المعارضة السورية تقترب من مشارف حلب
تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT
يمن مونيتور/ وكالات
أعلنت فصائل المعارضة السورية، الخميس، بسط سيطرتها على بلدة خان العسل التي تبعد عن مشار مدينة حلب ما يقرب من 5 كيلومترات، وذلك بالتزامن مع اندلاع القتال على محور ريف شرقي إدلب وامتداده إلى مدينة سراقب.
وقالت “إدارة العمليات العسكرية”، التي تضم فصائل معارضة بينها “هيئة تحرير الشام”، في بيان حول تطورات المعارك في اليوم الثاني، إن “الاشتباكات مستمرة على أوجها منذ ساعات الصباح الباكر ووحداتنا تتقدم رغم حجم القصف المعادي العنيف، حيث سيطر مقاتلونا على بلدة خان العسل” في ريف حلب الغربي.
وتتمتع بلدة خان العسل الواقعة في ريف حلب الغربي بأهمية استراتيجية بسبب قربها من الضواحي الغربية من مدينة حلب، فضلا عن إشرافها على الطريق الدولي الواصل بين دمشق وحلب، والذي يعرف بـ”M5″.
وأضافت “إدارة العمليات العسكرية”، أن المعارك المتواصلة مع قوات النظام والمليشيات الإيرانية لليوم الثاني على التوالي تحت مسمى “ردع العدوان”، أسفرت أيضا عن “سيطرتها على كفرناها وياقد العدس وريف المهندسين الأول”.
وبحسب بيانات المعارضة، فإن العملية العسكرية التي تعد أول اختراق لخطوط التماس منذ اتفاق وقف إطلاق النار في آذار /مارس عام 2020، أدت إلى السيطرة على عشرات القرى في ريف حلب الغربي بمساحة إجمالية تقترب من 200 ألف كم مربع.
وأفادت وسائل إعلام محلية، بقطع الطريق الدولي بين دمشق وحلب بعد سيطرة فصائل المعارضة على بلدة الزربة في ريف حلب الجنوبي بشكل كامل.
وفي السياق، كشفت الفصائل المعارضة عن فتح محور قتالي ثان في ريف إدلب الشرقي، موضحة أن العمليات العسكرية هناك أسفرت عن “السيطرة على قريتي داديخ وتلتها وكفر بطيخ”.
وبث الإعلام العسكري التابع لفصائل المعارضة، مقطعا مصورا يظهر لحظات وقوع الاشتباكات مع قوات النظام في منطقة معمل الزيت على أطراف مدينة سراقب الواقعة في الجنوب الشرقي من إدلب، والتي تعد نقطة مهمة على الطريق بين دمشق وحلب.
وتجري المعارك في مناطق “خفض التصعيد” التي اتفقت كل من روسيا وتركيا على الإبقاء عليها في اتفاقية جرى توقيعها بين الجانبين عام 2019، ونصت على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 – 20 كيلومترا داخل منطقة خفض التصعيد، لكن الخروقات من قبل النظام السوري تسببت في تقويض جوانب من الاتفاق.
وفي السياق، نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر أمنية تركية إن “جماعات معارضة في شمال سوريا شنت عملية محدودة في أعقاب هجمات نفذتها قوات الحكومة السورية على منطقة خفض التصعيد في إدلب، لكنها وسعت عمليتها بعد أن تخلت القوات الحكومية عن مواقعها”.
وأضافت المصادر الأمنية أن “تحركات المعارضة ظلت ضمن حدود منطقة خفض التصعيد في إدلب التي اتفقت عليها روسيا وإيران وتركيا في عام 2019”.
قصف على أحياء سكنية
أفاد الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء”، في بيان، بمقتل 15 مدنيا بينهم 4 أطفال وامرأتان وإصابة 5 مدنيين بينهم طفلان جراء شن الطائرات الحربية التابعة للنظام وروسيا غارة على أحياء سكنية ومحلات تجارية في مدينة الأتارب غربي حلب.
وقامت فرق الدفاع المدني بالمعمل على انتشال جثامين الضحايا من تحت الأنقاض وإسعاف المصابين من الموقع المستهدف.
كما تعرضت مدينة دارة عزة غربي حلب مدينة سرمين شرقي إدلب للقصف من قبل قوات النظام ما أسفر عن سقوط عدد من المصابين.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: المعارضة سوريا مشارف حلب خفض التصعید فی ریف حلب
إقرأ أيضاً:
العاصفة تقترب.. تحذير عاجل من الأرصاد عن طقس الساعات المقبلة
مع اقتراب نهاية الأسبوع، تعود درجات الحرارة للارتفاع مجددًا في مختلف أنحاء البلاد، وفقًا لما أعلنته الهيئة العامة للأرصاد الجوية.
توقعت الأرصاد الجوية أن يسود طقس مائل للحرارة خلال النهار على القاهرة الكبرى والوجه البحري والسواحل الشمالية الشرقية، بينما سيكون معتدلًا على السواحل الشمالية الغربية، وحارًا في جنوب سيناء وجنوب البلاد.
موجة دفء تعود إلى مصرأما خلال الليل، فتميل الأجواء إلى البرودة، خاصة في ساعات الصباح الباكر.
نشاط للرياح وارتفاع ملحوظ في الحرارةوأفادت الأرصاد الجوية عبر بيان رسمي نشرته على صفحتها الرسمية على "فيسبوك" بأن البلاد ستشهد نشاطًا للرياح على مناطق من القاهرة الكبرى وجنوب سيناء وجنوب البلاد، وذلك على فترات متقطعة، وهذا النشاط قد يثير الرمال والأتربة في بعض المناطق المفتوحة.
بدءًا من يوم الأحد، الموافق 6 أبريل 2025، ستشهد البلاد ارتفاعًا ملموسًا في درجات الحرارة، حيث ستزداد بمعدل يتراوح بين 5 و6 درجات مئوية، ومن المتوقع أن يكون هذا الارتفاع مصحوبًا برياح نشطة قد تؤثر على جودة الهواء في بعض المناطق.
درجات الحرارة المتوقعة اليوم الخميسالقاهرة الكبرى والوجه البحري: العظمى 28 درجة، والصغرى 16.السواحل الشمالية: العظمى 22، والصغرى 14.شمال الصعيد: العظمى 30، والصغرى 12.جنوب الصعيد: العظمى 33، والصغرى 18.توصيات وتحذيرات الأرصاد الجوية عن الطقسوفي ظل هذا التغير في الطقس، تنصح الهيئة العامة للأرصاد الجوية المواطنين بضرورة توخي الحذر، خاصة في المناطق المفتوحة التي قد تتأثر برياح مثيرة للأتربة.
كما يُفضل تجنب التعرض المباشر للشمس في ساعات الذروة وشرب كميات كافية من المياه للحفاظ على الترطيب.
من جهة أخرى، من المتوقع أن تستمر التقلبات الجوية خلال الفترة المقبلة، مما يستدعي متابعة النشرات الجوية بشكل دوري لاتخاذ الاحتياطات اللازمة.
يأتي هذا الارتفاع في درجات الحرارة بعد فترة من الطقس المعتدل، ليعيد أجواء الدفء إلى مصر قبل أن تعود الأجواء الباردة ليلاً، في تباين يميز هذه الفترة الانتقالية بين فصلي الشتاء والصيف.