إسرائيل تخفف بعض القيود على التجمعات في الوسط والشمال
تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT
قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، إنه أنهى بعض الإجراءات الوقائية، التي حدّت من حجم التجمعات في مناطق بوسط إسرائيل وشمالها.
وذكر الجيش أن التغيير أجري عقب تقييم للأوضاع.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس رفض فتح المدارس في الشمال، الخميس، بهدف مراقبة التزام تنظيم حزب الله بالهدنة، بحسب الإعلام العبري.
ووافقت إسرائيل وتنظيم حزب الله اللبنانية المدعوم من إيران على اتفاق توسطت فيه واشنطن لوقف إطلاق النار، في وقت سابق هذا الأسبوع، لكنهما تبادلتا الاتهامات اليوم بانتهاك الاتفاق.
واتهم الجيش اللبناني إسرائيل، الخميس، بـ"خرق" اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ تطبيقه فجر الأربعاء، "مرات عدة" خلال يومين.
وقال الجيش اللبناني في بيان "بتاريخي 27 و28/11/2024، بعد الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار، أقدم الجيش الإسرائيلي على خرق الاتفاق عدة مرات، من خلال الخروقات الجوية، واستهداف الأراضي اللبنانية بأسلحة مختلفة".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية يسرائيل الإسرائيلي إسرائيل وحزب الله إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تحذّر: إذا لم تفرجوا عن الرهائن ستُفتح أبواب الجحيم
وجّه مسؤولون إسرائيليون، مساء الإثنين، رسالة تحذير واضحة لحركة “حماس” عبر الوسطاء” قائلة: هذه هي لحظتكم الأخيرة”، وفق ما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.
وأضافت القناة نقلا عن مصدر قوله: “بعدها، إذا لم تفرجوا عن الرهائن، فستُفتح أبواب الجحيم، تماما كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.
وتأتي هذه الرسالة في الوقت الذي قال فيه مسؤولون إسرائيليون “إن الجيش “سيقوم بتوسيع عمليته البرية”، حسب ما نقل موقع “أكسيوس”، وأشاروا إلى أن “العملية البرية في قطاع غزة تشكل جزءا من حملة “الضغط الأقصى”، التي تهدف إلى إجبار حركة حماس على قبول إطلاق سراح المزيد من الرهائن”.
وأوضح “أكسيوس” أنه “في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد بشأن إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار، هناك مخاوف من أن تتوسع العملية البرية، مما قد يؤدي إلى إعادة احتلال معظم القطاع وتشريد نحو مليوني نسمة من الفلسطينيين إلى “منطقة إنسانية” صغيرة”.
ومساء السبت، قالت “حماس” “إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت “اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل” مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة”.
وحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، “فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن. في المقابل، تسعى حماس، وفقا للصحيفة، إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل”.