الجديد برس|
جددت طائرات التحالف الأمريكي البريطاني، الخميس، قصف محافظة الحديدة، غربي اليمن.
وقالت مصادر إن طائرات التحالف الأمريكي البريطاني شنت غارتين على مديرية باجل.
يأتي ذلك، في ظل إقرار أمريكي بفشل التحالف في إيقاف العمليات العسكرية لقوات صنعاء المساندة لغزة.
.المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
عدد القتلى قارب 300.. «الحوثيون» يعلنون الاشتباك مع حاملة طائرات أمريكية في البحر
أعلنت “جماعة أنصار الله- الحوثيون”، “الاشتباك مع حاملة الطائرات الأمريكية “يو أس أس هاري ترومان” وقطع بحرية أخرى بالبحر الأحمر”.
وقال الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية، التابعة للجماعة، يحيى سريع، إن “تم استهداف القطع الحربية المعادية في البحر الأحمر وعلى رأسها حاملة الطائرات الأمريكية ترومان”، مشيرا إلى أن “العملية في البحر الأحمر تمت بعدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة واستمرت لعدة ساعات في اشتباك هو الثاني خلال 24 ساعة”.
وأكد سريع أن “القوات المسلحة اليمنية أفشلت هجومين جويين كان العدو يحضر لتنفيذهما ضد بلدنا”، وقال: “نتصدى للعدوان الأمريكي على بلدنا ونستعد لمواجهة أي تطورات محتملة خلال الفترة المقبلة”.
وأضاف: إن “المعتدي سيعلم أن اليمن العظيم لا يمكن أن ينكسر أو يستسلم ولن يترك واجباته تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم مهما كانت النتائج”.
وكانت وسائل إعلام يمنية، قالت فجر يوم الجمعة، “إن قصفا أمريكيا استهدف منطقة العصايد بمديرية كتاف شرق محافظة صعدة شمال اليمن”.
وقال مصدر محلي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، “أنه تم استهداف مديرية كتاف بغارتين، ومديرية مجز بغارتين”، وأشار إلى أن “الجيش الأمريكي عاود استهداف منطقة كهلان شرق مدينة صعدة”.
وذكر “أن العدوان الأمريكي باستخدام طائرة بدون طيار، استهدف سيارة على الخط العام في منطقة الجعملة بمديرية مجز في محافظة صعدة”، وأشارت “إلى أن القصف الأمريكي استهدف خلال الساعات الماضية محافظة صعدة بسلسلة غارات جوية أحدثت دمارا واسعا في الممتلكات العامة والخاصة”.
هذا “وارتفع عدد ضحايا الغارات الأمريكية على اليمن إلى 257 قتيلا وجريحا من المدنيين، منذ منتصف مارس الماضي”.