترتفع إلى 182 عنصرhttps://t.co/HuHUZK2liL

— المرصد السوري لحقوق الإنسان (@syriahr) November 28, 2024

وأضاف، "في جوهر الأمر، هذه هي قصة سوريا اليوم: لقد فازت الحكومة السورية في الحرب الأهلية الكبرى، لكنها لا تزال مكسورة، ومجهدة، ولا تملك الموارد اللازمة للحفاظ على السيطرة القوية على بلد ممزق". 

وما يميز الهجوم كذلك توقيته الحاسم، فقد اندلع في وقت تشن فيه إسرائيل ضربات كثيفة على سوريا مستهدفة إمدادات حزب الله اللبناني من الأسلحة، إضافة لتزامنه مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض مرة أخرى، وهو التحول الذي قد يؤثر أيضاً على البلد الغارق في الحرب، حسب الصحيفة.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية سوريا بشار الأسد حلب إدلب سوريا حلب إدلب بشار الأسد الحکومة السوریة

إقرأ أيضاً:

الأكبر منذ «الحرب العالمية الثانية».. أنباء عن هجوم «وشيك وغير مسبوق» على إيران

تحدثت “القناة 14 العبرية”، عن هجوم وشيك وغير مسبوق على إيران قد يكون الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية.

وذكرت القناة، أن “تهديدات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إلى جانب التدريبات المكثفة للجيش الإسرائيلي، تشير إلى هجوم كبير وشيك على إيران”.

وأضافت القناة أن “الضربة المحتملة ستكون الأعنف ضد دولة ذات سيادة منذ الحرب العالمية الثانية، مما قد يؤدي إلى تدمير المشروع النووي الإيراني الذي استمر لعقود”.

وأفادت القناة أن “الهجوم قد يوجه ضربة قاسية للحرس الثوري الإيراني، الذراع العسكرية للنظام، وهو ما قد يفتح الباب أمام تغييرات داخلية واسعة قد تصل إلى تغيير النظام في طهران”.

وفي حال تنفيذ الهجوم، توقعت القناة، أن ترد إيران “بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة نحو إسرائيل، مما سيضع منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية أمام اختبار هو الأصعب في تاريخها، كما أشارت إلى أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية ستكون بحاجة إلى الصمود في مواجهة هجوم واسع النطاق”.

وأوضحت القناة أن “سيناريو الهجوم لا يزال قيد الدراسة، ومن المحتمل أن يتم تنفيذه من قبل الولايات المتحدة وحدها، أو من قبل إسرائيل منفردة، أو حتى في إطار خطة مشتركة، وهو الخيار الذي تفضله تل أبيب”.

ووفقا للتقرير، فإن “إيران تجد نفسها اليوم في موقف أكثر ضعفا، لا سيما بعد الضربات الإسرائيلية ضد “حزب الله” في لبنان وحركة “حماس” في قطاع غزة، إلى جانب الهجمات الأمريكية الأخيرة على “الحوثيين” في اليمن، وهذه التطورات، تعني أن طهران ستضطر إلى الاعتماد على قدراتها الذاتية في أي مواجهة مقبلة”.

وبحسب قناة “روسيا اليوم”، حذرت القناة من أن “إيران تمتلك ترسانة صاروخية ضخمة، تشمل صواريخ شهاب وخيبر، بالإضافة إلى الطائرات المسيّرة من طراز “شاهد”، وجميعها قادرة على إلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الإسرائيلية والأهداف الاستراتيجية داخل العمق الإسرائيلي”.

وخلص التقرير إلى أن أي “مواجهة مع إيران قد لا تكون مجرد ضربة جوية خاطفة، بل قد تتطور إلى حرب طويلة الأمد تشمل إطلاق آلاف الصواريخ يوميا، مما قد يؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات داخل إسرائيل، ويتطلب تماسكا كبيرا من الجبهة الداخلية”.

آخر تحديث: 1 أبريل 2025 - 17:57

مقالات مشابهة

  • كيف يدير اتفاق الحكومة السورية وقسد حيي الأشرفية والشيخ مقصود الكرديين بحلب؟
  • قراءة في تشكيلة الحكومة السورية الانتقالية : تحديات سياسية ودينية متصاعدة
  • تعليق إسرائيلي لـCNN على الهجوم الذي أدى إلى مقتل 15 عامل إغاثة في غزة
  • إعلام عبري: الهجوم على إيران وشيك وسيكون الأعنف منذ الحرب العالمية
  • الأكبر منذ «الحرب العالمية الثانية».. أنباء عن هجوم «وشيك وغير مسبوق» على إيران
  • واشنطن: نأمل أن تكون الحكومة السورية الجديدة شاملة وتمثل للجميع
  • منظمة التعاون الإسلامي ترحب بتشكيل الحكومة السورية الجديدة
  • الاتحاد الأوروبي يرحب بإعلان تشكيل الحكومة السورية الجديدة
  • إيطاليا ترحب بإعلان تشكيل الحكومة السورية الجديدة
  • من هو قائد معركة الإطاحة بنظام بشار الأسد؟ الوزير الذي حافظ على منصبه