“تكالة” يبحث مع رئيس حزب التغيير آخر المستجدات السياسية في البلاد
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
استقبل رئيس مجلس الدولة محمد تكالة، رئيس حزب التغيير جمعة القماطي في مقر المجلس بطرابلس.
وقدم القماطي خلال اللقاء التهنئة لتكالة بمناسبة انتخاب أعضاء المجلس له ومنحهم إياه الثقة بتوليه الرئاسة، بآلية ديمقراطية ترسخ مفهومالتداول السلمي على السلطة.
وتطرق اللقاء إلى آخر المستجدات السياسية في البلاد، ومسار المصالحة الوطنية، والتأكيد على أهمية دور الأحزاب في العملية السياسية والتعاون المشترك مع الجميع بما يخدم مصلحة البلاد ويحقق تطلعات الليبيين بالوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة.
المصدر: قناة ليبيا الحدث
إقرأ أيضاً:
القماطي: حرب طرابلس على المنظمات الدولية هدفها جلب الدعم الأوروبي لسلطة الدبيبة
أعلن جهاز الأمن الداخلي بطرابلس، الأربعاء، إغلاق مكاتب 10 منظمات إنسانية ووقف عملها، بما فيها «أطباء بلا حدود»، و«المجلس النرويجي للاجئين»، و«لجنة الإنقاذ الدولية»، و«منظمة أرض الإنسان». وألقى الجهاز باللوم أيضاً على «المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» في محاولات توطين المهاجرين في ليبيا.
ويرى أنس القماطي، الخبير في معهد «صادق» للسياسات العامة، أن المنظمات غير الحكومية ليست هي الأهداف الحقيقية، بحيث تسعى حكومة عبد الحميد الدبيبة، التي تعترف بها الأمم المتحدة، إلى «خلق أعداء لتحويل الانتباه عن إخفاقاتها، وتقديم المنظمات غير الحكومية بوصفها متآمرة (…) وذلك لإخفاء عجزها عن توفير الخدمات الأساسية».
أما الهدف الآخر، حسب القماطي، فهو «دفع أوروبا، التي تخشى من موجة جديدة من الهجرة، إلى تمويل ودعم السلطة التنفيذية في طرابلس سياسياً». وإلى جانب تونس المجاورة، تُعد ليبيا التي تقع على مسافة 300 كيلومتر فقط من الساحل الإيطالي، نقطة المغادرة الرئيسية في شمال أفريقيا للمهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، الذين يسعون إلى الوصول إلى أوروبابطريقة غير نظامية.
ويقول القماطي إن «إيطاليا تدعي تمويل العودة الطوعية، وليبيا تزعم تأكيد سيادتها، في حين يتعرض المهاجرون الضعفاء للابتزاز أثناء الاحتجاز»، واصفاً مخيمات المهاجرين بأنها «مراكز معالجة لبرنامج ترحيل جماعي في صورة مساعدات إنسانية».