الاتحاد الأوروبي في مصر يزور قرى الفيوم لمتابعة مشروعات التنمية المستدامة
تاريخ النشر: 28th, November 2024 GMT
تفقد وفد الاتحاد الأوروبي في مصر، صباح اليوم، مشروع توسعات منظومة الصرف الصحي بمحافظة الفيوم، الذي يقام بعدد من القرى النائية، ضمن مشروعات برنامج القرض الأوروبي الذي يهدف إلى إعادة التوازن البيئي لبحيرة قارون التي هي أحد معالم مصر الطبيعية والتاريخية.
وتضمنت جولة الاتحاد الأوروبي بالفيوم، تفقد عمليات الإنشاء بمحطة معالجة قرية أبو شنب، مركز أبشواي، ومحطة معالجة قرية محفوظ، مركز طامية.
وعلى هامش الجولة، قال مسئولي الوفد لـ NL NEWS إن مشروع توسعات منظومة الصرف الصحي يركز على بناء وتوسيع مرافق تجميع ومعالجة مياه الصرف الصحي حول بحيرة قارون بالمحافظة.
ويهدف إلى تحسين البنية التحتية للصرف الصحي، وخاصة في المناطق الريفية، بما يساعد على الحد من التلوث في بحيرة قارون. وسيخدم المشروع أنظمة الصرف الصحي الجديدة، بتوفير بنية تحتية للصرف الصحي في قرى الفيوم، مما يحسن ظروف المعيشة، والصحة العامة.
بالإضافة إلى خدمة المياه والبيئة، من خلال تحسين إدارة مياه الصرف الصحي، إذ يمكن حجز المياه ذات الجودة العالية لأغراض الري، وسيؤدي ذلك إلى تحسين الظروف البيئية في قرى الفيوم، وبحيرة قارون.
و سيحفز المشروع الأنشطة الاقتصادية الإقليمية، مثل الزراعة، وصيد الأسماك، والسياحة، التي عانت بسبب التلوث الناجم عن مياه الصرف الصحي غير المعالجة.
فيما قال مسئولون بالشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم، إن المشروع يعمل على إعادة التوازن البيئي لبحيرة قارون.
وستجري عملية إعادة التوازن عبر توفير شبكات الصرف الصحي بالقرى حيث يتضمن برنامج المشروع إنشاء ٨ محطات معالجة جديدة، وتوسيع ٩ محطات معالجة قائمة، وإعادة تأهيل ١٠ محطات معالجة قائمة، وعمل شبكات انحدار، وخطوط طرد الصرف الصحي، يتبعها محطات رفع، فضلا عن توفير سيارات كسح الصرف الصحي.
وبشكل عام تهدف مشروعات الصرف الصحي التى يتم تنفيذها في الفيوم، سواء من خلال مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" بمرحلتها الأولى بقرى مركزى أطسا ويوسف الصديق، أو من خلال مشروعات القرض الأوروبي والمنح الدولية، أو من خلال خطة المحافظة الاستثمارية، إلى الإسهام في تغطية الخدمات لما يزيد عن 80%، من المحافظة، مما يساعد فى الإسراع بإعادة التوازن البيئي لبحيرة قارون، وتقديم الخدمات المناسبة للمواطنين.
inbound345452625138045152 inbound1049052625049875069 inbound5796119027593920993المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الصرف الصحی من خلال
إقرأ أيضاً:
تفاقم الكارثة البيئية في غزة بسبب توقف محطات الصرف عن العمل
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت بلدية غزة أمس، بأن الدمار الكبير في البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي ونقص المواد اللازمة لإعادة إصلاحها وكذلك الآليات الخاصة بمعالجة طفح وتسليك الصرف الصحي تسبب بتفاقم الكارثة الصحية والبيئة التي تعيشها المدينة.
وقالت بلدية غزة، في بيان أمس، إنها تعاني من نقص حاد وكبير في المواد اللازمة لإصلاح الشبكات التي تعرضت للتدمير ومنها المواسير والخطوط بأقطار مختلفة، وكذلك المناهل والأسمنت وباقي المواد الأخرى اللازمة لإعادة إصلاح الشبكات، بالإضافة إلى تدمير معظم آليات الصرف الصحي.
ووفق البيان: «زادت عدد الإشارات التي وصلت للبلدية والتي سجلتها طواقم الصرف الصحي بسبب الدمار الكبير في البنية التحتية وتقوم طواقم البلدية بإصلاح الخطوط المتضررة وفقا للإمكانيات المتاحة لديها ووفق تمكن طواقمها من الوصول لمناطق قد تكون خطرة بسبب قصف وتهديد الاحتلال لهذه المناطق».
وأشار إلى أن «الأضرار في محطات الصرف الصحي وتوقفها عن العمل تسببت بتسرب المياه للشوارع وبرك تجميع مياه الأمطار مما زاد من حجم الكارثة وزيادة انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة والأمراض».
وأكدت البلدية ضرورة توفير الاحتياجات اللازمة لتشغيل منظومة الصرف الصحي وأن ما يتم إنجازه هو إجراءات إسعافية عاجلة للحد من الكارثة الصحية والبيئية التي تعيشها المدينة.
وفي السياق، حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في غزة مع استمرار وتصاعد الحرب.
وقالت الوزارة في بيان، إن «استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق».
وأضافت أن «المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، ما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، والنساء الحوامل، وكبار السن».
وأردفت: «لقد تفاقمت أزمة الغذاء والمجاعة، حيث يعاني المرضى من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، مما يزيد من حجم الكارثة الصحية والإنسانية».
وناشدت الوزارة بتوفير فرق طبية دولية لدعم الطواقم الطبية المنهكة في المستشفيات التي تعمل في ظروف قاسية وغير إنسانية، والعمل على تأمين ممرات إنسانية لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية أو في الخارج.
بدورها، حذرت منظمة «أطباء بلا حدود»، أمس، من النقص الحاد في أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال بقطاع غزة، جراء منع إدخال المستلزمات الطبية وإغلاق المعابر.
وأكدت «أطباء بلا حدود»، أنه منذ شهر لم يدخل أي نوع من المساعدات إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن فرقها بدأت ترشيد استخدام الأدوية. وطالبت المنظمة إسرائيل بضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة على نطاق واسع.