زنقة 20 | متابعة

في خرجة حمقاء جديدة ، نشرت جريدة الخبر الجزائرية التابعة للمخابرات الجزائرية، أن فرنسا تقوم بتسليح المغرب للهجوم على المغرب.

و اصدرت الجريدة الجزائرية التي تعتبر ثاني أكثر الصحف مقروئية بالجزائر، عددا عنونته بـ”فرنسا تلعب بالنار”.

و في عنوان صغير مرافق كتبت الخبر “تقوم بتزويد المغرب بشحنات معتبرة من الأسلحة لإشعال حرب مع الجزائر”.

و تقول الصحيفة الجزائرية : “هل تحضّر فرنسا لعمل عدائي ضد الجزائر؟ هل يمكن توقّع أن تقوم باريس بإصدار أوامر بشن هجوم عسكري مباغت على الجزائر من أجل استعادة الكرامة الضائعة بسبب “خشونة” الرأس الجزائري وقيادته السياسية والعسكرية؟ هل مثل هذا السيناريو مطروح على طاولة الإليزيه وحلفائه في المنطقة؟”.

و يضيف كاتب المقال : “تقول معلومات إن السلطات الفرنسية قامت بتخزين شحنات معتبرة من الأسلحة في ميناء مدينة مرسيليا (جنوبي فرنسا)، وقامت بتسييرها على متن باخرة شحن بتاريخ 20 نوفمبر الجاري باتجاه موانئ المملكة المغربية”.

و أوردت الصحيفة ، أن “القراءات المتاحة لمثل هذا السلوك العدواني غير المباشر، تفيد أن وضع هذه الشحنة المعتبرة من السلاح الفرنسي تحت تصرف جيش العرش العلوي في الرباط، تصب في اتجاه التحريض والدفع بالجار الغربي إلى شن عدوان على الجزائر.. وإشعال حرب إقليمية تغذيها الموا والقول بعكس ذلك”.

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

“أتومان” … المغرب تطلق بطلها الخارق على شاشات السينما

أبريل 4, 2025آخر تحديث: أبريل 4, 2025

المستقلة/- يُعرض في القاعات السينمائية ابتداءً من يوم الأربعاء 23 نيسان/أبريل 2025 الفيلم المغربي “أتومان” أو رجل الريح، في خطوة فنية لافتة تحمل طابعًا استثنائيًا، حيث يقدم للمرة الأولى بطلًا خارقًا مغربيًا وإفريقيًا ضمن رؤية سينمائية طموحة تجمع بين الخصوصية الثقافية والبعد الإنساني الدولي.

العمل من إنتاج وإخراج أنور معتصم، بمساهمة إنتاجية من عيشة أبوزيد، وتوزيع أسماء اكريميش. ويُعد تجربة سينمائية غير مسبوقة تحتفي بالهوية المغربية، ضمن قالب سردي معاصر يدمج الرمزية بالخيال، والرسالة الفنية بالانتماء الثقافي.

“أتومان” ليس مجرد عمل ترفيهي، بل هو أول فيلم في تاريخ السينما المغربية والإفريقية يسرد قصة بطل خارق يُصنع محليًا، ليعيد صياغة صورة البطل من منظور ينطلق من الأرض والتاريخ والروح الجماعية.

يعتمد الفيلم في بنائه على توليفة تجمع بين التشويق البصري، والرمزية الثقافية، في سرد يحاكي الواقع ويستشرف المستقبل، جامعًا بين عبق التقاليد وإيقاع الحداثة، في خطوة تؤسس لمرحلة جديدة في السينما النوعية المغربية، التي تسعى لإبراز ملامح الهوية الوطنية في إطار دولي .

يضم العمل طاقمًا فنيًا متنوعًا يجمع بين خبرات متعددة الجنسيات، ما يعكس الأفق الإنساني للمشروع وعمقه الافريقي.

