جيش الاحتلال الإسرائيلي يسقط إحدى مسيراته بالخطأ.. ليست المرة الأولى
تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، أنه أطلق صاروخًا اعتراضيًا على ما وصفه بـ"هدف جوي مشبوه" داخل الأراضي اللبنانية، وذلك قبل أن يتبيّن لاحقًا أنه هدف تابع له، وليس لـ"حزب الله".
وأوضح الجيش، في بيان أول، أنه رصد هدفًا مشبوهًا داخل الأجواء اللبنانية، ما دفعه لإطلاق صاروخ اعتراض، مؤكدًا أن "الحدث انتهى".
وفي السياق نفسه، ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، نقلًا عن مصدر أمني لم تسمه، أن "الهدف الذي تم إطلاق الصاروخ الاعتراضي نحوه كان طائرة مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي، وليس طائرة بدون طيار تابعة لحزب الله". فيما لم يُعرف بعد ما إذا كان صاروخ الاعتراض قد أصاب الهدف أم لا.
ليست المرة الأولى
لا تعد هذه هي الحالة الأولى التي يقوم بها جيش الاحتلال باستهداف نفسه٬ ففي تار يخ 18 آب/ أغسطس الماضي٬ لقي الملازم شاهار بن نون، البالغ من العمر 21 عامًا وقائد فريق في دورية المظليين التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مصرعه وأُصيب 6 جنود آخرين، خلال غارة جوية إسرائيلية استهدفت أطراف حي حمد غرب خان يونس في قطاع غزة.
مقتل الملازم شاهار بن نون 21 عامًا، قائد فريق في دورية مظلية نتيجة قصف لسلاح الجو الإسرائيلي في مدينة حمد بخان يونس
كان من المفترض أن يصيب السلاح الهدف لكنه انحرف بسبب خلل فني وأصاب الشقة التي كانت تتواجد فيها قوة الاحتلال.
ومازالت القوات الجوية تحقق في الحادث الذي قالوا عنه عطل… pic.twitter.com/XSgzmgxsF1 — Khaled Safi ???????? خالد صافي (@KhaledSafi) August 19, 2024
ووفق التقارير، وقعت الإصابات جراء قنبلة أطلقتها طائرة حربية إسرائيلية أثناء العملية. وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الغارة الإسرائيلية التي أصابت جنودًا من جيش الاحتلال الإسرائيلي نُفذت نتيجة "عطل فني" في الطائرة المقاتلة التي شنت الهجوم.
ويذكر أن وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي و"حزب الله"٬ بدأ فجر أمس الأربعاء، منهياً تصعيدًا عسكريًا بدأ في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتطور إلى مواجهات واسعة النطاق خلال الشهرين الأخيرين.
ووفق بيانات رسمية لبنانية، أسفر عدوان الاحتلال الإسرائيلي على لبنان، عن 3 آلاف و823 شهيدا٬ و15 ألفا و859 جريحًا، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى نزوح نحو 1.4 مليون شخص، مع تسجيل غالبية الخسائر بعد 23 أيلول/ سبتمبر الماضي.
على الجانب الآخر، أفادت وسائل إعلام تابعة للاحتلال الإسرائيلي، منها "القناة 12" وصحيفة "يديعوت أحرونوت"، بمقتل 124 إسرائيليًا، بينهم 79 جنديًا، وتدمير أكثر من 9 آلاف مبنى و7 آلاف سيارة في شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة جراء نيران "حزب الله" منذ أيلول/ سبتمبر الماضي.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الاحتلال اللبنانية مسيرة غزة لبنان غزة مسيرة الاحتلال المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة جیش الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
تهجير سكان رفح .. مأساة جديدة تلاحق آلاف العائلات ثاني أيام عيد الفطر
الثورة /
على طرقات موحلة وأزقة ضيقة، يسير الآلاف من أهالي رفح وجنوب خان يونس على أقدامهم، في رحلة نزوح قسري جديدة، حاملين ما تيسر من متاعهم، بينما تغيب أي وجهة واضحة أو مأوى آمن.
لا مركبات تقلّهم، ولا أماكن تستقبلهم، فقط مساحات مفتوحة أو أنقاض مبانٍ يبحثون بينها عن أي ملجأ مؤقت يحميهم من برد الليل ونيران القصف، بعد أوامر إخلاء واسعة في رفح وجنوب خان يونس.
