الرئيس الروسي يحذر من دعم أوكرانيا بأسلحة نووية ويتوعد
تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، إن بلاده ستستخدم كل الأسلحة المتاحة لديها في مواجهة أوكرانيا إذا حصلت كييف على سلاح نووي.
اقرأ ايضاًتصريح بوتين يأتي في أعقاب تصريحات أدلى بها مسؤولون غربيون نقلتها صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي من أن الرئيس الأميركي جو بايدن قد يمنح أوكرانيا أسلحة نووية قبل تركه الرئاسة.
وأضاف الرئيس الروسي، خلال مؤتمر صحافي في نور سلطان عاصمة كازاخستان إنه "إذا أصبحت الدولة التي نخوض معها حرباً الآن قوة نووية، ماذا سنفعل؟ في هذه الحالة، سنستخدم كل، وأريد التشديد على هذا، بالتحديد كل وسائل التدمير المتاحة لروسيا... كل شيء، لن نسمح بذلك.. سنراقب كل تحركاتهم".
وتابع أن أوكرانيا يستحيل عليها عملياً إنتاج سلاح نووي، لكنها ربما تستطيع تصنيع نوع ما من «القنابل القذرة»، وهي قنابل تقليدية محاطة بمواد مشعة من أجل نشر التلوث النووي.
وأشار بوتين إلى أن بلاده عانت من أضرار طفيفة فقط جراء هجمات أوكرانية على أراضيها باستخدام صواريخ أتاكمز طويلة المدى أميركية الصنع.
????️ عاجل:
بوتين: سنستخدم "جميع" وسائل التدمير إذا حصلت أوكرانيا على أسلحة نووية. pic.twitter.com/UsynBtY8zQ
— الأحداث الروسية???????????? (@soldir2017kg) November 28, 2024
المصدر: وكالات
© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com)
يتابع طاقم تحرير البوابة أحدث الأخبار العالمية والإقليمية على مدار الساعة بتغطية موضوعية وشاملة
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الرئیس الروسی
إقرأ أيضاً:
بريطانيا وفرنسا تتهمان بوتين بتعطيل جهود السلام في أوكرانيا وتطالبانه برد فوري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجهت كل من بريطانيا وفرنسا، اليوم الجمعة، اتهامات مباشرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمماطلة المتعمدة في محادثات وقف إطلاق النار مع أوكرانيا، وذلك في تصعيد دبلوماسي جديد يعكس حالة التوتر المتزايدة بين الغرب وروسيا.
جاء ذلك بالتزامن مع تصاعد الضغوط الغربية على موسكو، وسط مطالبات متكررة بضرورة تقديم إجابة واضحة وسريعة على مقترحات الولايات المتحدة بشأن إنهاء القتال.
ففي مؤتمر صحفي مشترك من مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أشار وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، إلى جانب نظيره الفرنسي جان-نويل بارو، إلى ما وصفاه بـ"إستراتيجية التباطؤ" التي يتبعها الكرملين في التعامل مع مبادرات السلام. وقال لامي بلهجة حاسمة: "حكمنا أن بوتين ما زال يصعّب الأمور وما زال يماطل". وأضاف: "بينما يُطلب منه وقف إطلاق النار، يواصل قصف أوكرانيا وسكانها المدنيين والبنية التحتية للطاقة. نحن نراك يا بوتين، وندرك تمامًا ما تفعله".
تأتي هذه التصريحات في وقت رفضت فيه موسكو عمليًا، عبر أحد مسؤولي الكرملين، مقترحًا أميركيًا لوقف شامل وفوري لإطلاق النار لمدة 30 يومًا، معتبرة أن إنهاء الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات في أوكرانيا "عملية مطولة"، مما يعكس تمسكًا روسيًا بالحل العسكري على حساب الجهود السياسية.
من جانبه، أكد وزير الدولة الفرنسي جان-نويل بارو أن كييف كانت قد أبدت قبولها بشروط وقف إطلاق النار منذ ثلاثة أسابيع، معتبرًا أن الكرة الآن في ملعب موسكو. وقال بارو: "روسيا مدينة برد واضح على المقترح الأميركي"، في إشارة إلى موقف غير معلن رسميًا من الكرملين. كما أبدى قلقه من الخطوات العسكرية الروسية الأخيرة، لاسيما إصدار بوتين أمرًا بتجنيد 160 ألف شاب للخدمة العسكرية الإلزامية، ما يُفهم كتصعيد إضافي وليس بادرة نحو التهدئة.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي الغربي في سياق مبادرة دولية تقودها بريطانيا وفرنسا تحت اسم "تحالف الراغبين"، وهي مجموعة متعددة الجنسيات تهدف إلى تشكيل قوة مراقبة مستقلة تشرف على أي اتفاق سلام محتمل في المستقبل القريب، إذا ما تم التوصل إليه.
وفي تطور لافت، من المقرر أن يجتمع القادة العسكريون للتحالف اليوم في العاصمة الأوكرانية كييف، ضمن ترتيبات أمنية مشددة، بينما يتوقع أن يُعقد لقاء آخر على مستوى وزراء الدفاع الخميس المقبل في مقر الناتو ببروكسل، لمناقشة المسار العسكري والدبلوماسي للأزمة.