في دور البطولة، يجسد الفنان المغربي LARTISTE، أحد أبرز الأسماء في المشهد الموسيقي، شخصية “حكيم امليل ” أو “أتومان”، في أول ظهور له على الشاشة الكبيرة. ويشاركه البطولة كل من النجم الفرنسي الجزائري  Samy neceiri ، والممثلة المغربية سارة بيرلس، و الفنانة  راوية، إحدى قامات الدراما الوطنية، و Mehdi AJROUDI من تونس و doudou masta و مجموعة من الوجوه البارزة مثل mourade zeguindi ، كوثر بودراجة ، عواطف لحماني، Brice bexter  و ربيع الصقلي .

‎تتمحور قصة الفيلم حول “حكيم”، شاب يكتشف في مسار تحوّله امتلاكَه لقوة روحية كامنة، نابعة من جذوره الثقافية وارتباطه العميق بالبيئة. هذه القوة تمنحه القدرة على التصدي لاختلالات تهدد توازن العالم المعاصر.

ويطرح “أتومان” في سياق حكايته قضايا جوهرية، من بينها التغير المناخي، الجريمة السيبرانية، والتوتر القائم بين الموروث الثقافي وإيقاع الحداثة، في معالجة تجمع بين البعد الرمزي والطرح الواقعي

وقد جرى تصوير مشاهد الفيلم في مجموعة من المواقع الفريدة التي تمتد من طنجة إلى الكويرة، كاشفًا عن جماليات أماكن لم تُطرق سابقًا في السينما الوطنية، من بينها: كهوف فريواطو بتازة، قصبة تيزركان في الأطلس الصغير، الإيكودار، ومحطة الطاقة الشمسية نور في ورزازات، التي تمثل رمزًا للتحول البيئي في المغرب.

كما تمت الموسيقى التصويرية للفيلم، من خلال ألحان مميزة بتوقيع نخبة من المشاهير، من بينهم sopranos – Dj Van – MENNEL – warzazia . حيث تتلاقى الإيقاعات العصرية بالنغمات التقليدية، في انسجام يُعزز أبعاد حكاية الفيلم ويمنحها عمقًا فنيًا مؤثرًا.

وسيُعرض الفيلم في المغرب بنسختين: الدارجة المغربية والفرنسية، ليتاح لأوسع شريحة من الجمهور المحلي. كما يسعى “أتومان” إلى توسيع آفاق انتشاره خارج الحدود، من خلال عروض مؤكدة في أسواق دولية كبرى تشمل الولايات المتحدة، أوروبا، الهند، روسيا، إفريقيا جنوب الصحراء والفلبين، في خطوة تعكس رؤيته الطموحة وأبعاده الفنية العالمية

يؤكد صُنّاع “أتومان” أنه ليس مجرد عمل سينمائي، بل تجربة ثقافية متكاملة تمزج بين التراث والخيال، حاملةً رسالة فنية تعكس طموح السينما المغربية في مواكبة روح العصر والتعبير عن خصوصية المكان. يأتي هذا الفيلم كإنتاج مشترك بين CASA PICTURES وتوزيع First Poly Production، في خطوة تعزز حضور الإنتاجات المغربية على الساحة السينمائية.

 

مقالات مشابهة

  • حاج رجم: “المولودية ملك لجماهيرها وسنفعل المستحيل لإسعادهم”
  • فضيحة “الدرونز” التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • وزير الخارجية الإسباني يخاطب “العالم الآخر”: لا يمكن أن يظل نزاع الصحراء جامداً لقرن أو قرنين
  • مشروع يقترح تحويل شارع النصر بالرباط إلى “شانزيليزيه” العاصمة (صور)
  • الجزائر تحتضن منتدى الابتكار القانوني الأفريقي “ALIF 2025” نهاية أفريل
  • بويش: “مهمة مولودية الجزائر في جنوب إفريقيا ستكون جد صعبة”
  • “أتومان” … المغرب تطلق بطلها الخارق على شاشات السينما
  • عشية زيارته للجزائر…وزير الخارجية الفرنسي يجدد التأكيد على دعم فرنسا سيادة المغرب على الصحراء(فيديو)
  • حج 2025: برمجة فتح الرحلات عبر البوابة الجزائرية للحج وتطبيق “ركب الحجيج”
  • فرنسا: فتح تحقيق بشأن “تهديدات” صدرت ضد القضاة الذين حاكموا مارين لوبان