وأصدرت قوات الاحتلال الإسرائيلي – صباح أمس الاثنين، أوامر إخلاء شاملة لرفح وثلاثة أحياء جنوب خانيونس، وتهجير عشرات الآلاف من سكانها المدنيين قسرًا، بالتزامن مع تصاعد وتيرة الغارات وقصف التجمعات والمنازل والخيام على رؤوس سكانيها، بما في ذلك خلال يومي عيد الفطر.
نزوح بلا مخرج
وتحت وطأة التهديد والمجازر والقصف، وجدت الآلاف من العائلات نفسها مضطرة لمغادرة منازلها، ليس نحو الأمان، بل نحو المجهول.
شوارع المدينة مكتظة بالنازحين، بعضهم يدفع عربات يدوية محملة بالأطفال وكبار السن، بينما يجرّ آخرون حقائبهم على الأرض، متعثرين بركام البيوت التي سقطت حولهم.
يقول أبو حسن، وهو أب لسبعة أطفال، بينما يجلس على الرصيف قرب حقيبة قديمة: “قالوا لنا اخرجوا، لكن إلى أين؟ لا توجد أماكن تؤوينا، ولا توجد وسائل نقل، نمشي منذ ساعات ولا نعرف أين سنتوقف، حتى الطرقات ليست آمنة”.
وجاء هذا التصعيد – وفق بيان للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان- عقب إعلان رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، زيادة الضغط العسكري على غزة، مؤكدًا سعي إسرائيل للسيطرة الأمنية على القطاع، وصولاً إلى تنفيذ خطة ترامب، أي تسهيل “التهجير الطوعي” للفلسطينيين، ما يكشف نية الاحتلال استكمال الإبادة الجماعية وخلق بيئة غير صالحة للحياة لدفعهم للتهجير القسري.
كارثة إنسانية في العراء
المشهد أكثر من مأساوي؛ عائلات تفترش الأرض في العراء، بلا طعام أو ماء، بينما تزداد المخاوف من تفشي الأمراض في ظل غياب المرافق الصحية.
النساء والأطفال يحتمون بقطع قماش أو بطانيات قديمة، بينما يحاول بعض الرجال بناء ملاجئ بدائية لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء.
تقول أم يحيى، وهي تجلس بجانب أطفالها الثلاثة على رصيف أحد الشوارع المهجورة: “لم نأكل شيئًا منذ يومين، لا نملك حتى زجاجة ماء، لم يبقَ شيء هنا، لا حياة، لا أمل، فقط انتظار الموت في أي لحظة”.
جدير بالذكر، أن قوات الاحتلال نفذت هجومًا بريًّا واسعا في رفح منذ 7/5/2024، وهجرت سكانها ومعهم أكثر من مليون نازح، حيث استمر نزوحهم طوال الأشهر الماضية، في حين عاد نحو 100 ألف مواطن فقط إلى بعض أحياء المدينة بعد بدء اتفاق وقف إطلاق النار في 2025-1-19م وأقام أغلب العائدين في خيام أو منازل مدمرة جزئيًّا وبقوا يعانوا طوال الأسابيع الماضية من الهجمات البرية والقصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار من قوات الاحتلال التي كانت تتمركز بعمق يزيد عن كيلو متر على امتداد الحدود مع مصر جنوبًا، والشريط الحدودي شرقًا.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حذر بأن قرارات التهجير القسري التي تنفذها قوات الاحتلال في رفح وجنوب خانيونس، وباقي قطاع غزة، تأتي في سياق إسرائيلي ممنهج لخلق ظروف معيشية غير قابلة للحياة في إطار جريمة الإبادة الجماعية.
كما حذر من خطورة النوايا الإسرائيلية المعلنة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، ورأى أن عودة إسرائيل لتنفيذ هجمات برية والسيطرة على المدن والأحياء الفلسطينية وتهجير السكان وارتكاب جرائم القتل الواسعة مع الإمعان في جريمة التجويع، والحرمان من العلاج، قد يكون في إطار التنفيذ التدريجي المتسارع لهذا المخطط.
صرخات بلا مجيب
رغم التحذيرات المتكررة من المنظمات الإنسانية، فإن المساعدات لم تصل إلى معظم النازحين، المعابر مغلقة، والمخيمات المؤقتة ممتلئة عن آخرها، بينما يواجه السكان مصيرًا مجهولًا تحت تهديد مستمر.
المركز الفلسطيني للإعلام