تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كرم اليوم، الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بمحافظة سوهاج، مجموعة عمل العلاج الطبيعي بقسم العلاج الطبيعي المتخصص (لتأهيل للأطفال) وذلك بحضور الدكتورة كلارا كامل مسعود، مدير إدارة العلاج الطبيعي، والدكتور معتز عبد العاطي، مسئول الإدارة.

جاء ذلك التكريم لمجهودات أطباء قسم العلاج الطبيعي المتخصص في خدمة الأطفال ذوي الهمم و مهاراتهم المتميزة في اساليب العلاج مع الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الإعاقات الحركية من تمرينات علاجية والدعم النفسى المميز اضافه إلي تدريب المرافقين لهم على التمرينات المنزلية المناسبة للحفاظ على التقدم في الحركة عقب الجلسات.

ومن جانبه قال الدكتور مينا مجدى رئيس القسم بأن قسم العلاج الطبيعي المتخصص بمستشفي حميات طهطا يقدم جلسات تقوية عضلات الجزع والأطراف للاطفال في حالات الشلل الدماغ ، إستعاده التأهيل الحركى للأطفال وتمارين الإطاله والاتزان لمرضى  صعوبه الحركى وكذلك التعامل مع الأطفال الذين يعانون من إلتهاب الضفيرة العصبية. 
وكل تلك الجهود لتأهيلهم ودمجهم داخل المجتمع كأشخاص مستقلين وقادرين على الإعتماد على أنفسهم وخدمة اهاليهم ومجتمعهم

1000016369 1000016371 1000016367 1000016361 1000016363 1000016365 1000016357 1000016355 1000016359

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: إدارة العلاج الطبيعي الأطفال ذوي الهمم محافظة سوهاج وكيل صحة سوهاج وكيل وزارة الصحة وزارة الصحة العلاج الطبیعی

إقرأ أيضاً:

الأوقاف: المساجد حضن تربوي للأطفال مع مراعاة الضوابط الشرعية

قالت وزارة الاوقاف المصرية، إن المساجد بيوت الله، وهي المكان الذي يملأ القلوب بالسكينة ويزود الأرواح بالهدى، ومن رحمة الإسلام أن جعل المساجد بيئة رحبة للكبار والصغار من الجنسين، حاضنة للأبناء؛ لتعزيز حبهم لها وارتباطهم بها منذ الصغر؛ فقد كان سيدنا النبي ﷺ قدوة في هذا المجال، إذ كان يُلاعب أحفاده داخل المسجد، ويحملهم في أثناء الصلاة؛ ويستقبل الوفود في المسجد، ويشهد "لعب الحبشة" (ما يشبه الفولكلور أو الفنون الشعبية في العصر الحديث)، وكل ذلك وغيره يؤكد التوازن بين الحفاظ على قدسية المسجد، وتعدد أدواره، ورعاية فطرة الطفل وحاجته للطاقة والحركة.

وأضافت الأوقاف، في منشور بيان لها، ففي حديث أبي قتادة رضي الله عنه، قال: “رأيت النبي ﷺ يصلي بالناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها”، وهذا يوضح أن وجود الأطفال في المسجد وملاطفتهم لا يتعارض مع قدسيته، بل يعزز ارتباطهم به، ويزرع فيهم حب الصلاة، والإقبال على مجالس العلم، وتوقير بيوت الله وروادها، ومعرفة قدر العلماء والمربّين، وترسيخ فكرة الترويح المباح عن النفس، وتعليمهم كيفية ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وغير ذلك من الأهداف النبيلة. 

وفي حديث آخر عن شداد بن الهاد رضي الله عنه، قال: "خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي ﷺ فوضعه، ثم كبر للصلاة، فسجد أطال السجود". 

وهنا نجد أن النبي ﷺ لم يمنع الأطفال من المسجد حتى في أثناء الصلاة، بل كان يُظهر لهم الرقة والرحمة، بل كان يوجز التلاوة في الصلاة حرصًا على تلبية احتياجات الصغار كما ثبت من سنته الشريفة.

كما ورد في حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه: "كان رسول الله ﷺ يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين، عليهما قميصان أحمران يعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه"؛ وهذا الموقف يؤكد أن وجود الأطفال في المسجد كان أمرًا مألوفًا -بل محببًا- في عهد سيدنا النبي ﷺ، وهو لا يتعارض مع الوقار، بل يعبر عن رحمة النبي بهم.

أما عن حديث عائشة رضي الله عنها، فقد قالت: "رأيت النبي ﷺ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد... "، وهذا الحديث يوضح سماحة الإسلام في السماح ببعض اللعب داخل المسجد طالما أنه لا يخل بقدسيته ولا يؤثر في خشوع المصلين.

ومن المهم أن يكون اللعب والملاطفة في أوقات لا تعيق الصلاة أو تؤثر في خشوع المصلين، كما ينبغي إشراف الكبار على الأطفال من أجل مراعاة الآداب الشرعية في أي نشاط داخل المسجد، والأوقات المناسبة للهو المباح وكيفيته، مع تربيتهم على عدم المساس بقدسية المسجد أو التسبب في إزعاج المصلين، أو في إحداث أي ضرر بالمكان أو بمن هم فيه.

والمؤكد أن تربية الأطفال على احترام الأكوان بما ومن فيها -بما في ذلك حب المساجد- لا تقتصر على التلقين فحسب، بل ينبغي إشعارهم بالألفة والراحة في رحابها؛ والتلطف معهم فيها بالقول وبالفعل، وبالتعليم وبالإهداء، وبالترحيب وبالتوجيه الذي يأخذ بعلوم نفس الطفولة ويراعي متطلبات التنشئة السليمة والذكاء العاطفي، ولا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشرط أن يكون ذلك متفقًا مع الآداب الشرعية وألا يتسبب في أي مساس بالمسجد أو مكوناته أو رواده.

واللهَ نسأل الله أن يجعل بيوته عامرة بذكره، وأن يرزقنا تربية أجيالنا على طاعته وحب بيوته التي أذِن سبحانه أن تُرفَع ويُذكَرَ فيها اسمه.

مقالات مشابهة

  • الدكتور حمود الغاشم يوضح كيفية اكتشاف وعلاج إصابة الرباط الصليبي وطرق الوقاية منها
  • “أطباء بلا حدود” تحذر من النقص الحاد بأدوية الأطفال في غزة
  • اكتشفها .. 11 نوعا من الأطعمة تزيد الطول للأطفال والمراهقين
  • ملك الأردن : أكبر معدل للأطفال مبتوري الأطراف عالميا في غزة
  • "القومى لثقافة الطفل" يكرم الفائزين بفوازير لولو ومورا الموسم الخامس.. غدًا
  • الأوقاف: المساجد حضن تربوي للأطفال مع مراعاة الضوابط الشرعية
  • إصابة طالب في حادث انقلاب دراجة بخارية بطهطا فى سوهاج
  • جامعة بنها تنظم حفلًا ترفيهيًّا للأطفال الفلسطينيين المرافقين لمصابي غزة داخل المستشفى
  • وكيل صحة كفر الشيخ يطمئن على الخدمة الطبية بمستشفى فيصل سعود لأمراض الكلى
  • وكيل صحة سوهاج يتفقد الخدمات الصحية بمستشفى المراغة المركزي